عدد المساجد في الجزائر

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:١١ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
عدد المساجد في الجزائر

بواسطة: مي شملاوي

الجزائر

تقع دولة الجزائر العربية في المنطقة الشمالية للقارة الإفريقية، وتحدّها المملكة المغربية من الغرب والبحر الأبيض المتوسط من جهة الشمال، ومن الشرق ليبيا، وقد حصلت في هذه الدولة ثورة عظمى دامت سبع سنوات ونصفًا سميت بثورة التحرير الوطني وسميت على إثرها الجزائر ببلد المليون شهيد ونصف المليون، ويعتنق معظم سكّان الجزائر ديانة الإسلام، ويُعتبر الدين الإسلامي هو الدين الرسمي لهذه الدولة ويُمارس المسلمون شعائرهم الدينية في المساجد الكثيرة المنشرة في هذا البلد، وفي هذا المقال سنذكر عدد المساجد في الجزائر وأسماء بعضها.

 

عدد المساجد في الجزائر

بعد استقلال الجزائر من حكم الاحتلال بني ما يقارب تسعين مسجدًا، ومع ازدياد عدد السكان في هذه البلدة وانتشار الثقافة الدينية ازداد عدد المساجد وارتفع عشرات المرات فلا تكاد تخلو منطقة فيها من مئذنة تصدح بالأذان، ويوجد في الجزائر حاليًّا ما يزيد عن خمسة عشر ألف مسجد وقد كانت تُلقّب ببلد الأربعة عشر ألف مسجد، وتُعد بلدية حامة بوزيان قسنطينة الجزائر المكان الذي يوجد فيه أكبر عدد للمساجد في العالم حيث يحتوي على ما يقارب أربعين مسجدًا معتمدًا وخمس وعشرين مسجدًا مسجّلًا وتصل سعة هذه المساجد إلى حوالي ثلاثة آلاف مصلٍّ، وكانت تحتوي مدينة الجزائر قبل الاستعمار الفرنسي على مئة مسجدٍ وفي السنة التي سقطت فيها كان فيها ثلاثة عشر مسجدًا كبيرًا ومئة وتسعة مساجد صغيرة، وتميّزت المساجد الجزائرية بجمال صنعتها وزخرفتها وشهرة العلماء الذين درّسوا فيها.

 

أشهر المساجد في الجزائر

  • الجامع الكبير: وبني في عام ألف وسبعة وتسعين في الجزائر العاصمة، ويُطلق عليه عدّة أسماء كالمسجد الكبير والمسجد العتيق والمسجد جامع، ويُقال إنّ هذا الجامع قد شُيّد على أنقاض كاتدرائية مسيحية تعود إلى العهد الروماني، ويزدان منبر هذا الجامع بنقوش كتبت بالخط الكوفي وتكرارها ثلاث مرات، وتتضمن هذه النقوش تاريخ إنشاء هذا المسجد والذي يُعد أقدم المساجد في العاصمة الجزائر أو كما قيل في المغرب الأوسط برمته.
  • مسجد محمد الباي عثمان الكبير: وأُطلق عليه هذا الاسم نسبةً إلى الباي محمد بن عثمان الكبير، ويُسمّى أيضًا بمسجد سيدي الهواري، ويقع في وهران، وقد تعرّض هذا المسجد إلى العديد من الإصلاحات والترميمات بعد استقلال الجزائر ومن بين هذه الإصلاحات استحداث منبر للخطابة يوم الجمعة في المكان الذي كان قبرًا للباي محمد عثمان الكبير في البيت الوسطى تحديدًا، واقتلاع النخلة التي كانت في الساحة الداخلية للمسجد وإزاحة هذه الساحة وضمّها إلى قاعة الصلاة.
  • مسجد الأمير عبد القادر: ويقع هذا المسجد في وسط مدينة قسنطينة ويتسّع لحوالي خمسة عشر مصلٍّ وهو بالتالي أكبر مسجد في الجزائر بالإضافة إلى الساحة التي تتسع لآلاف من المصلين، ويتميّز هذا المسجد بزخرفته الرائعة حيث يحتوي على أضخم ثريا بالجزائر ويطل على حي فيلاني والجامعة المركزية وجي قدور بومدوس.
  • مسجد البليدة: ويقع هذا المسجد في ساحة بن مراح التي تُعرف بساحة التوت، وقد بُني هذا المسجد في عام ألفٍ وخمسمئة وثلاثة وثلاثين على يد الشيخ سيدي أحمد الكبير، وقد جُمعت التبرعات من أهالي المنطقة لتشييد هذا المسجد وتعرّض للهدم في زمن الاحتلال الفرنسي للجزائر، وأعيدة بناؤه وفتحه رسميًّا لاستقطاب المصلّين عام ألف وتسعمئة وواحد وثمانين، ويتميّز هذا المسجد بقبته الكبيرة والتي تُعد من أكبر قباب المساجد في الجزائر.
  • مسجد كتشاوة: وقد شيد هذا المسجد من قبل حسن باشا في العهد العثماني عام ألف وسبعمئة وأربعة وتسعين، وقد حُول إلى كنيسة في زمن الاحتلال الفرنسي وبعد مئة عام من هذا الانتهاك لحرمة المسجد أقيمت فيه أوّل صلاة جمعة وكان خطيبها العالم الجزائري الشهير البشير الإبراهيمي.