أسهل طريقة لحفظ الدروس في الامتحانات

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٣ ، ٣٠ أكتوبر ٢٠١٩
أسهل طريقة لحفظ الدروس في الامتحانات

التهيئة الدراسية

عند الجلوس للدراسة يبدأ التفكير في كيفية نقل كم المعلومات الهائل من الكتب والملاحظات وغيرها إلى مكان موثوق به في الذهن، وهنا تبرز أهمية الحاجة لتطوير عادات دراسية جيدة، إذ من المعلوم أن الأمر سيستغرق الكثير من الجهد الواعي لتغيير طرق الدراسة القديمة وإيجاد طرق أكثر فاعليةً في البداية، لكن الدراسة ستكون أسهل وأكثر تركيزًا في الذهن بل وأكثر سرعةً بعد فترة وجيزة، فالجميع يعرف أن للطلاب الناجحين أو الذين يحصلون على أفضل النتائج في امتحاناتهم استراتيجيةً دراسيةً معينةً، تمتاز بالسهولة والفاعلية، مما يُمكنهم من تحقيق أعلى المراكز[١].

 

أسهل طرق الحفظ والدراسة

دراسة الامتحان بكفاءة تعني الدراسة بطريقة أكثر ذكاءً وسهولةً دون أي تعقيدات، واتباع النصائح التالية يوفر طرقًا دراسيةً أكثر وعيًا ويطور مستوى الفرد التعليمي مع مرور الوقت[٢][٣][٤][٥][٦]:

  • الابتعاد عن مشتتات الأفكار أو بالأحرى الملهيات: إذا كان الطالب يريد أن يدرس بفعالية حقًا، فيحتم عليه الابتعاد عن كل ما قد يلهيه عن مواصلة الدراسة، مثل: شبكات التواصل الاجتماعي، وتطبيقات الجوال، وفي حال ضعف مقاومة الرغبة بالتحقق من الإشعارات أو الرد على الرسائل، فيُنصَح بوضع الهاتف على الوضع الصامت بعيدًا في الطرف الآخر من الغرفة مع إيقاف تشغيل الوصول إلى الإنترنت الخاص بالهاتف، ويمكن التحقق من الهاتف كل 30 أو 45 دقيقةً عند الاستراحة، وفي حال كان الطالب بحاجة للوصول إلى موارد معينة عبر الإنترنت، فيجب عليه تنزيل كافة المعلومات الضرورية قبل البدء بالدراسة، وبذلك يكرس كل الاهتمام على دراسة الامتحان.
  • تنظيم مكان للدراسة وتهيئة الأجواء الملائمة: يجب التخلص من أي فوضى محيطة داخل الغرفة الدراسية، والتأكد من أن الإضاءة مريحة للعين، وكرسي الجلوس مريح نسبيًا، وأن التهوية في الغرفة جيدة بما فيه الكفاية، ثم يأتي دور تهيئة الأجواء المريحة للدراسة قدر الإمكان قبل البدء بالدراسة، فعلى سبيل المثال، قد يُفضل بعض الطلاب الدراسة في أجواء الصمت التام للتمكن من التركيز، في حين أن البعض الآخر يُفضل وجود بعض الأصوات الخافتة حوله، وقد لا يدرس البعض إلا في بيئات أكثر تشوشًا وضوضاءً.
  • معرفة ماهية الامتحان: إذ إن أحد أكثر الطرق فعاليةً للتحضير للامتحانات هي دراسة الاختبارات السابقة، مما يساعد على الاعتياد على تنسيق الأسئلة ونمطها، ويساعد على تحديد الوقت اللازم لكل نوع من أنواع الأسئلة، فيُدرس للامتحان بناءً على خلفية معروفة عن كيفيته فيما إذا كانت اختيارًا من متعدد أو كتابة مقال وما إلى ذلك، وبالتالي يتمكن الطالب من توفير قدر هائل من الوقت والجهد قد يُبذل على نقاطٍ لا تفيد في الامتحان. ومن المعروف أن امتحانات السنوات السابقة متشابهة لحد كبير في الهيكل والمحتوى مع السنوات القادمة.
  • الاستعانة بالربط العقلي: تُعد القدرة على إنشاء الروابط في المخيلة ليست فقط وسيلةً أسهل لتذكر المعلومات، وإنما هي وقود الإبداع والذكاء، فقد عرف بعض العلماء الإبداع بالقدرة على ربط الأشياء ببعضها، ويتم ذلك عن طريق استخدام الرسوم البيانية والمخططات، إذ تساعد وسائل الإيضاح البصرية كثيرًا عند المراجعة، وتُحضر بتدوين كل المعلومات المتعلقة بموضوع ما في بداية الدراسة، ثم يحدد المكان الذي تكمن فيه الفجوات أو نقاط ضعف الطالب، وتكثف مراجعة الملاحظات الخاصة بالطالب قبيل الامتحان بمخططات محصورة في صفحة واحدة مما يساعد على تقليل الأفكار بتنسيق مختصر لتذكر كل ما يُحتاج لمعرفته بسرعة خلال الامتحان.
  • التحدث بصوت عالٍ أثناء الدراسة: فالتحدث بصوتٍ مرتفع بدلًا من القراءة بصوت خافت تساعد العقل على تذكر المعلومات التي قُرئت بصوتٍ عالٍ أثناء الامتحان، إذ كشفت دراسة حديثة أجراها قسم علم النفس في جامعة واترلو أن التحدث بصوتٍ عالٍ يساعد على إدخال الكلمات في الذاكرة طويلة المدى، كما أن الإجراء المزدوج للتحدث وسماع الذات يمتلك تأثيرًا كبيرًا على الذاكرة، فعند إضافة مقياس نشط أو عنصر إنتاجي لكلمة ما، تُصبح هذه الكلمة أكثر تميزًا في الذاكرة طويلة المدى، وبالتالي لا تنسى.
  • استخدام الألوان والأشكال عند الدراسة: فعند وجود صعوبة في دراسة معلومة معينة، تحدد باستخدام الألوان، أو تحاط بشكلٍ هندسي، مثل: المربع أو المثلث أو الدائرة، فعند تحديد المعلومة باللون الأصفر مثلًا يُحفَّز العقل على تذكر المعلومة بوضوح بواسطة ربطها مع اللون الأصفر، أو مع الشكل الذي أُحيطت به، إذ من المعروف لدى علماء النفس أن الألوان تستذكر بسرعة أكبر من الكلمات، وهذا يؤكد دور اللون في تعزيز الذاكرة وجاذبيته المذهلة لها، وتشترك الأشكال مع الألوان في نقاط عديدة خصوصًا في مراحل التعلم الأولى عند الأطفال، وهنا تبرز أهمية الألوان والأشكال في مسار التعلم. 
  • أخذ فواصل أثناء الدراسة: عندما يعمل الدماغ لفترة معينة، يحتاج الطالب لأخذ فواصل راحة منتظمة لمساعدة الدماغ على استيعاب المزيد من المعلومات والحفاظ على المعرفة مخزنةً لمدى طويل، وليبقى قادرًا على التركيز أثناء الدراسة، فالدراسة لعدد كبير من الساعات قد تؤدي لنتائج عكسية، لذا من الأفضل أخذ استراحة قصيرة بعد دراسة 45- 50 دقيقةً تقريبًا، لكن قد يختلف وقت الحاجة للراحة من شخص لآخر، لذا يتعين على كل طالب تطوير روتين دراسي يناسبه، فالنسبة لمن يفضل الدراسة الصباحية يجب أن يبدأ باكرًا ثم يأخذ قسطًا من الراحة في وقت الغداء، أو إذا كان الطالب أكثر إنتاجيةً في الليل، فالأفضل أخذ استراحة في وقت مبكر ليكون مستعدًا للاستقرار في المساء.


كيفية الإجابة أثناء الإختبار

يتوجب على الطالب أثناء الاختبار نقل المعلومات المخزنة نقلًا جيدًا على ورقة الامتحان بطريقة واضحة وموجزة، مع الانتباه إلى أن الأخطاء البسيطة الناتجة عن الإهمال قد تكون هي الفارق عن العلامة الرائعة، وفيما يأتي بعض الإرشادات البسيطة التي تساعد الطالب على الإجابة بطريقة مثالية في الاختبار[٧]:

  • قراءة جميع الأسئلة بعناية: من الطبيعي الشعور بالقلق عند فتح الامتحان للمرة الأولى، ومن الأفضل أيضًا إجراء مسح سريع للأسئلة وتقييم عدد الأسئلة التي يعتقد الطالب قدرته على الإجابة عليها، ومن الضروري قضاء بعض الوقت في قراءة الأسئلة بعناية لضمان فهمها وطلب المساعدة أو التوضيح من أحد المعلمين في حال عدم وضوح المطلوب من السؤال، لذا على الطالب تجاوز مخاوفه وألا يسمح للخوف بمنعه من طلب المساعدة، أما بالنسبة لمن يتسابق بأداء الامتحان مع أقرانه، فقد يؤدي به السباق السريع لقراءة خاطئة لأحد الأسئلة والإجابة عليها بطريقة غير صحيحة.
  • تعيين حد زمني لكل سؤال: تتراوح مدة الاختبار غالبًا بين ساعة إلى ساعتين، وسواءً كان اختيارًا من متعدد، أو صوابًا وخطأً، أو ذا أسلوبٍ مقاليٍ، أو مزيجًا من الأنواع الثلاث، فأول ما يجب فعله عند إجراء الامتحان تعيين حد زمني لكل قسم أو سؤال، فعلى سبيل المثال، قد يُخصص مزيدًا من الوقت للقسم الذي يمتلك توزيعًا أكبر من العلامات، أو لقسم كتابة المقالات لما يتطلبه من تركيز ووقت مقارنةً بقسم الاختيار من متعدد، وبغض النظر عن كيفية تنظيم الوقت بما يناسب الطالب، فإن الشيء الأكثر أهميةً هو القيام بذلك، إذ إن تخطيط فترات زمنية معينة لكل جزء من الامتحان وتخصيصها يساعد في الحفاظ على المسار الصحيح ويسمح بالانتهاء خلال مدة معينة.
  • الإجابة على ما تُعرف إجابته أولًا: فبعد قراءة الأسئلة بعناية وتحديد الوقت اللازم لكل قسم، تُجاب الأسئلة التي يمكن الإجابة عليها بسهولة وبشكل صحيح دون الحاجة للتفكير فيها أولًا؛ مما يوفر التخلص منها الكثير من الوقت الإضافي، ويتيح قضاء معظم الوقت في الأسئلة الأكثر صعوبةً وتتطلب المزيد من الاهتمام والتركيز.
  • المراجعة أكثرَ فأكثر: فتخطي هذه الخطوة الحاسمة في مراجعة العمل قد يكلف الكثير على المدى الطويل، إذ تمنح مراجعة إجابات الاختبار فرصةً للعودة والتحقق من التدقيق الإملائي والنحوي ومراجعة جميع الإجابات مراجعةً موضوعيةً، والتأكد من معالجة كل سؤال بالشكل الصحيح.


طرق التخلص من قلق الإختبار

فيما يأتي بعض النصائح للتغلب على قلق الاختبار[٨]:

  • النوم جيدًا ليلة ما قبل الاختبار.
  • تناول وجبة فطور صحية للشعور بالطاقة وعدم التشتت أثناء الاختبار.
  • التعزيز من الثقة بالنفس بتوجيه رسائل إيجابية مثل: "لقد استعددت قدر المستطاع" أو "سأبذل قصارى جهدي".
  • الوصول لموقع الاختبار في وقت مبكر إذ إن الوصول المبكر يعطي وقتًا إضافيًا للعمل من خلال الأعصاب.
  • ارتداء ملابس مريحة.
  • شرب الماء للمساعدة في الحفاظ على الرطوبة لأن القلق قد يجفف الفم.


المراجع

  1. "How to Study Well", wikihow,9-10-2019، Retrieved 11-10-2019. Edited.
  2. Celestine Chua, "How to Overcome Distractions When It’s Time To Study"، personalexcellence, Retrieved 11-10-2019. Edited.
  3. "Exam Preparation: Ten Study Tips", topuniversities,3-5-2017، Retrieved 11-10-2019. Edited.
  4. Saga Briggs (1-11-2015), "How to Make Connections Like a Creative Genius"، opencolleges, Retrieved 12-10-2019. Edited.
  5. "Reading information aloud to yourself improves memory of materials", sciencedaily,1-12-2017، Retrieved 12-10-2019. Edited.
  6. Merin Mathew , "Colors and Shapes do matter "، yourstory, Retrieved 12-10-2019. Edited.
  7. Marta Molga (7-12-2015), "How to Ace Written Exams"، talentegg, Retrieved 21-10-2019. Edited.
  8. "The good news is test anxiety is highly treatable and can be prevented with just a little management.", bcen, Retrieved 12-10-2019. Edited.