مشكلة عدم التركيز

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٩ ، ٣٠ أكتوبر ٢٠١٨
مشكلة عدم التركيز

مشكلة عدم التركيز

يُطلق عليه أيضًا اضطراب نقص الانتباه الناتج عن فرط النشاط، وهو من المشاكل التي تظهر على الإنسان في سن الطفولة، وفيه يعاني من اضطرابًا نفسيًّا يؤثر على سرعة نموّه العصبي، فتؤدي إلى عدم قدرته على الالتزام بالأوامر، أو السيطرة على تصرفاته، كما ويواجه صعوبة ملحوظة في التركيز في الأمور المهمّة، منشغلًا بذلك في أمور صغيرة غير مهمّة.

كما أن الأفراد الذين يعانون ضعف التركيز، يتأثر اندماجهم وانسجامهم في الصف المدرسي، ويواجهون صعوبة في التقيّد بالقوانين، الأمر الذي يسبب تدهورًا في أدائهم الدراسي، ولا يعني ذلك أنّهم غير أذكياء أبدًا كما يأخذ البعض صورة هذه الصورة عنهم، أو أنّهم مشاغبون، بل يكون ذلك نتيجة ما يعانون منه، أمّا عن أسباب وطرق حل مشكلة عدم التركيز، فسنقدمه لكم في هذا المقال.


أسباب مشكلة عدم التركيز

  • قد يكون وجود خلل في النظام الغذائي للطفل أو عدم تناول الوجبات الرئيسية بانتظام سببًا رئيسيًّا لإصابتهم بمشكلة عدم التركيز.
  • نقص عنصر الحديد في الجسم؛ وهو من العناصر المهمّة للحفاظ على ذاكرة الإنسان، وتركيزه.
  • انخفاض أو نقص في مستوى سكر الدم.
  • اختلال في هرمونات الجسم، واضطراب في إفراز الغدد، خصوصًا غدتيّ الدرقية، وفوق الكلوية.
  • نقص في حمض الفوليك أسيد، أو عنصر الثيامين، وهو الفيتامين المسؤول عن الأعصاب، ونقصه قليلًا قد يسبب اضطرابًا ملحوظًا في نشاط المخ.
  • نقص فيتامين B12 في الجسم.
  • التعرّض إلى التوتر والقلق بصورة مستمرة، سواء لأسباب اجتماعية أو عاطفية، التي يمكن أن يواجهها الإنسان في حياته اليومية.
  • وجود أمراض نفسية مزمنة، كالقلق المرضي، أو الوسواس القهري، أو أحد مظاهر الاكتئاب النفسي.
  • المناخ المحيط يعتبر عاملًا مؤثرًا، كأن يتواجد الشخص في مكان درجة حرارته مرتفعة.
  • مشاكل الأرق والنوم المتقطّع تسبب انعدام التركيز.
  • وجود إزعاج وضوضاء عارمة في المكان، واكتظاظه بعدد كبير من الأشخاص.


علاج مشكلة عدم التركيز

كما ذُكر سابقًا، إنّ مشكلة عدم التركيز تظهر في سن الطفولة، ولتدارك مثل هذه المشكلة هناك العديد من الوسائل والطرق التي يجب أن نقوم بها، ومن أهمّها:

  • في البداية والأهم من أي شيء، يجب مراجعة الطبيب مع الطفل للتأكد من أنّ الأسباب نفسية، وليست جسدية، كالتي ذكرناها سابقًا، وفي حال كانت جسدية يتم التوصّل للعلاج مع الطبيب.
  • توضيح الأمر للطفل بأن ما يقوم به هو فعل خاطىء، مع الحرص على عدم توبيخه وإعطائه أوامر.
  • تحفيز الطفل من خلال تقديم الهدايا له والدعم المعنوي في حال توقف عن فعل الأمور المزعجة.
  • وضع جدول نشاطات للطفل بالأمور التي يجب عليه فعلها، ليشعر بأنّه اكتفى من ذلك ولا يتشتت، مع ضرورة القيام بهذا الشيء معه؛ حتى لا يشعر بأنّها قوانين صارمة ومفروضة عليه، مثل تحديد وقت اللعب، والأكل ومشاهدة التلفاز، والقيام بالواجبات المدرسية.
  • التأكد من صحة حاسة السمع لدى الطفل، وبأنّ المعلومات تصله بالفعل، ويُدركها بالشكل المطلوب.
  • عرض الطفل على أخصائي تربوي في حال كانت الأسرة تعاني من بعض المشاكل العائلية، كالطلاق، أو عدم الاستقرار، فهذه الأمور حتمًا سيكون لها دورًا كبيرًا في التأثير عليه، ومن ثم التوصل معه لحلٍ جذري يساعد على العلاج.