اسباب الكره بين الزوجين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٥ ، ٣ نوفمبر ٢٠١٩
اسباب الكره بين الزوجين

الكره بين الزوجين

تتخلل كل علاقة زوجية العديد من المشاعر القوية والمشاعر الجميلة مثل الحب والسعادة وغيرها من المشاعر الإيجابية، ولكن من المؤسف أنه في بعض الأحيان قد تنشأ بعض المشاعر السلبية، كأن يشعر أحد الزوجين بالكره تجاه الآخر، أو كلاهما في آنٍ واحد، ولعل هذه الأمور من الأمور الطبيعية في مختلف العلاقات، إذ إنه لا بد أن يستاء أحدهما من الآخر في بعض التصرفات والكلمات وما سواها، ولكن إذا ما وصلت هذه المشاعر إلى مستوى الكره الفعلي فهذا ما ينذر بأن الأمر أصبح بمثابة مشكلة تستوجب الحل، وفي هذا المقال سنتطرق للحديث عن هذا الأمر ولعلنا نقف على الأسباب الكامنة خلف هذه المعضلة، كما سنقدم أيضًا بعض الحلول التي تساهم في حلها[١].


أسباب الكره بين الزوجين

تتعدد الأسباب التي تسهم في خلق بعض مشاعر الكره والإستياء بين الزوجين، وفيما يأتي بعض أهم تلك الأسباب[٢][٣]:

  • غياب النقاش البنّاء: من المشاكل الحقيقية التي تؤدي إلى كره الأزواج لبعضهم، أو كره أحد الطرفين للآخر هي غياب النقاش البنّاء والحور الهادف، فغياب الحوار والجدل والنقاش المبني على احترام كلا الزوجين لبعضهما له العديد من الإيجابيات، بينما غيابه من الممكن أن يسبب تراكمات سلبية في نفوس الأزواج ناتجة عن كتمان استياء أحدهما من تصرفات الآخر أو كلاهما معًا تدفعهما مع مرور الزمن للكراهية والبعض.
  • وجود طرف ثالث: قد يقع أحد الزوجين في علاقة مع طرف آخر وهذا ما يولد شعورًا باللاوعي بالكره والاستياء من الشريك في الزواج، ليتمكن من الانجذاب تجاه الطرف الجديد، ولعل هذا من الأسباب الشائعة للكره بين الزوجين، ولكن في هذه الحالة بالذات يجب أن يعرف الشخص ما الذي يريده ويتبين حقيقة أمره وتقييمه لرغباته بالطريقة المناسبة.
  • الخيانة: لا بد أن الخيانة الزوجية شعور مؤلم إلى حدٍ كبير، وهو غالبًا ما ينتج عنه كره الشريك، فضلًا عن الاستياء والغيرة وربما الحقد والغضب، وربما كان هذا السبب من الأسباب المشروعة والتي تبرر الكراهية ولكن إذا كان أحدهما جادًّا في محاولة إصلاح العلاقة الزوجية والتخلص من مشاعر البغض للطرف الآخر فمن الممكن النظر في ماضي العلاقة وإيجابياتها والمضي قدمًا.
  • الإهمال: من المؤسف أن يشعر أحد الزوجين أنه الأولوية الأخيرة لدى شريك حياته، وغالبًا ما تحدث هذه المشاعر لدى الرجال فالدور الكبير التي تقوم به المرأة في منزلها، من تربية الأطفال والاهتمام بشؤونهم وشؤون المنزل المختلفة، ربما يولد مشاعر الإحباط لدى الرجل وإحساسه بالتهميش والذي قد يدفعه في نهاية المطاف إلى كره زوجته، كذلك فإن الاهمال العاطفي للمرأة قد يفقدها الكثير من الحب لزوجها خاصةً بعد أن كانت تجمعهما علاقة حب لطيفة.
  • الضغوط النفسية: مما لا شك فيه أن للحالة النفسية للزوجين دورها الكبير في الحفاظ على سلامة مشاعره، فمن يعاني من القلق والاكتئاب لا بد أن يرى بعض التصرفات من شريكه على غير حقيقتها، كما أن لظروف العمل والأحوال المتردية تأثير بالغ في نفسية أحد الزوجين خاصةً الزوج، وهو ما ينعكس سلبًا على العلاقة الزوجية ومدى قوتها.
  • التراكمات: قد يكون سبب كره أحد الزوجين للآخر هو تراكمات لقضايا زوجية صغيرة، كالتصرفات البسيطة التي لا تلاقي قبولًا لدى الطرف الآخر، ومع مرور الوقت تتسبب هذه الصغائر بتراكمات كبيرة تدفع أحد الأطراف لبغض الآخر، ولعل الأفضل في هذه الحالات فتح أبواب الحور البناء والهادف، وأن يعبر كلا الزوجين عمّا يستاء منه، وهذا ما قد يدفعهما لبدء مرحلة التغيير لأجل الآخر مما يحافظ على علاقتهما الزوجية بعيدًا عن البغض والكراهية.


كيف تتخلص المرأة من كرهها لزوجها

من المفترض أن تعرف المرأة أن تغيير المشاعر والمواقف لن يحدث بين ليلةٍ وضحاها، وأن الأمر يتطلب بعض الوقت والجهد للصول إلى النتائج المرجوّة، وفيما يأتي بعض الأساليب التي من الممكن أن تساهم في هثا الأمر[٤][٥][٢]:

  • القبول: من الأساليب المميزة للتغلب على كره المرأة لزوجها هو تقبله على ما هو عليه، وأنه لن يكون ذاك الزوج المثالي الذي تحلم به، فبعض الأخطاء التي أقدم عليها في الماضي لا ينبغي أن تبقى عالقةً في ذهنها، وهذا الأسلوب مفيد خاصةً للمرأة التي كرهت زوجها بسبب بعض الأخطاء القديمة، إذ إن تقبل الأمر والتصالح معه من الأمور الهامة التي من شأنها إعادة مشاعر الحب والقبول للزوج.
  • النظر للجانب الإيجابي: لعل من الطرق المميزة للتسامح مع الزوج والتخلص من مشاعر الكراهية التي تشعر بها المراة تجاهه، أن تنظر إلى الجوانب الإيجابية من زوجها، وأن تنظر للصفات الجيدة التي يتحلّى بها، كأن تنظر لما يقدمه لها من أمور لطيفة، ومعاملة جيدة، لذا فمن الجيد أن تضع المرأة قائمةً ذهنيةً بالصفات والأمور التي يتّسم بها زوجها والتركيز عليها أكثر مما سواها.
  • التواصل الفعّال: من الأساليب الأخرى التي يمكن للمرأة أن تتخذها للتخلص من كراهيتها لزوجها أن تعمد إلى التواصل الفعال والمناسب، وتحسين لغة الحوار، كأن تخبره بالأمور التي تزعجها، فهذا أكثر فاعليةً في الحياة الزوجية أكثر من ترك الأمور تتراكم حتى تتحول إلى كراهية.
  • التجديد في العلاقة الحميمة: من أسرع الطرق التي من شأنها أن تخلّص المرأة من كراهيتها لزوجها، بعض التغييرات في العلاقة الزوجية الخاصة، ولهذا الأمر تتوفر العديد من الأساليب والأفكار التي قد تستخدمها المرأة للوصول إلى هذا الأمر.
  • تقبل الاحتياجات: لا بد أن الجميع لدي بعض الاحتياجات الخاصة، والتي من الممكن أن تختلف من شخصٍ لآخر، لذا فمن الممكن أن تتقبل المرأة هذا الأمر والتسامح مع زوجها للتخلص من مشاعرها السلبية تجاهه.
  • وضع الحلول للمشكلات: من الممكن أن تسعى المرأة للحديث مع زوجها عن المشكلات التي تساهم بتنمية الشعور بالكراهية لديها، وبالتالي وضع الاستراتيجيات المناسبة لحلها والتخلص منها، كما أن في بعض الأحيان يتناما الشعور بالكراهية لدى المرأة تجاه زوجها لمجرد الإحساس بأنه لن يتغير ولن يقلع عن بعض التصرفات التي تثير غضبها واستياءها، ولذلك فلن يحدث التغيير دون تواصل بينهما.
  • المشورة: من الممكن أن تعمد المرأة لطلب المشورة في حال عدم الحصول على تغييرات في بعض الأمور التي تسبب كراهيتها لزوجها.


المراجع

  1. "I Hate My Husband — Now What?", redbookmag, Retrieved 24-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "What You Need To Do If You Hate Your Husband (If You Want To Save Your Marriage)", yourtango, Retrieved 24-10-2019. Edited.
  3. "4 Reasons Husbands Feel Like They Hate Their Wives", oprahmag, Retrieved 24-10-2019. Edited.
  4. "9 Differences Between Accepting & Tolerating Your Partner", bustle, Retrieved 24-10-2019. Edited.
  5. "Exactly What To Do If The Thought 'I Hate My Husband' Crosses Your Mind", womenshealthmag, Retrieved 24-10-2019. Edited.