طريقة صنع الفحم

طريقة صنع الفحم

صناعة الفحم

تميزت العديد من المناطق مثل قرية وادي عارة بصنع الفحم بسبب وجود الأشجار فيها بكثرة، إذ يُصنع الفحم من أخشاب الغابات والأشجار التي تنتشر في منطقة معينة، ومما لا شكَّ فيه أنَّ أهالي بعض القرى والبلدان يعتمدون بصورة أساسية على صناعة الفحم نظرًا لكثرة وجود الأخشاب فيها كما هو الحال في قرية أم الفحم التي أُطلق عليها ذلك الاسم نسبةً لكثرة نسبة صناعة الفحم فيها، ولمعرفة الطريقة المتبعة عند صنع الفحم إليكم هذا المقال.[١]


طريقة صنع الفحم

يُمكن صنع الفحم كما يلي:[٢]

  • إشعال موقد النار
    • تحديد منطقة خارجية يُمكن إشعال النار فيها دون أي مشكلة مثل فناء المنزل، وقد يحتاج الإنسان في بعض الأحيان إلى اختيار مكان مختلف آمن، والحصول على الترخيص الضروري، وبعدها يجب مراجعة القوانين الخاصة بالمدينة فيما يتعلق بأمور إشعال النار في المناطق الخارجية.
    • إحضار أسطوانة معدنية بهدف استخدامها كإناء يُوضع فيه الخشب المراد حرقه، وتجدر الإشارة إلى أنَّه يُمكن اختيارها بحسب الحجم الذي يُريده الإنسان، فقد يختارها صغيرةً أو كبيرةً، إذ يعتمد ذلك الأمر على كمية الفحم التي يُريد الإنسان إنتاجها، وبعدها يجب التأكد من درجة مقاومة الغطاء للهب.
    • اختيار الخشب المراد تحويله إلى فحم، وبصورة عامة يُنصح باختيار الخشب الذي يُمكن معالجته، فمثلًا يُمكن اختيار خشب شجر الكرز، أو خشب شجر البلوط، أو خشب الجوزية، وهنا يُمكن البحث عن الأشخاص الذين يبيعون الخشب، والحصول عليه من المتاجر المتخصصة ببيع متطلبات المنزل والحديقة، كما يجب تقطيع الخشب إلى قطع يقدّر طولها بحوالي 10 سم.
    • تعبئة الأسطوانة بالخشب، ويكون ذلك من خلال وضع الخشب فيها حتى القمة، ثمَّ إغلاقها بالغطاء، ومن الضروري الحفاظ على الغطاء مغلقًا بصورة محكمة حتى يبقى الفحم في مكانه، كما يجب الانتباه إلى عدم إحكام إغلاقه بشدة حتى لا ينفذ الهواء إليه.
    • الاستعداد لإشعال موقد النار، وهنا يجب الحصول على خشب إضافي تُشعل فيه النار، وتجدر الإشارة إلى أنَّ عملية إشعال الخشب تستغرق فترةً زمنيةً تتراوح ما بين ثلاث إلى خمس ساعات، بالإضافة إلى ضرورة بناء الموقد في المكان الذي اختاره الإنسان، وترك مكان فارغ في المنتصف حتى تُوضع فيه الأسطوانة، وبعدها يجب تغطيتها بكمية إضافية من الخشب.
    • إشعال موقد النار، وتركه مشتعلًا لفترة زمنية لا تقل عن ثلاث ساعات، وإذا كان الإنسان يستخدم أسطوانةً كبيرةً مليئةً بالأخشاب عليه ترك النيران حتى تنطفئ وتبرد قبل الاقتراب منها، والإمساك بها.
    • إخراج قطع الفحم، ويكون ذلك بفتح الغطاء، ثمَّ النظر إلى الكمية الخالصة من الفحم.
  • استخدام أسطوانتين
    • شراء أسطوانة كبيرة وصغيرة، ومن الضروري مراعاة حجم الأسطوانة الصغيرة، إذ يكون الإنسان قادرًا على وضعها داخل الأسطوانة الكبرى، كما يجب ترك فراغ فيما بينهما، وبصورة عامة يُمكن استخدام أسطوانة تتسع لحوالي 120 لترًا داخل أسطوانة تقدَّر سعتها بحوالي 210 لترات.
    • صنع فتحة في الأسطوانة الكبيرة، ويُمكن استخدام منشار معدني بهدف صنع فتحة مربعة في القاعدة الخاصة بالأسطوانة الكبرى، وفيما يتعلق بالأبعاد فالأفضل أن يكون طولها 30 سم، وعرضها 50 سم، وبصورة عامة يحتاج الإنسان إلى تلك الفتحة بهدف تزويد الأسطوانة بالوقود، والاحتفاظ بالحرارة.
    • ثقب قاع الأسطوانة الصغيرة، إذ يُتيح هذا الأمر انتقال الحرارة الشديدة داخل الأسطوانة الصغيرة، وبالتالي تزيد نسبة تحويل الخشب إلى فحم، كما يجب ثقب من خمس إلى ست فتحات بحيث يبلغ طول الفتحة الواحدة حوالي سم في القاعدة.
    • تعبئة الأسطوانة الصغيرة في الخشب، ويُمكن في هذه المرحلة استخدام خشب شجر الكرز أو البلوط أو الجوزية، ولكن يجب وضع قطع خشبية يبلغ طولها حوالي 10 سم، وبعد ذلك يجب إغلاق الأسطوانة بالغطاء بأسلوب يسمح للرطوبة بالخروج من الأسطوانة.
    • تحضير منصة داخل الأسطوانة الكبيرة، ويكون ذلك من خلال وضع طوبتين مسطحتين في المنطقة السفلية من الأسطوانة الكبيرة، أي وضع طوبة على كل جانب من الجانبين، ثمَّ وضع طوبتين في الحافتين الطويلتين في المنطقة العلوية المسطحة الأرضية، إذ تمنع تلك المنصة الأسطوانة الصغيرة من ملامسة الأسطوانة الأكبر، مما يؤدي إلى إمكانية تزويد الوقود من الجهة السفلية.
    • وضع الأسطوانة الصغيرة على المنصة، ومن الضروري التأكد من وضعها بصورة صحيحة ومناسبة داخل الأسطوانة الكبرى، وإذا لم يكن الوضع كذلك يجب صنع منصة أخرى أصغر باستخدام الطوب أو الحجارة، ثمَّ تغطية الأسطوانة الكبرى بأسلوب يسمح تدفق الهواء.
    • إشعال النار في الأسطوانة الكبرى، وتركها لفترة زمنية تتراوح من سبع إلى ثمانية ساعات، ويُفضل استخدام الخشب ومواد الإشعال بهدف إشعال النار في الخشب الموجود في الأسطوانة.
    • ترك النار حتى تنطفئ، وبعد فترة زمنية تتراوح ما بين سبع إلى ثماني ساعات ستخرج جميع الشوائب والغازات، ويبقى الفحم الخالص فيها.
    • إخراج الفحم، وبعدها يجب تفريغ الأسطوانة الصغيرة من الفحم، ووضعه في وعاء خاص، ثمَّ تخزينه إلى حين الاستخدام.


الفحم الحجري

يُعدّ الفحم الحجري أصل الفحم، وهو عبارة عن مادة تتكون من مواد عضوية وأحياء بحرية ماتت ودُفِنت في الأرض، وبفعل عوامل الضغط والحرارة وانخفاض نسبة الأكسجين تزيد نسبة ثاني أوكسيد الكربون، مما يؤدي إلى تصلب المادة، ومما لا شكَّ فيه أنَّه يُمكن الحصول على المادة المتصلبة التي يُطلق عليها الفحم الحجري من خلال الحفر في أعماق كبيرة بهدف الوصول إلى الطبقة المحتوية على الفحم، وفي غالبية الأوقات يتعرض العاملين في هذا المجال إلى مخاطر كثيرة.[٣]


والفحم الحجري صخر رسوبي يحمل اللون الأسود والبني وله قابلية كبيرة للاشتعال ويتكون الفحم الحجري من بقايا معدنية ونباتية تعرضت للضغط مع مرور الزمن لتتحول إلى فحم، ويشكل الكربون ما نسبته 90% من تكوينه بالإضافة للأكسجين والنيتروجين والكبريت، وكان يستخدم في القديم لتشغيل الآلات البخارية كالقطارات وللتدفئة أيضًا، وفي يومنا هذا تتركز استخداماته في إنتاج الطاقة الكهربائية ويوجد الفحم الحجري في الطبيعة على شكل طبقات رسوبية وله ثلاثة أنواع، وهي: فحم الأنثراسيت، وفحم البيتوميني، وفحم اللجنايت، وتختلف هذه الانواع حسب صلابتها ونسبة الكربون فيها، ويعد فحم الأنثراسيت الأفضل من بين الأنواع الثلاثة لاحتوائه على ما نسبته 90% من كربون بينما يحل بالمرتبة الثانية فحم البيتوميني والذي يحتوي على 80% من الكربون أما فحم اللجنايت فهو الأقل جودةً وصلابة لاحتوائه على نسبة 70% كربون .[٤]


المراجع

  1. "صناعة الفحم"، ummelfahemarchive، اطّلع عليه بتاريخ 15-3-2019. بتصرّف.
  2. "كيفية صنع الفحم"، wikihow، اطّلع عليه بتاريخ 15-3-2019. بتصرّف.
  3. الشيماء يوسف (23-4-2017)، "طريقة صنع الفحم النباتي"، almrsal، اطّلع عليه بتاريخ 16-3-2019. بتصرّف.
  4. "الفرق بين الفحم النباتي والفحم الحجري"، almrsal، 9-8-2019، اطّلع عليه بتاريخ 9-8-2019. بتصرّف.
333 مشاهدة