الشاعر أحمد رامي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٥ ، ٣٠ أبريل ٢٠١٩

الشاعر أحمد رامي

هو الشاعر العربي المصري أحمد رامي حامل لقب شاعر الشباب، ربيب عائلةٍ فنية تعشق الغناء والموسيقى أبًا عن جد؛ وذلك بالرغمِ من عمل والده طبيبًا، وتُشير المعلومات حول الشاعر أحمد رامي بأنه قد عاش بعيدًا عن والديه بحكم عمل أبيه الذي يتطلب ترحالًا كثيرًا، فقد قطن الشاعر لدى عمته في إحدى نواحي القاهرة بعد بلوغه سن السابعة عشر، وقد رحل والده برفقة والدته إلى جزيرة تُعرف باسم طاشوز، وبعد مضي عامين على بعد والديه عنه؛ عادا أدراجهما إلى القاهرة، لكن كان هناك استعداد للسفر مجددًا نحو السودان برفقة بعثةٍ عسكريةٍ[١]. وُلِد الشاعر أحمد رامي في اليومِ التاسعِ من شهرِ آب سنة 1892م، وقد وضعته والدته في حي الناصرية في قلبِ العاصمة المصرية القاهرة[٢].


تعليم الشاعر أحمد رامي

فيما يأتي مراحل تعليم الشاعر أحمد رامي منذ الابتدائية وحتى نهاية تعليمه[١]:

  • المرحلة الابتدائية: أنهى أحمد رامي المرحلة الابتدائية من المدرسة الخديوية الثانوية عام 1907م، وتخرج منها متقنًا للقصائد الوطنية والدينية بشكلٍ عظيم، وقد كان محافظًا على إلقائها على مسامع الحضور في مختلف المناسبات، ويُذكر بأن النبوغ بالشعرِ قد بدأ منذ تلك المرحلة العملية المبكرة، إذ نُشِرَت أول قصيدة خطتها يداه تحت عنوان "أيها الطائر المغرد" في صفحات مجلة الروايات الجديدة سنة 1910م.
  • المرحلة الثانوية: التحق بصفوف طلبة المدرسة الثانوية في القاهرة، وتخرَّج حاملًا شهادة الثانوية العامة سنة 1911.
  • مدرسة المعلمين: انضم الشاعر أحمد رامي إلى زمالةِ كوكبة من كبار الأدباء والشعراء في مدرسة المعلمين، وتخرج فيها عام 1914م، ويذكر بأنه قد رافق كلًّا من أحمد زكي ومحمد فريد أبو حديد وغيرهم.
  • البعثة الدراسية: مع حلول عام 1922م حظي أحمد رامي ببعثة دراسية إلى دولةِ فرنسا، وبعد انتهاء المدة المحددة بعامين؛ عاد أدراجه إلى مصر ليعمل في دار الكتب المصرية كرئيسٍ لقسم الفهارس هناك، واستمر بالعمل هناك حتى بلغ سن التقاعد في عام 1945م.


الحياة العملية للشاعر أحمد رامي

أما الحياة العملية للشاعرِ أحمد رامي فقد كانت على النحو الآتي[٢]:

  • تُشير بعض المعلومات إلى أن الشاعر أحمد رامي قد حظي بمنصب الأمين العام لدار الكتب المصرية سنة 1952م.
  • كان مستشار الإذاعة المصرية.
  • حصل على منصب نائب رئيس دار الكتب المصرية.


أعمال الشاعر أحمد رامي

من الجديرِ بالذكرِ أن الشاعر أحمد رامي قد رحل إلى جوارِ ربه في الخامس من شهر حزيران سنة 1981م تاركًا خلفه مجموعةً من الأعمال الشعرية العظيمة، ومن أبرز ما جاء فيه [٢][٣]:

  • كتابة القصائد الشعرية والغنائية سواءً كانت فرديةً أم ثنائيةً؛ ويذكر بأنها كانت تتحدث عن الحب والحزن على وجه الخصوص.
  • ترجمة رباعيات الخيام من اللغة الفارسية إلى اللغة العربية مباشرةً، ويُعد الرائد الأول في ذلك.
  • نشر القصائد الشعرية خلال تواجده في فرنسا ضمن الأعداد الصادرة لمجلة الشباب والسفور، مما استدعى إطلاق لقب "شاعر الشباب" عليه من قِبل صاحب مجلة الشباب عبد العزيز الصدر.
  • أوبريت أحلام الشباب.
  • أوبرا عايدة (ترجمة).
  • ترجمة ما يفوق 51 مسرحيةً إلى العربية، ومن بينها مسرحية النسر الصغير.
  • من أبرز قصائد الشاعر أحمد رامي، والتي غنت بعضها كوكب الشرق أم كلثوم:
    • قصيدة يا ظالمني.
    • قصيدة طيور الأماني.
    • موقف عابر في حياة رامي.
    • قصيدة بين النفس والقلب.
    • قصيدة اذكريني.
    • قصيدة يا مسهرني.


المراجع

  1. ^ أ ب "أحمد رامي... الشاعر العاشق"، عرب 48، 30-6-2016، اطّلع عليه بتاريخ 7-4-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب ت ماهر حسن (5-6-2017)، "«زي النهارده».. وفاة شاعر الشباب أحمد رامي 5 يونيو 1981"، المصري اليوم، اطّلع عليه بتاريخ 7-4-2019. بتصرّف.
  3. ملاك (11-2-2017)، "أفضل قصائد الشاعر أحمد رامي"، المرسال، اطّلع عليه بتاريخ 7-4-2019. بتصرّف.