عدد المساجد في الجزائر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٠٢ ، ٣ ديسمبر ٢٠١٩
عدد المساجد في الجزائر

الجزائر

تُعرف الجزائر رسميًّا باسم الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وعاصمتها هي مدينة الجزائر، ونظام الحكم السياسي فيها جمهوري، وعملتها الرسمية هي الدينار الجزائري، ولغتها الرسمية هي اللغة العربية بالإضافة إلى اللغة الأمازيغية في القبائل، واللغة الفرنسية، ونالت استقلالها في اليوم الخامس من شهر تموز/ يوليو من عام 1962 للميلاد عن الاستعمار الفرنسي، وتقع جغرافيًا في الجهة الشمالية من قارة إفريقيا، ويحدها من الجهة الشمالية البحر الأبيض المتوسط، ومن الجهة الشرقية ليبيا وتونس، ومن الجهة الجنوبية مالي والنيجر، ومن الجهة الغربية المغرب وموريتانيا، وتبلغ مساحة أراضيها 2.381.741 كيلو مترًا مربعًا، ويمتاز مناخها بأنه مناخ جاف حار في فصل الصيف، ورطب معتدل في فصل الشتاء.[١]


عدد المساجد في الجزائر

يبلغ عدد المساجد في الجزائر 15 ألفًا، بعد أن كان عددها يبلغ 14 ألف مسجدًا في السنوات الماضية، فالعاصمة وحدها تضم 450 مسجدًا، وشيّدت غالبية المساجد في البلاد بعد أن نالت استقلالها من الاستعمار الفرنسي، [٢]، ومن أبرز وأشهر المساجد فيها ما يلي:[٣]

  • مسجد الأمير عبد القادر: يقع جغرافيًا في مدينة القسنطينة، وقد شيد عام 1994 للميلاد، ويمتاز بأنه أكبر مسجد إسلامي شيد في أراضي قارة إفريقيا الشمالية، فيبلغ طول مئذنته 107 مترًا، ويبلغ طول قبته تقريبًا 64 مترًا، ويتميز بالهندسة المعمارية الإسلامية، كما يتسع داخله لما يزيد عن 15 ألف مصلٍّ، وساحته الخارجية تتسع لعدة آلاف أخرى.
  • مسجد بنورة: يقع جغرافيًا في مدينة غرداية، وقد شيد في القرن السادس للميلاد وسط القصر القديم، ويشتهر بالمئذنة التي تطل على وادي ميزاب، واحتوائه على مصلى بالإضافة إلى مساحة تحيط به.
  • مسجد أول نوفمبر: يقع جغرافيًا في ولاية باتنة، ويمتاز بأنه المسجد الإسلامي الأكبر الذي شيد في الجزائر، وقد شيد في العام 2003 للميلاد، ويشتهر باتساعه 30 ألف مصلٍ، ويمتاز بالهندسة المعمارية المستلهمة من اللوحات الجدارية الإسلامية، وزخرفة قبتيه الكبيرتين بالآيات القرآنية المكتوبة بالخط العربي، وداخله المزين بالآرابسيك.
  • مسجد كتشاوة: يقع جغرافيًا في مدينة الجزائر العاصمة، وقد شيد في العام 1463 للميلاد، ثم أعيد تشييده مرتين؛ المرة الأولى في عام 1613 للميلاد، والمرة الثانية في عام 1794 للميلاد خلال فترة حكم الدولة العثمانية للجزائر، وخلال فترة الاستعمار الفرنسي للبلاد تحديدًا ما بين العام 1830 والعام 1962 للميلاد حُوّل إلى كاتدرائية كاثوليكية، ويشتهر بالهندسة المعمارية المستلهمة من المساجد التي شيدت في دولة تركيا على الطراز المعماري البيزنطي النصراني، وقد أدرج ضمن قائمة مواقع التراث العالمية التابعة إلى منظمة اليونسكو.
  • مسجد الجزائر الكبير: يقع جغرافيًا في مدينة الجزائر العاصمة، وقد شيد في العام 1097 للميلاد على يد يوسف بن تاشفين سلطان دولة المرابطين، ويمتاز بأنه أقدم مسجد إسلامي شيد في الجزائر؛ إذ شيدت مئذنته عام 1324 للميلاد على يد سلطان الدولة الزيانية، ويشتهر بأنه رمز للهندسة المعمارية لحكم دولة المرابطين، وباعتباره معملًا أثريًا وحيدًا لا يزال شاهدًا على عصر حكم المرابطين على البلاد.
  • مسجد الكوثر: يقع جغرافيًا في مدينة البليدة، وقد شيد عام 1533 للميلاد، ثم دُمّر خلال الاستعمار الفرنسي على الجزائر لتشييد كاتدرائية مكانه، وبعد استقلال البلاد أعيد تشييده ليكون مسجدًا، ويشتهر بضمه أربع مآذن يبلغ طولها تقريبًا 60 مترًا، وقبة كبيرة.
  • مسجد سيدي الحلوي: يقع جغرافيًا في مدينة تلمسان، وقد شيد عام 1354 للميلاد على يد الدولة المرينية.


معلومات عامة عن الجزائر

من أشهر المعلومات العامة الواجب معرفتها عن الجزائر ما يأتي:[٤]

  • تعد أكبر دولة في القارة الإفريقية مساحة، كما تعد واحدةً من دول المغرب العربي.
  • أطلق على الجزائر لقب بلد المليون ونصف شهيد، وذلك لعدد الشهداء الكبير الذين استشهدوا لتحرير بلادهم من الاستعمار الفرنسي.
  • تقع الجزائر فلكيًا بين خطي طول 9 و12 درجة مئوية شرق خط جرينتش، وبين دائرتي عرض 19 و37 درجة مئوية شمال خط الاستواء.
  • عدد سكان الجزائر بلغ 42.2 مليون نسمة حسب إحصائيات الديوان الوطني للإحصائيات عام 2018 للميلاد.
  • سميت الجزائر بهذا الاسم نسبةً إلى مؤسس الدولة الزيزية بلكين بن زيزي الذي شيدها فوق أنقاض مدينة إيكوزيوم الفينيقية في العام 960 للميلاد، وأطلق عليها اسم الجزائر على يد بني مزغنة بسبب وجود أربع جزر صغيرة المساحة تقع بالقرب من ساحل المدينة، واسم الجزائر ارتبط بالمدينة وحدها حتى جاء العثمانيون الذين أطلقوا اسم الجزائر على كافة البلاد اشتقاقًا من اسم المدينة.
  • إداريًا تقسم الجزائر إلى 48 ولاية، و1.541 بلدية، و553 دائرة.
  • احتلت الجزائر المرتبة 15 من بين دول العالم في امتلاكها احتياط النفط؛ إذ تمتلك 45 مليار طن، واحتلت المرتبة 18 في إنتاجه، والمرتبة 12 في تصديره، كما تبلغ قدرتها على تكرير 22 مليون طن في السنة، كما تحتوي أراضي البلاد على العديد من الثروات الطبيعية الأخرى مثل: الحديد، والزنك، والفوسفات، والتنقستين، والألمنيوم، والكاولين.
  • مرّت الجزائر بالعديد من المحطات التاريخية، ومن أهمها:
    • عام 1830 للميلاد، دخلت القوات الفرنسية أراضي الجزائر من سيدي فرج الساحلية، والتي تبعد مسافة 30 كيلو مترًا عن مدينة العاصمة من الجهة الغربية.
    • عام 1832 للميلاد، بويع مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة عبد القادر أميرًا، والذي دعا لمقاومة الاحتلال الفرنسي، وفي العام 1847 للميلاد استسلم الأمير عبد القادر بعد سلسلة من الهجمات العسكرية الفرنسية ضد المقاومة.
    • عام 1848 للميلاد، أصبحت الجزائر محافظة فرنسية رسميًا.
    • عام 1926 للميلاد، أسس تحت قيادة أحمد مصالي الحاج نجم شمال أفريقيا.
    • عام 1945 للميلاد، أطلق الجيش الفرنسي النار على الجزائريين المتظاهرين الذين رفعوا العلم الوطني، وعرفت هذه المجزرة باسم مجزرة مايو 1945.
    • عام 1956 للميلاد، انعقد مؤتمر الصومام الذي حدد قيادات وهياكل المقاومة في الخارج والداخل ومن الجانب المدني والجانب العسكري.
    • عام 1962 للميلاد، وقعت اتفاقية إيفان في دولة سويسرا والتي قضت بنيل الجزائر استقلالها، وفي نفس العام تحديدًا في اليوم الخامس من شهر يوليو تموز أعلن رسميًا استقلال البلاد.
    • عام 1963 للميلاد، انتخب أول رئيس للجزائر وهو أحمد بن بلة، وفي عام 1965 للميلاد أصبح هواري بومدين زعيمًا على البلاد بعد انقلابه على الرئيس بن بلة.


المراجع

  1. "الجزائر"، الجزيرة، اطّلع عليه بتاريخ 3-12-2019. بتصرّف.
  2. "15 ألف مسجد في الجزائر"، البيان، اطّلع عليه بتاريخ 3-12-2019. بتصرّف.
  3. "بالصور: أجمل وأعرق 7 مساجد في الجزائر"، الجزائر، اطّلع عليه بتاريخ 3-12-2019. بتصرّف.
  4. "دولة الجزائر"، المحيط، 15-9-2018، اطّلع عليه بتاريخ 3-12-2019. بتصرّف.