أين يقع العراق

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٠ ، ٢٨ أغسطس ٢٠١٩

موقع العراق

هو بلد يقع غرب قارة آسيا، ويشمل الطرف الشمالي الغربي لسلسلة جبال زاجروس، والسهول الرسوبية في بلاد الرافدين، والمنطقة الشرقية للصحراء السورية، تحده من الشمال تركيا، ومن الجنوب الشرقي الكويت، ومن الجنوب المملكة العربية السعودية، ومن الجنوب الغربي الأردن ومن الغرب سوريا، ويمتلك العراق قطاعًا ساحليًا يبلغ 58 كيلو مترًا على ساحل شمال الخليج العربي، أما عاصمة العراق فهي بغداد، وتقع وسط البلاد، ويجري في العراق نهر دجلة والفرات من الجنوب الغربي للشمال الغربي، ويبلغ عدد سكان العراق 32.000.000 نسمةً، وتبلغ مساحة العراق حوالي 438.000 كيلو مترًا[١].


معلومات عامة عن العراق

تُوجد معلومات أساسية لا بد من معرفتها عن دولة العراق وهي[٢]:

  • السكان والإسكان: بين عامي 1970 - 2007 ميلادي، زاد عدد سكان العراق ثلاثة أضعاف، من 10 مليون نسمة إلى 32 مليون نسمة، ويعيش في المناطق الحضرية حوالي 71% من سكان العراق، أما نصف السكان فيعيشون في ظروف عشوائية، ومع حلول سنة 2030 ميلاديًا، سيبلغ عدد سكان العراق حوالي 50 مليون نسمة، وهذا سيقلل فرص الحصول على السكن المناسب.
  • العمل والفقر: يعيش ما نسبته 23% من سكان العراق تحت خط الفقر، كما تبلغ نسبة البطالة في العراق على المستوى الوطني حوالي 11%، أما عدد العاطلين عن العمل فيبلغ ما يُقارب 653.000 شخصًا، وتبلغ نسبة العاملين في القطاع العام بدوام كامل حوالي 60%، كما زاد الإقبال على استعمال التكنولوجيا منذ سنة 2003 ميلادي، إذ يمتلك حوالي 12% من العراقيين أجهزة حاسوب شخصي، وحوالي 78% يمتلكون الهواتف النقالة.
  • الشباب والمرأة: مستويات البطالة بين فئة الشباب من سكان العراق من 15 - 24 عامًا انخفضت بنسبة 30% في سنة 2008 ميلادي، وفي سنة 2011 انخفضت إلى 22.8%، ويُعد العراق من البلدان الفتية في العالم، لأن نصف سكانه دون سن الواحد والعشرين من العمر، ولا يوجد للمرأة تمثيل على مستوى القطاع الحكومي والخاص، ومشاركة المرأة في السياسة ما زالت ضعيفةً، كما تبلغ نسبة النساء العاملات حوالي 18%، إذ إنَّ انعدام الأمن واعمال العنف والمفاهيم الاجتماعية القديمة وضعف أداء المؤسسات في الدولة له أثر في دور المرأة في إعادة بناء العراق.
  • اللاجئون والنازحون: يعيش حوالي 1.5 مليون عراقي في الدول المجاورة، وسُجل حوالي 35.000 لاجئ، وأكدت أُسَر اللاجئين والنازحين حصولهم على الخدمات الصحية وفرص العمل والمأوى والوقود والمياه.
  • الصحة: القطاع الصحي في العراق يواجه الكثير من التحديات المعقدة الكبيرة، بالرغم من التحسينات التي حصلت في القطاع الصحي موخرًا، فتحسنت فرص الحصول على الرعاية الصحية الجيدة.
  • النفط والغاز: تُسيطر صناعة النفط على اقتصاد العراق، ويمكن أن تحصل على القوة العظمى في إنتاج النفط، ويُنتج العراق في اليوم الواحد حوالي 2.6 مليون برميل من النفط، يصدر 2 مليون برميل، ويكرر 400.000 برميل، ويستخدم لتوليد الطاقة الكهربائية حوالي70.000 برميل، كما يُساهم النفط في إجمالي الناتج المحلي ما نسبته 60 - 90% في العائدات الحكومية، و99% في الصادرات، ويمتلك العراق حوالي 143 مليار برميل من النفط، كما يمتلك من احتياطات الغاز ما نسبته 3.100 مليار متر مكعب.


الجغرافيا والمناخ في العرق

تتنوع طبيعة العراق في سكانها، وتقسم العراق جغرافيًا لأربع مناطق وهي: الصحراء الرملية والصخرية في الجنوب الغربي والغرب، والتلال والسهول والجبال في الشمال الشرقي والشمال على الحدود الإيرانية والتركية، والسهول والتلال إلى الجنوب من أراضي الأهوار المنخفضة، ودجلة والفرات إذ يصب في الخليج الفارسي، ويصل ارتفاع قمم الجبال في الشمال إلى 3600 متر، وفي الجنوب تصبح الأرض فوق مستوى البحر، ومن الشمال للجنوب يجري نهران كبيران هما الفرات ودجلة، ويشكلان شط العرب ويلتقيان بالقرب من القرنة، أما المنطقة الصحراوية في الجنوب الغربي والغرب من الصحراء السورية فتُغطي أجزاءً كبيرةً من السعودية والأردن وسوريا، وهي حارة وجافة في فصل الصيف إذ تبلغ درجات الحرارة في النهار حوالي 40 درجةً مئويةً، وتنخفض في ساعات الليل إلى درجة التجمد، وتستمر الرياح المحملة بالغبار في فصل الصيف لعدة أيام، وتمتد للمناطق القريبة بسبب قلة الأمطار والغطاء النباتي قليل في العراق.


في المقابل الظروف المعيشية ملائمة في الشمال الشرقي والشمال في المناطق الجبلية، إذ تكون غالبية الهطولات على شكل ثلوج وامطار، بين شهر نوفمبر وشهر أبريل، وهذا أدى إلى إمكانية زراعة المحاصيل الزراعية الشتوية، والفواكه والخضروات والتبغ وتربية المواشي في فصل الصيف، وفي فصل الشتاء تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر، أما في فصل الصيف فيكون الطقس لطيفًا مقارنةً ببقية أجزاء العراق.


تصبح الطبيعة في جنوب العراق أشد انبساطًا، ففيها دلتا دجلة والفرات، فمنذ العصور القديمة كان يُزرع بواسطة الري، وبسبب ارتفاع متوسط درجات الحرارة تنمو أشجار النخيل في هذا المكان من العراق، وتمتد بساتين النخيل في الجنوب، كما أنه منذ العصور القديمة كان العراق مصدرًا جيدًا للتمور في العالم، وبسبب الفقر الذي يُعاني منه السكان الشيعة ترك الريف في جنوب البلد خلاف كردستان العراق انطباعًا سيئًا للغاية، وتصل درجات الحرارة في فصل الصيف لحوالي 50 درجةً مئويةً، وهذا يجبر الناس على قضاء آخر ساعات النهار داخل منازلهم، أما في جنوب البلاد بالقرب من الخليج الفارسي فإن ارتفاع الرطوبة في فصل الصيف لا تطاق[٣].


المراجع

  1. "العراق"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 20-7-2019. بتصرّف.
  2. "لمحة عن العراق"، uniraq.org، اطّلع عليه بتاريخ 20-7-2019. بتصرّف.
  3. "جغرافيا العراق"، fanack.com، اطّلع عليه بتاريخ 20-7-2019. بتصرّف.