هل الصراحة بين الزوجين أمر سيئ؟

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٨ ، ٢١ مايو ٢٠٢٠
هل الصراحة بين الزوجين أمر سيئ؟

أهمية الصراحة بين الزوجين

تعد الصراحة دون وجود أي أسرار ما بين الزوجين دلالةً على زواج سعيد ومبني على المحبة، ويظهر مدى الابتعاد عن النفاق والخداع، إذ إن مشاركة الأسرار الزوجية تزيد من الثقة والحب في العلاقة، وتُنشئ بيئةً يملأها الإخلاص والصدق، وتساعد على بناء ترابط عاطفي بينكِ وبين زوجكِ، وتزيد من شعوره بالأمان، وتحقق مفهوم السلام الداخلي في العلاقة، ويصبح الصدق والصراحة أساس هذا الزواج.[١]


هل الصراحة بين الزوجين أمر سيئ؟

إن الصراحة من الأمور التي تجعل العلاقة أكثر وضوحًا لدى الأزواج، وهي من الأمور الجيدة التي تحافظ على أمن العلاقة، لأن الانغلاق في العلاقة قد يسبب الشعور بالاستياء والضيق[٢]، وإنّ عدم الصراحة بينكِ وبين زوجكِ من الأمور التي تزيد المسافة بينكما، وتخلق جدارًا حول كل واحد منكما، خصوصًا في حال تجنب التواصل، وبالرغم من أن الصراحة صعبة بعض الشيء، إلا أن بعض الطُّرق تزيد من إمكانية الصراحة والانفتاح، من خلال مشاركة المشاعر، والصبر والتفهّم.[٣]


هل توجد حدود للصراحة بين الزوجين؟

يساعد التواصل المستمر بينكِ وبين زوجكِ على تقوية المحبة بينكما، شريطة عدم وجود حدود أو شروط للصراحة، وتتضمن الصراحة إظهار الضعف، والمحادثات العميقة، والشفافية، بشرط احترام كلّ طرف للآخر، لأنها تفتح آفاقًا كبيرةً ما بين الزوجين، وتُغيّر مسار الزواج للأفضل.[٤]


كيف تكونين صريحة مع زوجكِ؟

تحتاجين إلى اتباع مبادئ العلاقات الصحيّة التي تساعد على جعل علاقتك الزوجية في أفضل حالاتها، وتزيد من سعادتك مع زوجك، ومن أبرز تلك المبادئ هي الصراحة، والتكيف مع أطباع زوجك، ولتكوني صريحةً مع زوجك يجب أن تتواصلي معه، وتتقبلي التغييرات التي تتطرأ عليه، مع تعلم كيفية حبه، فقد أثبتت إحدى النظريات في فترة الخمسينات أن العلاقات المنفتحة تسمح بوجود أفكار جديدة وطاقات جديدة، بعكس العلاقات التي ينعدم وجود الصراحة فيها.[٥]


أمور تحرم الزوجين من الصراحة

تعد الصراحة اللبنة الأساسية في العلاقة الزوجية خصوصًا الحديثة منها، لذا تحتاجين أنت وزوجك إلى التواصل والصراحة والصدق، مع الحفاظ على مساحة خاصة لكل منكما؛ وذلك لتعزيز شعور الزوجين بالراحة، ومن العادات التي تمنع وجود الصراحة ما يلي:[٦]

  • عدم الاستمرار في ترديد الكلمات التي تعبر عن الحب؛ للظن بأن تلك الكلمات من الأمور المسلّم بها.
  • عدم الاستمرار في إظهار الاهتمام في كافة الأوقات، خصوصًا عند التحدث، ويكون ذلك من خلال التركيز فيما يقوله الطرف الآخر، مع وجود تواصل بصري، والتركيز على الاستماع والاستيعاب، الأمر الذي يساعد على الدخول في مرحلة الصراحة ومشاركة كافة الأمور.
  • عدم التعامل بأساس من القلب للقلب، وذلك باستخدام وضع الدفاع أو الغضب السريع، بل يجب الاستماع للطرف الآخر، ومناقشته.
  • محاولة التحكم بالطرف الآخر، وعدم محاولة فهم مشاعره.
  • عدم وضع الذات موضع الطرف الآخر، والنظر للموضوع من وجهة نظر واحدة.
  • التصرف بحساسية، مما يسبب خلق شعور العزلة والسكوت لدى الطرف الآخر، لذا يجب تجنب التصرف بهذه الطريقة طوال الوقت.
  • عدم محاولة قضاء الوقت مع الطرف الآخر، والاستمرار بمشاهدة التلفاز مثلًا أو التصفح المستمر للهاتف خلال فترة المحادثة، لذا يجب أن يحصل الشريك على الاهتمام الكافي، لخلق شعور التقدير لديه.


المراجع

  1. "SECRETS OF HAPPILY MARRIED COUPLES: OPENNESS & SINCERITY", inspired2go,25-7-2019، Retrieved 10-5-2020. Edited.
  2. Brooke Meredith (9-9-2019), "Openness Versus Closedness in Relationships, and How Our Usual Route Leads to Less Happy Ones."، medium, Retrieved 11-5-2020. Edited.
  3. SYLVIA SMITH (3-11-2016), "Why Emotional Openness Can Be Difficult And What To Do About It"، articles.aplus, Retrieved 11-5-2020. Edited.
  4. Joann Fisher, "3 Reasons Openness Can Change the Course of Your Marriage"، blackandmarriedwithkids, Retrieved 11-5-2020. Edited.
  5. "The Openness Principle in Healthy Relationships", uplifttherapy, Retrieved 11-5-2020. Edited.
  6. "9 BAD HABITS YOU DO IN RELATIONSHIPS THAT KEEP YOUR PARTNER FROM OPENING UP TO YOU", relrules, Retrieved 11-5-2020. Edited.