طيور الزينة في العالم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٥ ، ١٥ مارس ٢٠٢٠
طيور الزينة في العالم

طيور الزينة

يُفضّل الكثير من الأشخاص فكرة تربية الحيوانات في المنزل؛ فهي تُعطي شعورًا بالألفة والمحبة، لا سيما تربية الطيور، وبالتحديد طيور الزينة، ويمكن استنتاج ذلك من اسمها؛ إذ إنها تُزيّن البيت بوجودها وجمال شكلها وأصواتها العذبة الموسيقية، وعند الاحتفاظ بها داخل الأقفاص ووضعها عند الشرفة أو في زاوية البيت؛ فهي تتحول لتحفة إبداعية طبيعية حية، وتُوجد أنواع عديدة ومختلفة من طيور الزينة المتواجدة في جميع أنحاء العالم، وهي تختلف عن بعضها في الشكل والحجم والألوان الزاهية العجيبة، وتختلف أيضًا في خصائصها وطبيعة أصواتها، وهي من الحيوانات المعمرة بالمقارنة مع باقي الأنواع، وتحتاج طيور الزينة للعناية جيدًا والحب والاهتمام لبقائها بصحة جيدة، وكل نوع من أنواع الطيور يتطلب أسلوبًا خاصًا في التعامل؛ إذ لا بد من معرفة خصائص وطبيعة كل نوع قبل اقتناء واحدة منها[١].


أنواع طيور الزينة

تنتسب الطيور لعائلات مثلها مثل باقي الكائنات الحيّة الأخرى، وهي عبارة عن رتب يصل عددها إلى 27 رتبةً تضمّ كل واحدة منها أنواعًا عديدةً من الطيور، يقارب عددها 8900 نوعًا، منها[٢][٣]:

  • العصفور الأسترالي: ويُطلق عليه أيضًا الدرة الأسترالي، وهو من الأنواع المفضلة والمشهورة لدى معظم مربي الطيور، وتُعد القارة الأسترالية الموطن الرئيسي لهذا النوع فهو يعيش في المناطق ذات المناخ الجاف، ويطلق عليها الأستراليون اسم درة أستراليا لحبهم لهذا النوع وكثرة أعدادهم وجمال أشكالهم، ويمتلك الدرة خصائصَ عديدةً تُميِّزه عن باقي طيور الزينة وهي:
    • يمتاز طائر الدرة بشكله الأسطواني، فضلًا عن طول الذيل.
    • يصل طول طائر الدرة ما يقارب 7.5 بوصةً.
    • يُوجد عدد من الخطوط العرضية المتوازية ذات اللون الأسود على الرأس ومنطقة الظهر.
    • لا تعيش طيور الدرة أكثر من عشرين سنةً وتبقى كل تلك الفترة إذا وضعت في البيئة التي تناسبها.
    • يمتلك كل من الذكر والأنثى قطعةً جلديةً على الفك العلوي يُمكن الاستدلال من خلالها لمعرفة جنس الطائر؛ إذ إن الذكر يمتلك قطعةً زرقاءَ أما الأنثى فيكون لونها بنيًا، ويُمكن التمييز بينهما أيضًا من خلال قدم كل منهما؛ إذ إن لون القدم للأنثى يضم تدرجات القرنفلين أما الذكر فقدمه بلوني الأزرق والرمادي، أما باقي الصفات فهي متشابهة ولا توجد فروق.
    • تمتاز الدرة الأسترالي بأنها تُفضِّل أن تكون في مجموعة ولا تحب العيش وحيدةً، فالجماعة تُشعرها بالأمان والسرور.
    • ليس من السهل أن تألف الدرة العيش مع الإنسان، لكن يُمكن تحقيق ذلك بأن تؤخذ صغيرةً وتُربى في المنزل مع أصحابها لتحدث الألفة تدريجيًا.
    • تمتلك طيور الدرة القدرة على تعلم أي شيء، مثل: الأصوات والكلمات والأسماء والحركات.
  • الببغاء الأمازوني: هو أكثر الببغاوات أصلية النوع، وقد نشأت في البلاد الواقعة في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية، وينقسم الأمازوني لعدة أنواع من أكثرها انتشارًا صاحب الرأس الأصفر أو هكذا يسمى، ويعيش هذا الببغاء في المناطق الحارة مثل الغابات المتواجدة في منتصف أمريكا وجنوبها، ويمتاز ذو الرأس الأصفر بكبر حجمه، وخضار لونه، وقصر ذيله الملون بعدة ألوان مختلفة بين الأسود والأزرق والأحمر.
  • الببغاء الإفريقي: يُعرف أيضًا بالببغاء المقلد؛ إذ إنه يملك القدرة على تقليد الأصوات والحركات وإعادة الكلام الذي يسمعه، ولا يتعدى طوله 15 بوصةً، وهو من الببغاوات المميزة والثمينة أيضًا، ويمتاز باستدارة رأسه وقصر ذيله الأحمر، ووجود ريش كثيف على الرأس الذي يمتاز بلونه الأزرق الرمادي، وفي مقدمته منقار أسود، ولا يُمكن التمييز بسهولة بين الذكر والأنثى لعدم وجود أي اختلاف بينهما.
  • الكوكاتو: هو طائر أسترالي من نوع طيور الزينة متوسطة الحجم غير المتكلمة، ويمتاز بذيله مربع الشكل الذي يُعد من العلامات الفارقة التي تميزه عن الأنواع الأخرى من الببغاوات، إضافةً للعرف الذي يكسوه ريش طويل حاد ويغلب على جسمه اللون الأبيض ووجود ألوان فاتحة أخرى على ذيله وصدره، وتُوجد عدة أنواع من طائر الكوكاتو التي تختلف في ألوان عرفها مثل الليموني والكبريتي والرصاصي.
  • الكوكتيل: من أكثر الطيور التي يختارها معظم محبي الطيور لتكون في منازلهم لقدرتها على الانسجام مع الإنسان، ويعيش طائر الكوكتيل في أستراليا في المناطق ذات المناخ الجاف، ويُمكن تمييزه من خلال الخصائص الآتية:
    • شكله أسطواني، ويمتاز بطول ذيله ذي النهايات المدببة.
    • يمتاز بلونه الأخضر الفاتح.
    • يمكن التمييز بين الذكر والأنثى من خلال اختلاف شكل الريش ولونه.
    • تمتاز بتقبلها للعيش داخل القفص مع طيور أخرى من نوع آخر، وألفتها لأجواء الناس واستئناسهم.
    • يمتلك القدرة على التعلم وتقليد الأصوات والكلام، ويُؤخذ عليه أمر واحد أنه يسبب الإزعاج عند إخراج صوت صفير حاد غير محتمل.
  • الكناري: من أشهر أنواع طيور الزينة وأكثرها انتشارًا بعد الأسترالي، وهي من أكثرها اقتناءً من قبل الناس والهواة ومربي الطيور، وتُعد جزر الكناري الموطن الأصلي لطائر الكناري ومصدر اسمه، وتتدرج ألوانه بين الأخضر والأصفر، ويصل طوله 5.5 بوصةً فقط.
  • الحسون: هو طائر قديم يعود للعصور السابقة وهو من الطيور المستأنسة الشائعة، ويوجد نوع من الحسون يمتاز بذيله الطويل ويعيش في قارة آسيا تحديدًا في المناطق التي تمتاز بارتفاع درجات الحرارة فيها، ويصل طوله إلى 4.5 بوصةً، ولا يختلف الحسون الذكر عن الأنثى إلا باللون، ويغلب على طيور الحسون اللون الأبيض مع وجود بقع تتخلل هذا البياض من ألوان مختلفة من الأسود أو البرونزي أو البني.
  • ببغاء الكونيور: تعود أصول هذا الببغاء إلى مناطق وسط أمريكا وجنوبها، وتمتاز بتباين أحجامها بين الصغيرة والمتوسطة، وطول ذيلها، وجمال شكلها وروعة ألوانها، ورغم ذلك فهي غير محبّبة لجامعي الطيور لأنّها تُعدّ خطيرةً ومؤذيةً لباقي طيور الزينة الأخرى؛ إذ إنّها تُعاني من حمل مرض ببغائي خطير هو مرض "بتشكبو" الذي يقضي على أعداد كبيرة من طيور الزينة سنويًا.


من حياتكِ لكِ

أهمية تربية الطيور في المنزل لك ولطفلك

توجد العديد من الفوائد لتربية الطيور تحديدًا في المنزل، ومنها ما يكون تأثيره عليكِ ومنها ما يكون تأثيره على طفلك، وفيما يأتي نذكر بعضها[٤]:

  • الطيور أعمارها طويلة، وهذا يُنمّي مشاعر الألفة بين أفراد العائلة والطائر.
  • أظهرت الدراسات الحديثة أنّ اقتناء الطيور يُشجع التفاعل الاجتماعي، وهو أمر جيد لصحة الأطفال العقلية والتواصلية.
  • وجود طائر في المنزل يُنمّي حسّ المسؤولية وحس الرعاية لدى الأطفال، وهذا مناسب كثيرًا للأطفال الأصغر في العائلة.
  • يُنمّي وجود الطائر في المنزل حسّ العطف والرحمة والشفقة على الضعيف عند أفراد العائلة.
  • تُساهم رعاية الطيور بتقليل الضغط والتوتر.


المراجع

  1. رباب احمد، "طيور الزينة"، universemagic، اطّلع عليه بتاريخ 31-3-2019. بتصرّف.
  2. ، "أنواع طيور الزينة"، animals-wd.، اطّلع عليه بتاريخ 31-3-2019. بتصرّف.
  3. ، "أنواع طيور الجنة"، small-projects.، اطّلع عليه بتاريخ 31-3-2019. بتصرّف.
  4. "The Benefits of Bird Ownership", vetbabble, Retrieved 10-3-2020. Edited.