الحفاظ على الصحة في التعلم عن بعد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٨ ، ١٨ مايو ٢٠٢٠
الحفاظ على الصحة في التعلم عن بعد

هذا المقال جزء من سلسلة مقالات دليل التعلم والتعليم عن بعد

تأثير التعليم عن بعد على صحة الجسم

للتعلم عن بعد تأثيرات كبيرة على صحة الجسم، إذ يؤدي التعلم عن بعد إلى الإفراط في استخدام أجهزة الكمبيوتر، إذ يحتاج المتعلمون إلى قضاء فترات طويلة على أجهزتهم مما قد يؤدي إلى إصابات مختلفة في العضلات والمفاصل وآلام في مناطق مختلفة كالخصر والرقبة والكتف والكوع والمعصم، بسبب قلة الحركة أو الجلوس غير الصحي عند الدراسة، وكذلك إجهاد العين خصوصًا في الحركة المستمرة للشاشة للأعلى والأسفل والتي قد تؤدي إلى قصر النظر والتشنج الهدبي وكذلك متلازمة الرؤية الحاسوبية الناجمة عن التحديق لفترة طويلة في مكان واحد، ويجب الحذر من هذه الأجهزة إذ إنها تصدر موجات كهرومغناطيسية عند تشغيلها، وهذه الموجات تلوث البيئة المحيطة وقد تؤدي إلى السرطان، ومن الممكن أن تكون ذات علاقة بزيادة معدل الوفيات المرتبط بالجلوس المفرط[١][٢].


تأثير التعليم عن بعد على الصحة العقلية

للتعلم عن بعد تأثير على الصحة العقلية للطلبة، فعلى الرغم من أنه مريح، إلا أن تفاعلات الطلبة عن بُعد خلقت نوعًا من العزلة التي قد تؤدي إلى القلق والاكتئاب، فقد انعدم التواصل المباشر مع الأكاديميين والمعلمين، كما أن تدهور العلاقات في الحياة الاجتماعية بات أمر حتمي، فقضاء قدر كبير من الوقت على أجهزة الكمبيوتر يسبب صعوبات في التركيز وإدمان على استعمال الإنترنت، مما يمكن أن يؤثر تأثيرًا خطيرًا على الحياة، كما قد يؤدي إلى انخفاض التحصيل الأكاديمي وحتى الأمراض العقلية مثل الاكتئاب.


كما يؤدي التعلم عن بعد إلى اضطراب في نوم المتعلمين، فقد يميل بعض المدرسين إلى تزويد الطلبة بمواعيد الواجبات المنزلية والامتحانات في وقت قد يكون متأخرًا ويتعارض مع جدول النوم، وقد يطلبون إنجاز المهمات في وقت محدد وقصير قد يسبب القلق وهذا بدوره يقلل فترة النوم الصحية فيؤثر على الصحة العقلية، كضعف التركيز والذاكرة وبالتالي ضعف الإنتاجية[١].


كيف نحافظ على الصحة في التعلم عن بعد

يكمن دوركم كمتعلمين في عملية التعلم عن بعد، في الحفاظ على صحتكم وبشتى الطرق الممكنة، وإليكم أهم الطرق التي تساعدكم على ذلك[٣]:

  • خصصوا مساحة للدراسة، واحرصوا على أن تكون ذات إضاءة طبيعية جيدة، وبعيدة عن الضوضاء والتشتت، فهذا سيساعد على رفع أدائكم.
  • حافظوا على مكاتبكم نظيف، فإذا كان مكتبكم مزدحمًا بالكتب والأوراق وفتات البسكويت وبقايا وجبتكم الغذائية فهذا سيزيد من مستوى التوتر لديكم ويشتت انتباهكم عن المهمة التي تؤدونها، فإزالة الفوضى قبل بدء الدراسة يحفز التركيز لديكم ويحافظ على صحتكم العقلية.
  • اختاروا كرسيًّا مريحًا عند الجلوس، لأن جلوسكم على كرسي غير مريح لفترات طويلة قد يسبب لكم الكثير من المشكلات الصحية البدنية.
  • أريحوا أعينكم، وغيروا أماكنكم كل فترة وانظروا من النافذة مثلًا أو انتقلوا إلى مهمة أخرى بعيدًا عن الإلكترونيات.
  • خذوا فترات من الراحة، فهذا يحسن من أدائكم ويعزز طاقتكم الإنتاجية.
  • تناولوا الوجبات الخفيفة والمشروبات، واحرصوا على أن تكون صحية وتناسب أجسامكم وتمدكم بالطاقة لإكمال دراستكم.
  • اختاروا وقت الدراسة الملائم، إذ يتيح لكم التعلم عن بعد المرونة في الوقت، فلديكم الفرصة في اختيار ما يناسبكم وإعطاء جهودكم لحل واجباتكم وإنجاز مهماتكم.
  • احصلوا على قسط كافٍ من النوم بترتيبكم وتنظيمكم لمهامكم بجداول زمنية ملائمة.
  • ابقوا على علاقات اجتماعية مختلفة الأشكال، سواء عبر الإنترنت أو فرص اللقاءات الشخصية مع عائلاتكم وأصدقائكم.


المراجع

  1. ^ أ ب Bob Hand (20-4-2018), "3 Common eLearning Health Issues And How To Overcome Them"، elearningindustry, Retrieved 8-5-2020. Edited.
  2. MORTAZA MOKHTARI NAZARLOU (2013), Research on Negative Effect on E-Learning, .: International Journal of Mobile Network Communications & Telematics ( IJMNCT), Page 13. Edited.
  3. "10 health tips when you study from home", distancelearning.anglia,25-4-2019، Retrieved 8-5-2020. Edited.