طريقة عمل جدول للمذاكرة

طريقة عمل جدول للمذاكرة

جدول المذاكرة

أصبح الطلاب بحاجة ماسة لأمور تنظم وقتهم نظرًا لوسائل الإلهاء العديدة التي أصبحت في متناول أيديهم، ومن خلال عملية تنظيم الوقت سيتمكن الطلاب من إعطاء كل شيء حقه دون إنقاص من أهمية الأمور، ويعد جدول المذاكرة من أكثر الوسائل المجدية في تنظيم وقت الطالب، إذ إنه يساعده على الإلمام بكل واجباته الدراسية ويبعده عن حالات الضغط والتوتر التي يمكن أن تحدث في مرحلة الإمتحانات.


وكما تعلمين فتنظيم الوقت من أهم الأمور التي يجب أن يحرص عليها الإنسان خلال حياته سواء أكان طالبًا على مقاعد الدراسة، أم موظفًا، فتنظيم الوقت يُعطي القدرة على الاستفادة منه أكبر استفادة، فقد لوحظ في كثير من التجارب أن إعطاء المهمة نفسها لشخصين مختلفين وبالقدرات نفسها يمكن أن يؤدي إلى نتائج مختلفة وسرعة مختلفة في الإنجاز فقط لأن أحدهما نظم وقته ورتب مهامه بما يتناسب مع هذا الوقت والآخر لم يفعل.


إن الطالب الذي يطمح للتفوق ويبحث عنه يعلم أن أول خطوة في طريق النجاح هي تنظيم الوقت وجدولة المهام ليعطي كل شيء حقه فيدرس ويرتاح وينام ويلعب ويحافظ على علاقاته الاجتماعية دون تقصير، فلا يصح أن ينمي الشخص نفسه من جانب ويهمل الجوانب الأخرى، فمثلًا من غير اللائق أن يطور علمه ومعرفته ويهمل جسده، أو أن ينشغل بالرياضة ويهمل القراءة والمعرفة.[١].


طريقة عمل جدول للمذاكرة

  • إحضار تقويم سنوي كبير، مع الأخذ بعين الاعتبار أن يحتوي على فراغات كبيرة أو مربعات خاصة للكتابة حتى يكون كل شيء واضحًا ومريحًا، إضافةً لتقسيم الأيام وكل يوم مقسم لساعات؛ حتى تُكتب المهام المراد إنجازها بأوقاتها، ويمكن الحصول على هذا التقويم من خلال شرائه من المكتبة.
  • وضع كل المواعيد الثابتة في مكانها على الجدول كمواعيد الحصص والدورات التدريبة أو التعليمية، ومواعيد الامتحانات المعروفة مسبقًا، وكذلك مواعيد تسليم مشاريع أو أبحاث مطلوبة.
  • تحديد المواعيد المهمة وإعطاؤها الأولوية من خلال تحديد تاريخ الانتهاء من المواعيد كل واحد على حدة.
  • إمكانية تعديل الجدول وتغيير الأولويات والمواعيد تبعًا للتغيرات التي تحدث، فيفضل استخدام قلم الرصاص للكتابة على الجدول للتمكن من إعادة هيكلة الجدول عند اللزوم تبعًا لمصلحة الطالب وبما يناسبه.
  • يفضل تحديد المواعيد والساعات ضمن إطار اليوم وليس كل ساعة على حدة، فمثلًا فترة الصباح من الساعة الثامنة وحتى الثانية عشرة، والبدء بعد ذلك بالتقسيم المناسب خلال هذه الفترة وهكذا.
  • تحديد أوقات ثابتة للدراسة اليومية، ليعتاد الطالب على الدراسة خلال هذه الفترة ولا يفعل خلالها شيئًا آخر، إذ يمكن أن يحددها ضمن فترة الصباح أو المساء أو أي فترة تناسبه.
  • الاهتمام بأوقات تناول الطعام وجعلها أوقاتًا رسمية لا يمكن التغاضي عنها، فالتغذية السليمة تؤدي للحصول على جسم سليم وعقل سليم قادر على الاستمرار.
  • اختيار المكان المناسب للدراسة والذي لا يحتوي على ملهيات كالمطبخ وغرفة الجلوس، ولا أجواء سيئة كإضاءة سيئة.
  • عدم تسجيل موعد للدراسة يزيد عن ساعتين دون تسجيل فترة استراحة، فيجب تقسيم وقت الدراسة لجلسات وكل جلسة لا تتجاوز الساعتين، ويكون بين كل جلسة فترة بسيطة للراحة لإنجاز نشاط بسيط أو تناول وجبة خفيفة كالمكسرات والمشروب المفضل، أو الاستلقاء وإراحة الجسد والعقل.
  • يمكن تزيين الجدول بالطريقة المحببة للطالب من خلال استخدام الألوان أو الطبع، وهذا يساعد على بث روح الراحة والسعادة وبالتالي التشجيع على الدراسة.
  • ترك فراغ للأنشطة والواجبات الفجائية، فلا يجب ملء كل الفراغات حتى يبقى فراغ لما هو غير مخطط له.
  • اختيار وقت الدراسة تبعًا للوقت الذي تكون مستويات التركيز لدى الطالب أعلى ما يكون، فلدى كل طالب طبيعة مختلفة عن الآخر ونظام حياة مختلف.


نصائح لعمل جدول المذاكرة

توجد بعض الأمور التي يجب مراعاتها عند جدولة المهام وتنظيم الوقت للدراسة، ومن أهم هذه الأمور ما يلي[٢]:

  • تناسب الجدول مع مكان الدراسة، ففي حال كان الطالب يفضل الدراسة في البيت فإن هذا سيتناسب مع ساعات وجوده في المنزل، وفي حال كان يفضل المكتبة، يجب أن يجعل جدوله متناسبًا مع هذا الأمر وهكذا.
  • ربط المهام بوقت محدد، فأهم ما يميز الجدولة أن تكون المهمة مرتبطة بوقت بداية ونهاية، فهذا يضع الطالب أمام مسؤولية جادة في الإنجاز.
  • التنويع في المهام، فلا يجعل الطالب كل المهام متمركزة في الدراسة فقط، بل يجب أن يترك وقتًا للعب ولممارسة الهوايات ولأمور تشعره بالتجديد والتغيير وأن لا ينسى الراحة والنوم.
  • تعديل الجدول وإعطاؤه صفة المرونة بما يتناسب مع المستجدات التي قد يواجهها الطالب خلال اليوم، سواء تأخر في مادة معينة أو حصل طارئ في المنزل أو اضطر لزيارة ما أو أصيب بمرض وغيرها من الأمور الطارئة.
  • مكافأة النفس، ففي الجدول يجب أن تتوافر مساحة للمكافأة خلال ساعات الدراسة، فمثلًا في حال أنجز الطالب عددًا مقررًا من الصفحات يكافئ نفسه بسماع أغنية يحبها أو بالجلوس مع صديق مدة قصيرة أو مهاتفته على الهاتف، فمثل هذه الحوافز تدفعه فعليًّا لأن ينجز الأعمال بطريقة أفضل.
  • ترتيب المواد الدراسية حسب الأولوية، فالطالب المتفوق في مادة اللغة العربية والضعيف في الإنجليزية يجب أن يعطي في جدوله الأولوية لمادة اللغة الإنجليزية مع عدم إهمال العربية طبعًا، كي يقوي نفسه أكثر في المادة التي يجد فيها ضعفًا وليرفع مستواه بها ويحقق الدرجات التي يرغب بها.


الجدول الدراسي وقت الامتحانات

من الضروري تجنب استعمال البرنامج أو الجدول ذاته في الدراسة اليومية والامتحانات، لأن الامتحانات تحتاج إلى جدول يُركَّز فيه على مادة واحدة يوميًّا أكثر من غيرها مع الاطلاع على باقي المواد اطلاعًا سريعًا، أما الدراسة اليومية فإن الطالب مطالب بإعطاء كل المواد الأهمية نفسها، كما أن ساعات اللعب لا يجب أن تكون ذاتها في الامتحانات وفي أوقات الدراسة اليومية، ولكن في كل الأحوال على الطالب أن يعطي الجسد حقه من الراحة والنوم لأن التعب يهدم كل ما بناه ويلغي كل ما درسه واطلع عليه وكأنه لم يدرس أبدًا[٣].


المراجع

  1. "كيف تنظم وقتك بالشكل الصحيح لتستفيد منه بقدر المستطاع"، ثقف نفسك ، اطّلع عليه بتاريخ 30-08-2019. بتصرّف.
  2. "تنظيم الوقت للدراسة "، الألوكة ، اطّلع عليه بتاريخ 30-08-2109. بتصرّف.
  3. "طرق تنظيم الوقت للدراسة "، المرسال ، اطّلع عليه بتاريخ 09-08-20129. بتصرّف.
383 مشاهدة