طرق السيطرة على العلاقة الزوجية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٧ ، ٢٨ أبريل ٢٠٢٠
طرق السيطرة على العلاقة الزوجية

السيطرة على العلاقة الزوجية

تُعاني العديد من الزوجات من عناد أزواجهنّ، ويشتكينَ من عدم استماع أزواجهنّ لما يقُلنَ وما يُبدينَ من اَراءٍ وما يرغبنَ به، وقد تتعجّب العديد من الزوجات من الكيفية التي تجعل بعض الأزواج يستمعون لزوجاتهم وكأنهم خاضعون لسيطرتهنّ، ويتساءلن عن كيفية جعل أزواجهنّ يستمعون لهنّ ويحافظن على توازن العلاقة الزوجية، ولنكن واضحين فإن بداية الطريق نحو السيطرة على العلاقة الزوجية، هي أن تتعلم الزوجة كيف تتعامل مع الاختلافات بينها وبين زوجها، وكيف تستخدم الأساليب المناسبة للتواصل معه، فالحياة الزوجية حياة جميلة لكنها مبنية بأكملها على بعض التحديات والمسؤوليات، ويجب أن تكون الزوجة أهلًا لهذه المسؤوليات لتتمكّن من عيش حياةً زوجيةً سعيدةً مع شريك حياتها.


بالقليل من الذكاء وإظهار الحبّ والعطف للزوج تستطيع المرأة أن تستميل زوجها إليها وتأسر قلبه، لكنّ بعض السيدات لا يُجِدن استخدام الأسلوب المناسب لكسب قلب الزوج والسيطرة عليه، ومن الممكن أن نقول إنهنّ لا يستخدمن أساليبَ مناسبةً لكسب قلب الزوج، ونصيحة حياتكِ للتمكّن من السيطرة على العلاقة الزوجية وكسب قلب الرجل وعقله هي أن تكون الزوجة مزيجًا من الحب والدّعم واللطافة والصّدق بالنسبة للرجل، وأن تكون المشجِّع الأول له في كلّ أمور حياته والشخص الذي يمنحه القوة، كي يمنحها كلّ ثقته ويكون رهنًا لإشارتها وتحت سيطرتها، وفي هذا المقال سنتحدّث عن بعض الطرق المتّبعة للسيطرة على العلاقة الزوجية [١][٢].


ما هي طرق التعامل السليمة مع الزوج؟

للمرأة التي ترفض أن تقف مكتوفة الأيدي أمام سطوة الزوج الذكورية التي ترغب بأن تكون لديها سيطرة قوية على قلب الزوج وعقله، نذكر بعض النصائح التي تساعدها في أسر قلب زوجها وعقله:

  • اللطافة: فعندما تعامل المرأة زوجها بلطافة وودّ فإنها تُكسب قلبه[٣].
  • اللين: فطبيعة الرجل أنه كائن عنيد يميل إلى رفض الأمور التي تُملى عليه من المرأة بتسلُّط وقسوة، لذلك فإنّ على المرأة ألا تُظهر أنها المتحكّمة بالأمور، أو أن تُعاند الزوج؛ لأنّه لن يُصغي إليها بل سينفر منها، لكن عليها أن تحاول إقناعه بكلّ ما تريد بودّ ولين لتستطيع كسب تأييده[٣].
  • إظهار التقدير للزوج: فالزوج يحبّ أن يسمع كلام التقدير والإطراء الجميل من زوجته، سواءً لمهمّة أنجزها أو لأي شيءٍ اَخر؛ لذلك على الزوجة أن تُظهر تقديرها للزوج وإعجابها به[٣].
  • الابتعاد عن الإلحاح السلبيّ: فعندما تريد الزوجة شيئًا ما فإن عليها أن تبتعد عن أسلوب الإلحاح المُملّ الذي يُشعر الزوج بالاستياء[٣].
  • التقرُّب من الزوج والتحدُّث إليه باستمرار: فلكي تكون الحياة مبنيّةً على التفاهم بين الزوجين، فإنّ التواصل المستمرّ ضروريّ جدًّا لتحقيق هذا التفاهم والاندماج، لذلك لا بدّ أن تتحدث الزوجة مع زوجها وتستمع له لتكسب قلبه وطاعته[٤].
  • اختيار الوقت المناسب للحوار: ففي بعض الأحيان قد يكون الزوج متعبًا أو غاضبًا، وهذه الأوقات غير جيّدة بالنسبة للزوجة لأن تتحدث مع زوجها أو تلومه فيها؛ ذلك أنّه يكون في حالة نفسية غير مناسبة من الممكن ألا تجعله يتجاوب معها، لذلك فإنّه من الضروريّ اختيار الوقت المناسب لتقول المرأة ما تريد أن تقوله، لتجد استجابةً أفضل من الزوج[٤].
  • إظهار الحبّ: من الضروريّ أن تظهر المرأة حبّها لزوجها؛ فهو أمر ضروريّ لاستمرار العلاقة ونجاحها[٤].
  • الحفاظ على خصوصية العلاقة الزوجية: فإنّ من الأمور الخاطئة التي قد تقع فيها الكثير من الزوجات هي إدخال معارفهنّ في مشكلاتهنّ مع أزواجهنّ، وهذا التصرُّف يجعل العلاقة الزوجية مُزعزعةً، لذلك فإنّ على المرأة أن تحرص على أن تحلّ مشكلاتها مع زوجها بنفسها لتستطيع كسب قلبه ورضاه دون إفشاء أمور حياتها معه للاَخرين وإدخالهم بها[٤].
  • احترام الزوج أمام الجميع: فإلى جانب وجوب الاحترام للزوج فيما بين الزوجة وبينه، فإنّ على الزوجة كذلك إظهار احترامها له أمام الجميع وفي غيابه، وعدم ذكره إلّا بكل ما هو حسن، لتكسب ثقة زوجها وحبه[٤].


أخطاء ترتكبها المرأة عند التعامل مع زوجها

قد تتّبع الزوجة بعض الأساليب الخاطئة في التعامل مع زوجها، وتظنُّ أنها من خلال تلك الأساليب والسلوكات ستصحّح بعض الأخطاء التي يرتكبها الزوج، إلّا أن هذه الأساليب قد لا تُجدي نفعًا في الواقع، وإليكم بعضًا من هذه التصرُّفات[٥]:

  • توجيه الانتقادات: تستخدم بعض النساء أسلوب الانتقاد المستمرّ لتنبيه الرجل إلى ما قام به من أخطاء، ويعتقدن أنهنّ بهذه الطريقة يجعلن الرجل يتنبّه لأخطائه ويُغيّر من نفسه، إلّا أنّ الرجل بطبيعته لا يحب أن تتوجّه إليه الكثير من الانتقادات والتعليقات السلبية لما يفعله، ويشعر بالملل إزاء ذلك، فبدلًا من استخدام أسلوب الانتقاد الصريح للزوج، يمكن للمرأة أن تستخدم أسلوبًا غير مباشر وأكثر ذكاءً من الانتقاد لتجعل الرجل يفعل كلّ ما تحبّ، فمثلًا بدلًا من قول المرأة لزوجها "أنت كثير التأخير عن المنزل ولا تهتمّ لمشاعري"، فإنّ بإمكانها تغيير الأسلوب بقول "إنني أنتظرك بشوقٍ كبير وأشعر بالملل وأنت غير متواجد في المنزل، وأحبُّ ألا يطول غيابكَ عني"، فبهذه الطريقة تستطيع المرأة استدراج زوجها لفعل كلّ ما تحب والابتعاد عن ما يُضايقها، لكن بأسلوب لطيف وذكيّ.
  • إعطاء الأوامر: بغضّ النظر عمّا تريده الزوجه، فالزوج يكره صيغة الأمر الجافّة في طلب الأشياء، فإذا أرادت الزوجة أمرًا ما، فإنّه من المزعج بالنسبة للرجل أن تستخدم صيغة الأمر في الطلب، كأن تقول له "أريد ثوبًا جديدًا، اذهب إلى مدرسة الأولاد، أصلح صنبور الماء" وغيرها من الأمور، بل إن الطلب يجب أن لا يكون بهذا الجفاف، ويمكن أن تُضيف له الزوجة بعض المُنكّهات التي تجعله مُستساغًا لدى الرجل، كأن تقول على سبيل المثال "عزيزي أريد ثوبًا جديدًا، فما رأيك بأن تصطحبني لشرائه اليوم؟"، "صنبور المياه فيه عطل ما، وأتمنى أن تُصلحه لي بأسرع وقت عزيزي"، فباستخدام هذه الأساليب اللّبقة والناعمة، غالبًا لن يستطيع الزوج تقديم الأعذار حول فعل تلك الأمور للزوجة، بل سيشعر بأنه يريد تلبية رغباتها.
  • الرّد بالنّيابة عن الزوج: تلجأ بعض الزوجات للإجابة والردّ نيابةً عن الزوج، لتشعر بالرضى أمام نفسها وأمام الاَخرين بأنها تعرف عنه الكثير، ولها الحقّ في الإجابة عنه كونها تملك شيئًا من السيطرة عليه، لكنّ هذا الأسلوب خاطئ تمامًا، ولا أعتقد أنّ الرجل يرغب بأن تستخدمه زوجته معه، وإن لم يُبدِ انزعاجه بطريقة صريحة، فالرجل يحبّ أن تكون له شخصيته المتفرّدة ومساحته الخاصة التي لا يحتلُّها أحد وإن كانت الزوجة، كما أنّ الزوج يحبّ أن تكون له الكلمة في الأمور التي تخصُّه ولا يحبّ أن تتولّى الزوجة مهمة الرّد عنه، كي لا يشعر بتسلُّطها، وتفقد هي بذلك سيطرتها عليه، فعلى المرأة أن تترك للرجل المجال للرّد والتعبير عن أفكاره أمام الناس، وعليها أن تسعى لإظهار زوجها بشخصية قوية متفرّدة أمام الاَخرين، ليُشعر الزوج بالسعادة والرّضى عن زوجته.


ماذا تريد المرأة من زوجها؟

صحيحٌ أن المرأة ترغب بأن يكون زوجها مطيعًا لها، وأنها تريد رجلًا تعيش معه بسعادة، إلّا أن رغبة المرأة بالحصول على طاعة الرجل لها لا تعني أنها ترغب بأن يكون الرجل ضعيف الشخصية، إنما هي تريد رجلًا قويًّا تستطيع أن تعتمد عليه، وتستطيع أن تكون مطمئنةً للعيش معه طوال حياتها؛ إذ إنّ المرأة لا تبحث عن الطاعة التي تأتي على شكل تبعيّة الرجل لها دون أن تكون له شخصيّة، وهذا الأمر قد يدور في ذهن الكثير من الرجال عندما يسمعون أنّ المرأة تطلب منهم الطاعة، فقد يعتقد بعض الرجال أنّ المرأة تريد أن تُهيمن عليهم وتُلغي شخصيتهم، لكن ما تريده المرأة هو غير ذلك تمامًا[٦].


المراجع

  1. "How to Control Your Husband Without Him Knowing: How to Keep My Husband in My Control", selfgrowth, Retrieved 2-10-2019. Edited.
  2. "17 Ways to Dominate in Your Husband’s Heart", bewholemom, Retrieved 2-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث Namrata Arora (13-2-2015), "10 Awesome Tricks You Must Try To Make Your Husband Obey You Always"، bollywoodshaadis, Retrieved 22-12-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج "Dua for Obedient husband: Make a husband listen his wife", islamiclovemantra, Retrieved 22-12-2019. Edited.
  5. LAURA DOYLE, "Top 10 Ways to Control Your Husband"، LAURA DOYLE, Retrieved 2-10-2019. Edited.
  6. DAN BACON , "Do Women Like to Be Dominated?"، themodernman, Retrieved 22-12-2019. Edited.