علاج التهاب المجاري البولية بالأعشاب

علاج التهاب المجاري البولية بالأعشاب

التهاب المجاري البولية

يعرف التهاب المجاري البولية بالعدوى التي غالبًا ما تسببها البكتيريا الموجودة في الأمعاء والتي تصيب أي جزء من القناة البولية، بما في ذلك مجرى البول، والمثانة، والحالبين، أو حتى الكلى، وتسبب البكتيريا المكورة العنقودية والبكتيريا الإشريكية القولونية معظم حالات الإصابة بالعدوى، علمًا أنه يمكن أن تكون العدوى من النوع الفيروسي أو الفطري، وتعالج العدوى تقليديًّا بالمضادات الحيوية، لكن توجد العديد من العلاجات المنزلية التي تساعد في علاج ومنع عودة الإصابة بها، وتعد النساء أكثر عرضة للإصابة بالعدوى ويعزى ذلك لقصر مجرى البول لديهنّ مقارنة مع الرجال مما يسهل دخول البكتيريا ووصولها للمثانة[١].


علاج التهاب المجاري البولية

توجد العديد من الطرق الطبيعية التي يمكن اتباعها للوقاية من عدوى المسالك البولية وتقليل احتمالية الإصابة بها مرة أخرى، وتستخدم المضادات الحيوية في علاج التهاب المسالك، كما يمكن استخدامها لمدة طويلة وبجرعات قليلة لمنع الإصابة بالعدوى مرة أخرى، وفيما يأتي توضيح للعلاجات التي يمكن اتباعها للتخلص من التهاب المسالك البولية بالتفصيل[١].

العلاجات اللادوائية

يمكن للمصاب بالتهاب المجاري البولية تجربة العلاجات اللادوائية الآتية للتخلص من التهاب المسالك البولية دون استخدام المضادات الحيوية[٢]:

  • شرب عصير التوت البرّي، والذي يعد أحد أكثر العلاجات الطبيعية شهرة لعلاج التهاب المسالك البولية، ويوصى بشرب ما يقارب 400 ملليلتر من عصير التوت البرّي بتركيز 25% يوميًّا لعلاج أو منع الإصابة بالتهاب المسالك البولية، ويمتلك عصير التوت البرّي مضادات للأكسدة تمكّنه من العمل كمضاد للالتهاب ومضاد للبكتيريا.
  • شرب كميات كافية من الماء بمعدل 6 إلى 8 كاسات على الأقل يوميًّا،
  • الاغتسال من الأمام للخلف لمنع البكتيريا المتشكلة في البراز والمستقيم من التلامس مع مجرى البول، واستخدام محارم مختلفة لمسح فتحة الشرج والمناطق التناسلية.
  • تناول كميات كافية من فيتامين ج، إذ إنه يخفّض من حموضة البول مما يقلل من احتمالية عيش البكتيريا بها، كما يتفاعل فيتامين ج مع مركبات النيتريت الموجودة في البول مكوّنًا أكسيد النيتروجين الذي يقتل البكتيريا، فضلًا عن أن فيتامين ج يعد مضادًا للأكسدة مما يحسّن من وظيفة جهاز المناعة.
  • استخدام البروبيوتيك، ويأتي البروبيوتيك على شكل مكملات أو يمكن الحصول عليه من الأطعمة الغنية به مثل مخلل الملفوف، وبعض أنواع الجبنة، ولبن الكفير، واللبن العادي، ويساعد البروبيوتيك في الحفاظ على صحة الجهاز البولي وخلوّه من البكتيريا الضارة من خلال خفض حموضة البول بما يجعل الظروف أقل مناسبة لنمو البكتيريا بها، وإنتاج مادة فوق أكسيد الهيدروجين القاتلة للبكتيريا في البول، ومنع تلامس البكتيريا الضارة بخلايا القناة البولية.
  • الذهاب للتبوّل فور الشعور بالحاجة لذلك إذ إن ذلك يقلل من مدة تعرض الخلايا الموجودة في الجهاز البولي للبكتيريا وبالتالي تقليل التلامس بينهما والإصابة بالعدوى، كما أن التبوّل المتكرر يولّد ضغط على البكتيريا الموجود في الجهاز البولي مُخرجًا إيّاها من الجسم.

العلاجات الدوائية

يمكن للشخص تناول مضادات الالتهاب مثل تركيبة الآيبوبروفين، أو مسكّنات الألم مثل تركيبة الأسيتامينوفين للألم والحمّى، وتعد المضادات الحيويّة العلاجات الأكثر استخدامًا لعدوى المسالك البولية، وتبدأ أعراض وعلامات العدوى بالتحسن بعد البدء بالعلاج بمدة قصيرة علمًا أنه ينبغي على الشخص إتمام العلاج الموصوف له كاملًا، وتعتمد مدة العلاج على الجزء المصاب من الجهاز البولي فإذا كانت الكلى هي الجزء المصاب فيحتاج الشخص حينها إلى تناول المضاد الحيوي لأسبوعين، كما يمكن أن يحتاج إلى أخذ المضادات الحيوية عن طريق الوريد في المشفى، أما إذا كانت المثانة هي المصابة بالعدوى فيحتاج الشخص إلى تناول المضاد الحيوي لمدة 3 إلى 7 أيام، وتتضمن المضادات الحيوية التي يمكن أن يصفها الطبيب لعلاج التهاب المسالك البولية تركيبة الجينتامايسين، والجيميفلوكساسين، وحقن السيفوكسيتين، والأمبيسيللين، والسيفبودوكسيم، والأموكسيسيللين، والترايميثوبريم-سلفاميثوكزازول، والسيفوتاكزيم، والسفتازيديم، والسفازولين، والسيفوتيتان، والأموكسيسيللين- كلافيولانك أسيد، والسيفيكزيم، والسيفترياكزون، والسيفوروكزيم، والسيفادروكسيل، والسيفاليكسين، والنورفلوكساسين، والليفوفلوكساسين، والسيبروفلوكساسين، والفوسفومايسين، والنيتروفيورانتوين، وتساعد نتائج زراعة عينة البول والتي تظهر بعد مضي 48-72 ساعة بتحديد المضاد الحيوي الأكثر فاعليّة للبكتيريا الموجودة؛ إذ إن المضاد الحيوي الأول يمكن ألا يكون المناسب لنوع العدوى في حال كانت البكتيريا من النوع المقاوم للمضاد الحيوي المستخدم، ويمكن أن يصف الطبيب العلاجات الهرمونية مثل الإستروجين المهبلي والمتوفر على شكل حلقة توضع في المهبل لمدة 3 أشهر، وحبوب مهبلية صغيرة، أو كريم للنساء الواصلات لسن اليأس واللواتي يعانين من التهاب المسالك البولية المزمن أو المتكرر[٣].


من حياتكِ لكِ

يمكنكِ الاستدلال على إصابتك بالتهاب المجاري البولية فور ظهور الأعراض التالية[٤]:

  • ألم الظهر.
  • القدرة على تبول كميات قليلة فقط في المرة الواحدة.
  • الحاجة الملحة للتبول وكثرة الشعور بذلك.
  • الألم أسفل البطن وفوق المثانة أو عظمة العانة.
  • الشعور بالألم والحرقة عن التبوّل.
  • ظهور البول برائحة سيئة، وبشكل ضبابي أو به دم.
  • الغثيان، أو القشعريرة، أو الحمّى، وتدل هذه الأعراض على خطورة العدوى مما يتطلب الذهاب للطبيب فورًا؛ إذ يمكن أن تكون الكلى هي المصابة بالعدوى.
  • يمكن أن يشعر الرجل المصاب بالتهاب المجاري البولية بالألم عند القذف، والألم خلف الخصيتين، أو بظهور دم في السائل المنوي.


المراجع

  1. ^ أ ب "6 Home Remedies for Urinary Tract Infections"، healthline, Retrieved 15-9-2019. Edited.
  2. "Seven ways to treat a UTI without antibiotics"، medicalnewstoday, Retrieved 15-9-2019. Edited.
  3. "Urinary Tract Infection (UTI)"، emedicinehealth, Retrieved 15-9-2019. Edited.
  4. "What Are the Symptoms of UTIs?"، webmd, Retrieved 15-9-2019. Edited.