المحافظة على الغابات

المحافظة على الغابات

الغابات

تؤدي الغابات دورًا في غاية الأهمية بالنسبة للحيوانات والإنسان بعدةِ طرق من بينها التوازن البيئي، وتمتاز الأشجار في الغابات بأنها لديها القدرة على العيش لآلاف السنين والنمو لأطوالٍ تتجاوز عشرات الأمتار، وبذلك فإن الغابة الواحدة من الممكن أن تواكب أجيالًا من الحيوانات والإنسان، وبالرغم من هذه الأهمية؛ إلا أنه من المؤسف أن الكوارث البيئية قد لحقت بهذه الغابات وأدت إلى تضررها بشكلٍ جسيم، ويُعد الإنسان واحدًا من أكثر العوامل المسببة في حدوث كوارث بيئية للغابات، ولكن لا بد من الاهتمام أيضًا والمحافظة على الغابات بمختلف الطرق لضمان استمرار الحياة فوق الأرض، وفي هذا المقال سيتم التعرف على أهم الطرق في المحافظة على الغابات[١].

تُعد الغابات ضمن قائمة النعم التي منَّ الله تعالى بها على الإنسان والحيوان في آنٍ واحد، وتوصف عادةً بأنها الرئة الطبيعية لكوكب الأرض، وفي الواقع إن تعرض الغابات للتهديدات والمخاطر يعد بمثابةِ تهديد شديد اللهجة للبيئة ككل في حال تراجع أعداد الغابات، ومن الممكن أن يحدث ذلك على هامشِ اختلاف المناخ كالجفاف وسوء الأحوال الجوية أو الكوارث الطبيعية ومنها الزلازل والحرائق، ففي حال استنزاف مساحات ضخمة من الغابات سيسهم ذلك في إلحاق الضرر بالنباتات والحيوانات أولًا، وتجدر الإشارة إلى أن الغابات تشكل ما نسبته 6% من إجمالي الأراضي فوق هذه المساحة، أي ما نسبته 3454 مليون هكتار، وفي الواقع فإنها نسبة صغيرة جدًا مقارنةً مع مساحة الأرض الشاسعة[٢].


المحافظة على الغابات

لا بد من اتباع العديد من الطرق والسبل لتحقيق المحافظة على الغابات وحمايتها من الاعتداء، ومن هذه الطرق[٣]:

  • تكاتف الجهود الحكومية والسكانية وبذلها في الحفاظِ على زراعة الأشجار والاستمرارية بها.
  • الحد من الاحتطاب الجائر وتوفير الحماية الفائقة للغابات من ذلك.
  • إقامة المصانع والمنازل بعيدًا عن الغابات وحمايتها من الحرائق.
  • التحفيز والحث على الاستزراع.
  • تجنيد الطاقات البشرية والسكانية والمؤسسية في إنجاح مهمة الاستزراع.
  • كف اليد عن الاعتداء على الغابات وإزالتها، والتعريف بالمخاطر المترتبة على الاعتداء على الغابات.
  • سن القوانين والتشريعات الصارمة والملزمة بضرورة المحافظة على الغابات وحمايتها.
  • فرض العقوبات وتجريم أي اعتداء على الغابات، والتشجيع على زراعة الشجرة عوضًا عن قطعها.
  • سن التشريعات الملزمة بضرورة الحفاظ على أنواع النباتات تحديدًا النادر منها.
  • وجوب الحفاظ على الأنواع النباتية القابلة للانقراض والحرص على ترسيخ وجودها بمختلف الطرق.
  • تعيين أصحاب كفاءة ودراية فنية وزراعية لوضع الحياة البرية في الغابة تحت المراقبة.
  • إبعاد المشاريع الصناعية الملوثة إلى مناطق نائية عن الغابات.
  • تشديد الحراسة على الغابات لردع أصحاب النفوس الضعيفة من الاعتداء عليها.
  • ضرورة إقامة وحدات ومراكز متخصصة لإطفاء الحرائق على مقربة من الغابة.
  • تثقيف أفراد المجتمع وتوعيتهم بأهمية الغابات للفرد والبيئة والمجتمع.
  • استخدام مختلف الطرق في إكثار الأنواع النباتية المهددة بالانقراض.


أهمية الغابات

تكمن أهمية الغابات ودورها في الطبيعة بما يأتي[٢]:

  • الحد من المشاكل البيئية ومنها الاحتباس الحراري.
  • تحقيق التوازن البيئي والمحافظة عليه.
  • موازنة المناخ وجعله معتدلًا.
  • استقطاب الطاقة السلبية وبث الإيجابية عوضًا عنها في نفس الإنسان، إذ يلعب منظر الأشجار الخضراء دورًا عظيمًا في ذلك.
  • المساهمة في تلطيف الجو من خلال خفض درجة حرارة الطقس وزيادة نسبة الرطوبة.
  • حماية طبقة الأوزون والحد من نضوبها.
  • مصدر حقيقي للأصول الوراثية للنباتات والأشجار النادرة.
  • الرئة الحقيقية والطبيعية للأرض، إذ تُنتج الأكسجين وتُنقي الهواء وتطرد الغازات الضارة كالنيتروجين وثاني أكسيد الكربون.
  • تجديد الطاقة وتحويلها إلى مفيدة في الطبيعة المحيطة.
  • الحد من سرعة الرياح وتقليل حدتها.
  • مصدر رئيسي للمواد الخام الأساسية في الصناعات كالأخشاب مثلًا.
  • التصدي لتفاقم ظاهرة تلوث الهواء ومنعها قدر الإمكان.
  • موطن أساسي لعددٍ ضخم من الكائنات الحية النادرة سواءً كانت حيواناتٍ أو نباتاتٍ أو حتى طيورًا.
  • القضاء على الجراثيم المتواجدة في الهواء وقتلها، إذ تحرص الأشجار في الغابات على إطلاقِ زيوتٍ طيارة قوية في الهواء كما هو الحال في أشجار اللزاب والصنوبر والأرز.
  • القضاء على الحشرات الضارة وتوفير الحماية للإنسان منها.


أنواع الغابات

تنقسم أنواع الغابات على النحو الآتي[١]:

  • الغابات الاستوائية: ويطلق عليها أيضًا الغابات المطيرة، وهي تلك الغابات التي تحتضن أعدادًا ضخمةً من الكائنات الحية في ربوعها، وتمتاز بموقعها الجغرافي على مقربةٍ من خط الاستواء، وتفتقر لوجود موسم شتوي غالبًا؛ إذ لا يتجاوز الهطول المطري أكثر من 100 إنش سنويًا، ومن أبرز المشاكل التي تواجهها هي الاحتباس الحراري وتعبيد الطرق والزحف لغايات الزراعة الأخرى.
  • غابات الأوراق المتساقطة الحارة: تتموضع غالبًا في تلك الولايات القابعة في شرق أمريكا وفي كل من الصين واليابان وبعض أجزاء روسيا وفي أوروبا الغربية وكندا أيضًا، وتشهد مثل هذه الغابات فصولًا أربعةً، أما المخاطر التي قد تلحق بها الضرر فتتمثل بالأمطار الحمضية.
  • غابات التايجا: تنتشر في الأجزاء الشمالية من قارةِ آسيا وفي صربيا وكندا والغابات الشمالية، إلا أنها غالبًا ما يمكن العثور عليها في الدول الاسكندنافية؛ إذ تحتضن ما يفوق ثلثي الغابات الشمالية، أما المشاكل والمخاطر التي قد تلحق بها الضرر فهي العمليات الصناعية.
  • الغابات القديم، وتعرف باسم الغابات الأصلية، ومن المتعارف عليه أنها تلك الغابات التي حافظت على بقائها لفترة زمنية طويلة دون أن يلحق بها أي ضرر أو مشكلة تؤثر في تنوعها الحيوي.
  • الغابات القديمة: يتمركز هذا النوع من الأشجار غالبًا في دولِ أمريكا اللاتينية، وتشكل نسبة الغابات القديمة هناك نحو 35% من إجمالي الغابات الموجودة، ومن أبرز الغابات القديمة غابة بياوفيجا القائمة على مساحةٍ ممتدة بين دولتي بولندا وروسيا.


المراجع

  1. ^ أ ب علي سعيد (6-5-3-2018)، "حقائق عن الغابات وأنواع الغابات والأخطار البيئية المؤثرة"، تسعة، اطّلع عليه بتاريخ 10-6-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب "15 فائدة هامة للغابات في حياتنا"، edarabia، اطّلع عليه بتاريخ 10-6-2019. بتصرّف.
  3. "أهمية الغابات للإنسان والبيئة وطرق حمايتها"، دراسات خضراء، 31-10-2011، اطّلع عليه بتاريخ 10-6-2019. بتصرّف.
343 مشاهدة