إبر فيتامين سي للوجه

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٥ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
إبر فيتامين سي للوجه

وفقا للبحوث والدراسات على عينات من عدة فئات عمرية بشرية، استُنتج أن حُقن فيتامين ج تساعد طبقات الجلد العميقة في البشرة لتحقيق التوازن بين المواد المضادة للأكسدة، وإضفاء المرونة والنعومة والشباب عليها، وتُعطى هذه الحُقن من قِبل مهنيين طبيين مدربين ومعتمدين لدى المنظمات والمؤسسات الصحية المنتشرة في أنحاء العالم، كما يجب استشارة الطبيب المختص قبل البدء بالحُقن.

 

آلية عمل حُقن فيتامين ج

حقن فيتامين ج فعّالة في تبييض البشرة، فهو يثبط إنزيمات التيروزينيز في الجلد، وهي المسؤولة عن إنتاج صبغة الميلانين التي تُعطي اللون الداكن لبشرة الإنسان، وبالإضافة إلى ذلك، فإن فيتامين ج أحد أهم وأقوى مضادات الأكسدة، ويساعد في تعزيز نضارة البشرة وحمايتها من الأضرار التي يمكن أن تلحق بها نتيجة التعرض للأشعة فوق البنفسجية الضارة.

 

فوائد حُقن فيتامين ج

  • تبييض البشرة.
  • تجديد خلايا الجلد العميقة لاستعادة نضارة وشباب الجلد.
  • تناول فيتامين ج ضمن الوجبات أو كمكمل غذائي قد لا يتيح امتصاصه بشكلٍ جيد، في حين أن الحقن تصل إلى طبقات البشرة السطحية والعميقة وتصلحها من الأضرار، وتجددها لتصبح البشرة نظيفة وبراقة ونضرة.
  • تساعد الحقن في توازن لون البشرة وتبييضها بتقليل تركيز الميلانين في الطبقات الخارجية.
  • حقن فيتامين ج مضاد قوي للأكسدة، وتساعد في الدفاع عن خلايا البشرة وحمايتها من الأضرار والتجاعيد.

 

كيفية الحصول على أقصى قدر من فوائد حقن فيتامين ج

حقن فيتامين ج يمكنها أن تفتح لون البشرة وتحافظ على نضارتها التي فقدتها بسبب عدم كفاية الرعاية بالجلد، وجفافه، وعوامل أخرى. وكما أسلفنا، فإنه من المهم أن تُعطى الحقن تحت إشراف خبراء مختصين ضمن تدابير عناية مُركَّزة للحصول على أفضل النتائج، إلا أن هناك بعض الاعتبارات الأساسية والتدابير والاحتياطات التي يمكن أن تساعد في نجاح الحقن والحصول على النتائج المرغوبة، وهي كالتالي:

  • جرعات فيتامين ج العالية قد تتسبب في منع امتصاص بعض المعادن الحيوية والضروية للجسم كالنحاس والسيلينيوم والحديد، ومع ذلك، يُجدر الإشارة إلى أن هذه التأثيرات تزول بعد الانتهاء من أخذ الحقن، وهذا الأمر لن يؤثر على وظيفة الجسم على المدى البعيد، لكن يُنصح بتناول المرضى لكميات كبيرة من السوائل لتقليل تركيز الفيتامين بالدم تدريجيًا، مما يؤدي إلى تحقيق التوازن بين الفيتامينات والمعادن المختلفة، وإعادتها إلى معدلاتها الطبيعية.
  • محتويات حُقن فيتامين ج تنتقل إلى كافة أجزاء الجسم بعد دخولها إلى مجرى الدم، وعلى الرغم من أن تركيز الفيتامين يكون مرتفعًا جدًا، إلا أن تأثيرات التركيز تبدأ بالانخفاض تدريجيًا بسبب امتصاصه من قِبل أعضاء وأجزاء الجسم المختلفة.
  • لكل شخص أنماط جسدية مختلفة، كلون الجلد وغيره، أصحاب البشرة الداكنة قد يحتاجون إلى عدة جلسات من الحُقن للحصول على النتائج المرغوبة، والتي تأتي بشكل تدريجي، لذلك فقد تختلف نتائج الحقنة الأولى من شخص لآخر.
  • قبل البدء بجلسات حقن فيتامين ج، قد يكون من الأفضل عمل اختبارات للحساسية، وفحص وظائف الكبد والكلى.