فوائد الإنترنت في التعليم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٢٤ ، ١٩ أغسطس ٢٠١٩

الإنترنت

هو شبكة تربط بين مليارات الأجهزة حول العالم كأجهزة الحاسوب والهواتف النقّالة وغيرها وتُسمّى الشبكة العنكبوتية، ويسمح للجميع باستخدامه دون استثناء ولا يتحكم به شخص معيّن، ويُسمّى الإنترنت شبكة الشبكات؛ وذلك لإمكانية إنشاء شبكة من مجموعة من الأجهزة وإيصالها بالشبكة الأم، ويعمل الإنترنت وفقًا لمجموعة من القوانين والأنظمة والتي تُسمّى بروتوكولات وعلى الأجهزة المستخدمة للشبكة الموافقة عليها، كما أن كل جهاز يتصل بالشبكة لديه عنوان IP خاص يُنظّم سير البيانات ومشاركتها بين الأجهزة دون حدوث اختلاط[١].


فوائد الإنترنت في التعليم

من أبرز فوائد ومميزات الإنترنت التعليمية[٢][٣]:

  • تسهيل التواصل بين المعلم والطالب، وبين الكادر التعليمي والإداري.
  • توفير المعلومات المختلفة للطلاب والمعلمين عن مختلف التخصصات والدراسات.
  • التخلص من الملل بالبعد عن الوسائل التقليدية في التعليم واستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة.
  • منح الطالب فرصة التعبير عن رأيه.
  • تطوير المناهج التعليمية.
  • الحصول على المعلومات المفيدة في أي وقت ومن أي مكان وبأقل تكلفة.
  • المرونة وعدم التقيد بوقت دوام رسمي، كما أن ساعات وأماكن العمل مفتوحة في أي وقت.
  • حصول الطالب على نتائج الاختبارات والامتحانات فورًا ودون الحاجة للانتظار.
  • توفير الوقت المهدور في المواصلات والبحث عن قاعة دراسية.
  • إتاحة الوسائل المختلفة في التعليم والتي تُمكّن الطالب من الحفظ والفهم بسهولة كالصور والفيديوهات والتسجيلات التعليمية.


استخدامات الإنترنت

تعددت استخدامات الإنترنت نظرًا لأنه يُغطّي الأرض بأكملها ومن هذه الاستخدامات ما يلي[٤]:

  • البحث عبر مواقع الويب بسهولة من خلال محركات البحث عن البيانات والمعلومات الخاصة بموضوع معين، والحصول على شرح وصور وفيديوهات عن الموضوع بأكمله بمجرد كتابة كلمة تتعلق بالموضوع.
  • التواصل مع فئات المجتمع المختلفة بالبريد الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي خلال مساحات شاسعة.
  • توفير الوقت والجهد والمال في الحصول على المعلومات المطلوبة.
  • التسوق وشراء المنتجات من خلال الفيزا والماستر كارد.
  • التعلم والدراسة وحضور المحاضرات والندوات عن بعد.


سلبيات الإنترنت في التعليم

إن التعلم عبر الإنترنت سلاح ذو حدّين فكما له إيجابيات أيضًا له عدّة سلبيات وفي ما يلي بعض منها[٢][٣]:

  • التقليل من دور المعلمين في العملية التعليمية.
  • استخدام الطلاب للإنترنت في اللعب واللهو ومشاهدة المسلسلات والأفلام ومواقع التواصل الاجتماعي بدلًا من التعلم.
  • حصول الطلاب على معلومات غير دقيقة من المواقع المختلفة مما يضر في مصلحتهم.
  • التكلفة العالية للتعلم عبر الإنترنت في الدول النامية اقتصاديًّا.
  • عدم إجادة جميع الطلاب استخدام المواقع الإلكترونية وخاصة المُعتمدة على اللغة الانجليزية.
  • معاناة الطلبة من المشكلات الصحيّة كآلام الرقبة والظهر والعيون نتيجة استخدام الحاسوب لوقت طويل.
  • غياب المتابعة من قِبل المعلّم للطلبة، واعتماد الطالب على الدافع الذاتي في تنظيم الجدول والمنهج وطريقة التعلّم والدورات المُراد الالتحاق بها، وغياب الدافع الذاتي يعني انجراف الطالب تجاه الملهيات وضياع الوقت دون فائدة.
  • ضعف روح المنافسة والتواصل بين الطلبة، مما يدفع الطالب للتأجيل والمماطلة في التعلّم.
  • الاكتفاء بالدروس النظرية وضعف التجارب العملية.
  • عدم الملائمة للطلاب المكفوفين والصُمّ كالطرق التقليدية مثل طريقة بريل المصممة لذوي الاحتياجات الخاصة.


المراجع

  1. مجدي كميل (18-5-2019)، "ما هو الإنترنت في شرح مبسط"، www.alrab7on.com، اطّلع عليه بتاريخ 3-8-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب تسنيم عبد الرحمن النمر (4-7-2017)، "مميزات وعيوب التعلم عن طريق الإنترنت!"، basaer-online.com، اطّلع عليه بتاريخ 3-8-2019. بتصرّف.
  3. ^ أ ب هاجر (2017-02-23)، "فوائد و عيوب استخدام الإنترنت في التعليم"، www.almrsal.com، اطّلع عليه بتاريخ 3-8-2019. بتصرّف.
  4. "تعرف على ما هى استخدامات الإنترنت"، http://wiki.kololk.com، اطّلع عليه بتاريخ 3-8-2019. بتصرّف.