طرق رعاية المسنين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٤ ، ٩ مايو ٢٠١٩

رعاية المسنين

الشخص المسن هو الشخص الذي تجاوز الستين عامًا من عمره، إذ أصبح غير قادر على أداء العديد من الأعمال، والأمور اليومية التي كان يؤديها دائمًا في حياته، فالإنسان يمر بمراحل متعددة خلال حياته، بدءًا بمرحلة الطفولة، ثم مرحلة الشباب، ومرحلة الشيخوخة، ويظل الشخص يتقدم في العمر حتى يصبح كبيرًا في السن، وفي هذه المرحلة يبدأ التراجع في وظائفه الجسمانية، وقدراته العقلية بصورة كبيرة وملحوظة، إذ لا يستطيع الشخص الكبير بالسن، الاعتناء بنفسه، ويكون بحاجة إلى الرعاية والعناية الخاصة من المحيطين به.[١]


أعراض كبر السن

تظهر الكثير من الأعراض على كبار السن، وهذه الأعراض تدل على تقدم أعمارهم واحتياجهم للرعاية المتمثلة بما يلي:[٢]

  • هشاشة العظام وسرعة تكسرها، وذلك ناجم عن عدم قدرة العظام على تجديد الكلس، بالإضافة إلى انخفاض تراكم الكلس في العظم، ومن أكثر الأجزاء المعرضة للكسر عند كبار السن، الفخذ والعنق.
  • نقص في كل من وزن وطول المُسن، بسبب حدوث ضمور في العضلات، وتدني نسبة الأنسجة والخلايا في الجسم، وعدم المقدرة على تجديدها مع التقدم في السن.
  • البدانة الناتجة عن ارتفاع نسبة الشحوم المتراكمة في جسم المُسن مع تقدمه في السن، وقلة حركته، وقلة استعماله للطاقة، الأمر الذي يسبب الكثير من الأمراض التي يتعرض لها المسنون.
  • الإصابة بالجفاف خاصةً عند التواجد في المناطق التي ترتفع فيها درجات الحرارة، أو عند الإصابة بالإسهال، نتيجة قلة نسبة المياه في جسم المسن بنسبة 20%، مع تقدم الإنسان في السن، لذا من الواجب إعطاء المُسن الكميات الكافية من المياه والسوائل.
  • كثرة التجاعيد وتعرض جلد المسن للجفاف، وهذا يستدعي استخدام كريمات لترطيب الجلد.
  • حدوث تغيرات كثيرة على الجسم، كانخفاض مرونة جدران الأوعية الدموية، وهذا يسبب ارتفاعًا في ضغط الدم، بالإضافة إلى تراجع حاستي النظر والسمع، وعدم قدرة المسن على الشعور بالحرارة، لذا يشعر المسن بالبرد بنسبة أكبر مقارنةً مع غيره من الأشخاص.


الأمراض الشائعة لدى المسنين

تشيع عدة أمراض عند كبار السن أبرزها ما يلي:[٢]

  • الاضطرابات السلوكية: تُعد الاضطرابات السلوكية من الأمراض الأكثر شيوعاً عند كبار السن، إذ لا يكون منشؤها نفسيًّا في جميع الحالات، وتحدث في الغالب مصحوبة بأعراض أخرى إذ تتفاقم عند إصابة كبار السن بمشكلات صحية معينة، مثل: ارتفاع أو انخفاض في مستوى السكر في الدم، واختلال عمليات الأيض في أجسامهم، وانخفاض مستوى الأملاح لديهم، والإفراط أو النقص في نشاط الغدة الدرقية.
  • احتشاء عضلة القلب: يُعد هذا المرض أكثر الأمراض التي من المرجح أن تصيب المسنين، كما أنها المسبب الأول لوفاتهم، وتصاب النساء به أكثر من الرجال.
  • ألزهايمر: يواجه العديد من المسنين مشكلات في الذاكرة، إذ إنّ احتمالية الإصابة بمرض ألزهايمر تكون أعلى عند سن الخامسة والستين، ويعد هذا المرض خطيرًا إذ يهاجم خلايا المُخ، ومن الممكن أن يُسبب العديد من الأعراض كفقدان الذاكرة والقدرات المعرفية.
  • فقدان الشهية: يمكن أن يصاب المسنون بمرض فقدان الشهية الذي يسبب لهم خللًا في التوازن بين حاجاتهم من الغذاء واستهلاكهم له، الأمر الذي يؤدي إلى خللٍ وظيفي ويؤثر على عمليات الأيض، بالإضافة إلى التقليل من كتلة أجسامهم، وقد يؤثر ذلك تأثيرًا سلبيًّا على مقدرة أجسامهم على الشفاء من الأمراض.


طرق رعاية المسنين

لتقديم الرعاية للمسن بالطريقة الصحيحة، لا بد من التعرف على التغيرات التي تحدث له في هذه المرحلة العمرية، وهذه التغيرات هي:[١]

  • التغيرات الجسدية: كلما تقدم الشخص في العمر تظهر عليه الكثير من التغيرات الفسيولوجية، تصل في مراحلها الأخيرة إلى الضعف الجسدي، فترتخي عضلات جسمه، وكذلك أعصابه، فهنا يحتاج الشخص المسن إلى المساعدة لقضاء حوائجه اليومية.
  • التغيرات النفسية: يعيش الشخص المسن تحت ضغوط نفسية كبيرة، لإحساسه بالضعف، وبحاجته إلى المساعدة، لذا يجب التعامل معه من منطلق الواجب وليس الإحسان، والتحاور معه بأنّ هذه هي سنة الحياة وأنّ كل إنسان سيصل إلى هذه المرحلة، ويصبح بحاجه إلى المساعدة.
  • التغيرات الغذائية: لم يعد باستطاعة الشخص المسن تناول أي غذاء، خاصة إذا كان مصابًا ببعض الأمراض، فيجب التعرف على الأطعمة التي تناسبه، والتي تحتوي على فيتامينات مواد غذائية سهلة الهضم.
  • التغيرات الصحية: إن ضعف جسم الشخص المسن يقلل من قدرته على مقاومة الأمراض، لذا يجب معرفة الأمراض التي يعاني منها أولًا، ثم توفير البيئة الصحية التي تقلل من إصابته بالأمراض.
  • التغيرات الاجتماعية: إذ إن تواصل المسن مع أصدقائه مهم جدًّا، فيجب توفير البيئة المناسبة لتسهيل جلوس المسن مع أصدقائه، خاصة رفاق الشباب، وتذكيره بمرحلة قوته، لمساعدته على استعادة ثقته بنفسه.


كيفية التعامل مع كبار السن

توجد العديد من الطرق لكيفية التعامل مع كبار السن، ومنها:[٣]

  • حسن الاستماع والإنصات لكبير السن، ومحاولة إفساح المجال له للتحدث وعدم مقاطعته، والتبسم بوجهه.
  • التحدث مع الكبير في السن بكلمات سهلة بسيطة يستطيع فهمها، وبصوت واضح ومسموع، لأن الكثير من كبار السن يعانون من ضعف السمع.
  • التحدث مع كبير السن عن الشِّعر وحياته الماضية، وعن الصناعات التقليدية القديمة.
  • طلب المساعدة من الكبير بالسن، لأن ذلك يكسبه الثقة بالنفس، والشعور بأنه إنسان له قيمة في المجتمع.
  • التودد إلى الكبير بالسن، والسؤال عن أحواله وصحته.
  • التواصل مع أصدقاء الكبير بالسن، ودعوتهم لزيارته في البيت.
  • الترفيه عن كبار السن في الأعياد والمناسبات الاجتماعية، وخلق جو من البهجة والمرح في حياتهم مما يحسن نفسيتهم ويشعرون بأن حياتهم ليست رتيبة ومليئة بالملل والوحدة.


المراجع

  1. ^ أ ب sahar (6-12-2016)، "طرق رعاية المسنين"، www.almrsal.com، اطّلع عليه بتاريخ 16-4-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب "أفضل 8 نصائح لرعاية كبار السن بشكل جيد"، www.edarabia.com، اطّلع عليه بتاريخ 16-4-2019. بتصرّف.
  3. "فن التعامل مع كبار السن"، ellearabia.com، اطّلع عليه بتاريخ 16-4-219. بتصرّف.