كم يبعد كوكب زحل عن الشمس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٦ ، ٢١ فبراير ٢٠١٩
كم يبعد كوكب زحل عن الشمس

كوكب زحل وبعده عن الشمس

كوكب زحل؛ عبارة عن كوكب غازي عملاق، لونه أصفر مائل إلى البني، يبعد عن الشمس حوالي 9.54 وحدةً فلكيةً تقريبًا 1.429.400.000كيلو متر، ويبعد عن الأرض مسافة سبع وحدات فلكية تقريبًا، وهو الكوكب السادس في المجموعة الشمسية، وثاني أكبر الكواكب حجمًا بعد المشتري في المجموعة الشمسية، وثاني أكبر الكواكب من حيث الكتلة، إذ إن كتلته أكبر من كتلة كوكب الأرض بحوالي 95 مرةً، ويبلغ قطر كوكب زحل حوالي 120.000 كم، أي عشرة أضعاف قطر كوكب الأرض، ويتمم كوكب زحل حول نفسه دورةً كاملةً كل 10 إلى 11 ساعةً بناءً على درجة العرض عليه، ويتمم دورةً كاملةً حول الشمس خلال 29.5 سنةً، ويتميز كوكب زحل بوجود حزام من الكويكبات يدور حوله.


مكونات كوكب زحل

كوكب زحل عبارة عن كوكب عملاق غازي وليس صلبًا كالأرض، يتكون بشكل أساسي من غاز الهيدروجين؛ إذ يشكل الغاز حوالي 94%، كما يتكون من غاز الهيليوم بنسبة 6%، وكميات قليلة جدًا من غازي الأمونيا والميثان، ويرجع وجود لب صخري منصهر يناهز حجمه حجم كوكب الأرض في قلب كوكب زحل.

تبلغ سرعة الرياح على سطح كوكب زحل حوالي 500متر/ثانية، ويكون اتجاه الرياح شرقيًا عند خط الاستواء، أما في المناطق الأخرى فيكون اتجاهها بناءً على المنطقة.


اكتشاف كوكب زحل

كان العالم غاليليو أول من رصد كوكب زحل سنة 1610، باستخدام مقرابه البدائي والصغير، وقد استطاع غاليليو ملاحظة مظهر الكوكب الشاذ والذي حَيَّرهُ وأربَكَهُ، وكانت الأرصاد المبكرة التي أجريت للكوكب معقدةً بسبب مرور الأرض عبر حلقاته كل بضع سنوات، وبالتالي كان يطرأ على صورة الكوكب تغيرات شديدة، وفي سنة 1659 استطاع هويغنز اكتشاف حلقات كوكب زحل، وكانت حتى سنة 1977 الحلقات الوحيدة المعروفة في النظام الشمسي حتى اكْتُشِفَت الحلقات باهتة اللون حول كوكب أورانوس، ومن ثم حول كوكبي المشتري ونبتون، وتعد السفينة الفضائية بيونير 11 بأنها أول سفينة تزور كوكب زحل، وكان ذلك سنة 1979، ومن ثم زارته السفينتان فويجر1 وفويجر2، وفي شهر تموز سنة 2004 وصلت إليه السفينة كاسيني.


أقمار كوكب زحل

يمتلك كوكب زحل حوالي ستين قمرًا طبيعيًا على الأقل، ويمتلك 48 قمرًا، والعديد من أقمار زحل صغيرة الحجم، إذ يوجد حوالي 35 إلى 50 قمرًا بقطر يقل عن 10 كم، وحوالي 13 قمرًا بقطر يقل عن 50 كم، وتوجد سبعة أقمار كبيرة وهي:

  • قمر تيتان وهو أكبرها؛ إذ يتجاوز قطره قطر كوكب عطارد، كما يعد تيتان بأنه القمر الوحيد الذي يمتلك غلافًا جويًا سميكًا.
  • قمر ريا، وهو ثاني أكبر أقمار كوكب زحل فيمتلك نظام حلقات خاصًا به، وذلك بسبب احتوائه على العديد من الفوهات.
  • قمر إيابيتوس، يتميز بمعالمه الجليدية المتموجة وجباله.
  • قمر ديون.
  • قمر تيثس، وهو قمر مغمور بالفوهات، كما يحوي خندق إثاكا كازما، الذي يبلغ عرضه حوالي 100 كم، ويتراوح عمقه ما بين 4 إلى 5 كم.
  • قمر ميماس الذي يتميز بفوهة هرشل التي يبلغ قطرها حوالي 130 كم وعمقها حوالي 10 كم، وتشغل ثلث حجم القمر.
  • قمر إنسيلادوس.