حليمة مظفر: ما دورها في الدراما السعودية؟

حليمة مظفر: ما دورها في الدراما السعودية؟

شغف حليمة مظفر بالدراما سوف يلهمك

الأديبة والكاتبة السعوديّة حليمة مظفر في المرتبة الثانية من العشرة الأكثر تأثيرًا في الرأي العام بالمجتمع السعودي، فهي حاصلة على درجة الماجستير في الأدب والنقد، ومتخصصة في الأدب والدراما والمسرح السعودي، وهي من أوائل الكتاب السعوديين المهتمين بالدراما، فقد كانت رسالتها "مفهوم الدراما في النصوص المسرحيّة السعوديّة" من أوائل الرسائل التي بحثت في هذا الشأن.[١]، وقد بدا شغفها واضحًا بالدراما وذلك من منطلق إيمانها بالمنفعة المتأتية منها فهي تقول: "لو أنهم عرفوا ما في الدراما من نفع لركضوا لها". [٢]

وللكاتبة آراء مهمة فيما يخص الدراما، منها رأيها بمن عارض مسلسل عمر -رضي الله عنه-: "مَن يعارضونه، لا يفهمون معنى الدراما ولا دورها في تنوير الوعي، وهم بذلك يكرّسون التأخر والتخلّّف".[٣] وكذلك قولها بأن: "عزوف الدارسين والباحثين عن المسرح بسبب اعتقادهم بعدم إمكانية وجود دور للمرأة فيه أو على خشبته".[٤]


تعرفي على آراء حليمة مظفر بالدراما والمسرح السعودي

هذه مجموعة من أهم الآراء التي طرحتها حليمة مظفر حول الدراما والعمل المسرحي السعودي:[٤]

  • الجهود الفردية والنشاطات المسرحية في بعض المؤسسات التعليمية والثقافية السعودية تُظهر أن المسرح السعودي هو واقع موجود لا يمكن إنكاره.
  • الفن المسرحي في السعودية من الفنون الأدبية الحديثة، وقد عرفته في فترة متأخرة مقارنة ببقية الدول العربية مثل مصر والشام.
  • المسرح له دور فاعل في النهضة المجتمعية وتنوير الفكر، وتفعيل إدراك الأفراد للواقع المعاش.
  • الغياب الجماهيري قد يكون سببًا أساسيًا لعدم دراسة النص المسرحي السعودي.
  • النص المسرحي تعرض للتهميش لفترة طويلة، ولا بدّ من النظر إليه بعدّه جزءًا لا يتجزأ من الحركة الأدبية والثقافية في المملكة العربية السعودية.
  • الدراسات الأكاديمية في السعودية تجاهلت المسرح؛ لعدم قناعة ثلة من المثقفين ممن عرفوا باتساع الرؤية بأن أهمية المسرح توازي الشعر أو السرد القصصي.



نظرة متفردة لحليمة عن المسرح والأدب السعودي

كتاب: المسرح السعودي بين البناء والتوجس

صدرت الطبعة الأولى من الكتاب في سنة 2014 عن دار سيبويه للطباعة والنشر، وصدرت الطبعة الثانية سنة 2013م. [٥]

وهذا الكتاب يعكس إيمان الكاتبة بأن المسرح له دور كبير في التنمية الفكرية والاجتماعية للأفراد، ويزيد من إدراك الواقع المعاش، فقد استعرضت الكاتبة نظرية الدراما في القديم والحديث، وأظهرت الهموم والقضايا المتعلقة بالمسرح المحلي، وعزت سبب الظهور المتواضع لهذا الفن في المملكة العربية السعودية إلى طبيعة الثقافة المجتمعية السعودية التي تجنح إلى تجاهله، ومنع تحوله إلى فعل منظم، والنظرة المتشائمة والضيّقة للفن المسرحي، إذ إن مثقفين كثر لا يقتنعون بالكتابة المسرحية المجتمعيّة، واختتمت الكاتبة بأهمية النهوض بالدراما والمسرح السعودي والحاجة إلى تطويره.[٦]


كتاب: أنطولوجيا الأدب السعودي

هو كتاب مخصص للحديث عن المسرح في السعودية، يتكوّن من 3 أجزاء، صدر عن وزارة الثقافة والإعلام عام 2011م.[٧]

المراجع

  1. "حليمة مظفر"، سيبويه، اطّلع عليه بتاريخ 16/7/2021. بتصرّف.
  2. "حليمة مظفر: الدعوة لمقاطعة مسلسل عمر تخلف وأرفض الوصايا الفكرية"، اخبار 24، اطّلع عليه بتاريخ 16/7/2021. بتصرّف.
  3. "بعد “عُمر” نريد مشاهدة “عليّ”.."، هات بوست، اطّلع عليه بتاريخ 16/7/2021. بتصرّف.
  4. ^ أ ب "المسرح السعودي بين البناء والتوجس"، كتب، اطّلع عليه بتاريخ 16/7/2021. بتصرّف.
  5. "المسرح السعودي بين البناء والتوجس"، كتب، اطّلع عليه بتاريخ 16/7/2021. بتصرّف.
  6. محمد باوزير، "حليمة مظفر ترفع الستار عن المسرح السعودي"، الرياض، اطّلع عليه بتاريخ 16/7/2021. بتصرّف.
  7. "حليمة مظفر"، قراءة ممتعة، اطّلع عليه بتاريخ 16/7/2021. بتصرّف.
31 مشاهدة