تقديم الامتحانات عن بعد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٣ ، ١٨ مايو ٢٠٢٠
تقديم الامتحانات عن بعد

هذا المقال جزء من سلسلة مقالات دليل التعلم والتعليم عن بعد

هل تكون الامتحانات عن بعد عادلة؟

تستغرق عملية التعلم عن بعد الوقت الطويل والجهد الكبير من المدرسين لمواجهة التحديات المختلفة لتحضير مادتها وإيصالها للطلبة، وبعد هذا يلجأ المدرسون إلى اختبار مدى وصول هذه العملية إلى الهدف الذي تسمو إليه والتحقق من فهم الطلبة للمنهاج من خلال امتحانهم، وإليكم بعض الإجراءات التي تضمن سير الامتحانات بطريقة عادلة وتحقق النتائج المرجوة[١]:

  • ضعوا طبيعة المحتوى في الحسبان، إذ يمكنكم دراسة المحتوى جيدًا واتخاذ القرار المناسب بشأن شكل الاختبار الذي يناسبه ليضمن لكم تأهيل الطلبة المستحقين لذلك، مع وضع أسس ومعايير تناسب مستوياتهم وقدراتهم، فأحيانًا قد تساعدكم اختبارات أسئلة اختيار من متعدد في ضبط الوقت وطريقة توجيه السؤال، وكذلك الخيارات المحتملة للإجابة التي قد تضعونها بما يتناسب مع المنهاج وما يمكن أن يفكر به طلبتكم.
  • ضعوا نصب أعينكم أهدافكم التعليمية، واحرصوا على الرجوع إليها عند التخطيط لكتابة الامتحانات إذ ستساعدكم في اختيار الأسئلة التي تسعون لتعليم إجاباتها لطلبتكم، وتثبت لكم مدى فهم الطلبة للمادة التعليمية وتَنَاسُب درجاتهم المحصلة مع قدراتهم المختلفة.
  • اعملوا على استمرارية عقد الاختبارات بعد نهاية كل وحدة أو فصل حسب طبيعة المنهاج، فهذا يساعد الطلبة على تجزيء المادة وفهمها ودراستها أولًا بأول دون وجود كمّ كبير من الدروس التي تحتاج دراسة، فاجتيازهم لمثل هذه الاختبارات يعزز فهم المادة التعليمية ويسهل عليكم كمعلمين تقييمهم، وإذا شعرتم أنكم بحاجة إلى امتحان نهائي، يمكنكم إخبار الطلبة بذلك وسيشعرون براحة تامة للتقدُّم له؛ لأن قدراتهم كانت قد تعززت سابقًا وثقتهم بنجاحهم زادت من الاختبارات القصيرة السابقة.
  • اعرضوا لطلبتكم في كل مرة أنواعًا مختلفة من الاختبارات فيمكنكم استخدام المكتوبة تارة، والمرئية والصوتية تارةً أخرى، إذ يساعدكم هذا على التواصل الفعال مع الطلبة والتأكد من عدالة تقييمكم لهم في الامتحانات.
  • احرصوا على وجود نماذج مختلفة للامتحان نفسه، إذ يكون اختبار طالب مختلف عن زميله الآخر، وبهذا نضمن أن تسير العملية على ما يرام دون قلق من فكرة تواصلهم لحل الأسئلة، لأن كل شخص فيهم سيكون مشغولًا في إنجاز ما عنده.


أمور تسهل الدراسة عن بعد

لتسهيل الدراسة عن بعد عليكم كطلبة، إليكم بعض الإجراءات التي تزيد من فرصة تفوّقكم في مثل هذا النوع من التعليم[٢]:


قسموا دراستكم لأوقات مصغرة

طالما كانت دراستكم منزلية، فهذا قد يحقق لكم المزيد من الوقت، فلا داعي لدراسة المنهاج بطريقة مكثفة مرة واحدة وفي وقت واحد، وإنما عليكم جدولة دراستكم وتقسيمها إلى أجزاء وفصول بما يتناسب والمادة، وخصصوا عدد ساعات معينة من نهاركم لدراستها بما يتناسب مع قدراتكم التعلمية، فهذا من شأنه أن يسهل عليكم الدراسة ويجعلكم أكثر ألفة وأقل توترًا مع المنهاج.


جدولوا وقت الدراسة في يومياتكم

تعدّ المذكرات الورقية أو الإلكترونية أمرًا بالغ الأهمية لكم في التعلم عن بعد، والذي يتطلب منكم تدوين تواريخ امتحاناتكم وأوقات دراستكم لها بما يتناسب مع قدراتكم، ثم نظموا جدولًا لأوقات دراستكم مع التزاماتكم الأخرى، فهذا من شأنه أن يقلل الفوضى ويساعدكم على الإنجاز في دروسكم بطريقة منظمة ودقيقة وفي الوقت الذي يناسبكم.


ابحثوا عن فرصة لتطبيق ما تعلمتموه

عندما تكتسبون معرفة جديدة من خلال دراستكم، قد تبدؤون في رؤية المواقف التي يمكنكم فيها تطبيق تلك المعرفة، وهذا التجسيد للمنهاج يعد تمرينًا مميزًا لمساعدتكم على استيعاب المواد الجديدة، وتعزيز المواد السابقة، ويتيح لكم فرصة نشر ما تعلمتموه مع فريقكم، مما يعزز ثقتكم بأنفسكم ويخلق نوعًا من التحدي بين الزملاء والمضي دومًا للأفضل.


اسعوا لتحقيق التوازن في يومكم

على الرغم من اختلاف التحديات بينكم وبين زملائكم في عملية التعليم عن بعد، إلا أنكم جميعكم تشتركون بشيء مهم تسعون من أجله، ألا وهو الراحة وممارسة الرياضة والاستثمار في مواهبكم، فتركيزكم على الأنشطة اللامنهجية إلى جانب دراستكم يساعدكم على البقاء بصحة جسدية وعقلية أفضل، وبالتالي تعودون لدراستكم من جديد بكل قوة وشغف للتعلم دون مواجهة صعوبات بالغة.


أسرار التفوق في الامتحانات عن بعد

عليكم دائمًا المضي في البحث المستمر عن الطرق التي يمكنها مساعدتكم للتفوق في دراستكم وتحصيل الدرجات التي تطمحون إليها، وإليكم بعض أسرار الدراسة الفعالة التي تأخذ بأيديكم إلى التميز[٣]:

  • انتبهوا أثناء الدرس، فمن المهم التركيز وتجنب التشتت أثناء حديث المعلم، فتدربوا على الاستماع الفعال وتدوين الملاحظات التي قد تساعدكم لاحقًا عند تجهيز أنفسكم للاختبارات.
  • أبعدوا عنكم كل ما يشتت انتباهكم أثناء الدرس وأثناء الامتحان أيضًا، فعوامل التشتيت حولكم في كل مكان، من هواتفكم المحمولة إلى وسائل التواصل الاجتماعي.
  • تأكدوا من كتابة كلّ الملاحظات مع المدرّس، إذ ستساعدكم على الفهم الواضح للمعلومات، وستكون مرجعًا مهمًّا لكم وقت الامتحانات، ولا تتركوها تتراكم دون دراسة أولية، واعملوا جاهدين على دراستها يوميًّا ولو لوقت قصير لتبقى عالقة في تفكيركم.
  • اطرحوا أسئلتكم على معلميكم، وحافظوا على التواصل المستمر معهم في حال عدم فهمكم لشيء معين سواء عبر محادثات شخصية أو أثناء الدرس بتواجد زملائكم، كما يمكنكم التواصل معهم في فترة الدراسة للامتحانات لطلب المساعدة والتوضيحات الإضافية.
  • ضعوا خطة دراسية قبل وقت كافٍ من الامتحانات، إذ تمكنكم هذه الخطة من الاطّلاع الشامل على منهاجكم، ودراسته بدقة، ولا تنسوا التفكير بأنواع الأسئلة المختلفة التي من الممكن أن تواجهكم في الامتحان من خلال فهمكم ودراستكم، ومن المهم ترك أوقات استراحة متفاوتة بعد عدد معين من الساعات حتى لا تشعروا بالضغط والتوتر.
  • اختاروا مكانًا يناسبكم للدراسة، ففكروا بما يناسبكم من مكان في بيتكم، واحرصوا على اختيار مكان هادئ جيد الإضاءة وفي منطقة واسعة وذات حركة قليلة، لتتمكنوا من وضع كل الأدوات التي تحتاجونها للدراسة للامتحان دون الحاجة للنهوض كلما احتجتم شيئًا، فهذا بدوره يقلل من تركيزكم.
  • احرصوا على الدراسة في مجموعة إن كان هذا النوع من الدراسة يساعدكم، فمشاركة زملائكم لكم قد يزيد من فرصة الاطلاع الدقيق على المادة وخلق جو من التحدي ليحفزكم على بذل مجهود أكبر دون ملل.


المراجع

  1. Sam McKenna (11-7-2019), "8 Best Practice Tips to Create Impactful eLearning Exams"، learnupon, Retrieved 14-5-2020. Edited.
  2. Oxbridge Academy (20-6-2019), "How to ace your exams as a distance learning student"، skillsportal, Retrieved 14-5-2020. Edited.
  3. "HOW TO STUDY EFFECTIVELY: 12 SECRETS FOR SUCCESS", oxfordlearning,19-4-2017، Retrieved 14-5-2020. Edited.