أسباب البرود الجنسي لدى النساء

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٢٤ ، ٢٧ أكتوبر ٢٠١٩
أسباب البرود الجنسي لدى النساء

البرود الجنسي لدى المرأة

يُعرف البرود الجنسي بأنه فشل المرأة بالاستجابة للحافز الجنسي مع الطرف الآخر ونفورها من العلاقة الجنسية، وفي هذه الحالة يحدث عدم اهتمام أو تمتع بالعلاقة الجنسية، ويشيع هذا الأمر كثيرًا بين النساء، إذ يمكن أن يعانين من قلة الرغبة الجنسية وعدم الوصول إلى ذروة النشوة الجنسية أو الرعشة، إذ لا تستجيب المرأة التي تعاني من البرود الجنسي لأي من المبادرات الجنسية التي يقوم بها زوجها.


ينشأ البرود الجنسي عند عدم وجود رغبة مطلقًا بممارسة الجماع ولا بمقدماته، كالكلام المثير أو القبلات أو اللمس من قبل الزوج، إذ لا تستجيب الزوجة لذلك أبدًا، وهنا يجب الإشارة إلى أن المرأة تختلف عن الرجل، إذ يُستثار الزوج بالنظر واللمس وأي مبادرة من الزوجة باعتبارها دعوةً للجماع، في حين أن الزوجة تشغل بالها العائلة والحب والمودة، فلا ترى أن الممارسة الجنسية شيء ذو أهمية بالغة، واختلاف وجهات النظر يمكن أن يكون سببًا لنشوء العديد من المشكلات بين الزوجين، كما يمكن أن تنبع هذه المشكلة من اضطرابات نفسية أو عاطفية مثل القلق والتوتر والاكتئاب والإرهاق والخوف من حصول الحمل والإنجاب، بالإضافة إلى أنها تتطور نتيجة عدم الرغبة في الطرف الآخر أو عدم قبوله وعدم قبول المكان وما إلى ذلك.[١]


أسباب البرود الجنسي لدى النساء

تساهم العديد من العوامل في بروز مشكلة البرود الجنسي لدى المرأة، ومنها:[٢]

  • مشكلات بين الشريكين: تسهم الخلافات العامة والنزاعات بين الشريكين في خلق مشكلة جنسية، ومن تلك المشكلات: توزيع المهام، وتربية الأطفال، والأموال، وغيرها من الخلافات، كما أن بعض القضايا المتعلقة بالسيطرة أو حتى العنف في العلاقة تُعد مضرة جدًّا بالانسجام الجنسي بين الطرفين، إذ من الممكن أن تمنع مثل تلك المشكلات المرأة من التصريح حول احتياجاتها ورغباتها الجنسية مع الشريك.
  • مشكلات عاطفية: تؤدي العديد من الأحاسيس المختلفة إلى التأثير على مدى فعالية المرأة وكفاءتها جنسيًّا، ومن هذه الأحاسيس الإحباط والقلق والتوتر حيال العلاقة الجنسية أو غيرها من الأمور، إلى جانب الاستياء والشعور بالذنب.
  • التحفيز غير الكافي: من الجدير بالذكر هنا أن جهل المرأة أو زوجها وافتقارهما إلى المعلومات الأساسية المرتبطة بالعلاقة الجنسية وكيفية التحفيز لها من الممكن أن يحول دون تحقيق المرأة لعلاقة مرضية لكلا الطرفين، كما أن تدني مستوى التواصل بين الشريكين يلعب دورًا سلبيًّا في نجاح العلاقة الجنسية بينهما.
  • الاضطرابات الهرمونية: إذ يلعب كل من هرموني الإستروجين والتستوستيرون دورًا مهمًّا في التفاعلات الجنسية لدى الطرفين، فتحتاج المرأة إلى مستويات معيّنة من هرمون الإستروجين لوجود الرغبة في ممارسة العلاقة الجنسية مع زوجها.
  • تشنج المهبل: وهو تقلص في العضلات المحيطة في نهاية المهبل عند محاولة الإدخال من قبل الزوج.
  • آلام في الأعضاء التناسلية: تعد واحدة من أكثر الاضطرابات شيوعًا لدى النساء، وتظهر حين تعاني المرأة من نوبات ألم مستمرة أثناء المعاشرة أو بعدها، وقد يكون لهذه الآلام أسباب مرتبطة بأمراض نسائية كقلة التَّرطيب، أو صدمات جنسية، أو عملية جراحية، أو سبب عاطفي معين.
  • علاجات دوائية: تؤدي بعض العلاجات الإشعاعية، بالأخص تلك المستخدمة لعلاج بعض حالات السرطان، إلى جفاف في المنطقة التناسلية لدى المرأة، كما يمكن لتلك الإشعاعات التأثير على الجلد والأغشية المحيطة بالبطانة الداخلية للمنطقة فيصبح الجلد أكثر حساسية ورقة.
  • تدني الرغبة الجنسية: وهو من أكثر أنواع الاضطربات الجنسية المنتشرة بين النساء، إذ تغيب فيها الرغبة الجنسية، ومن أسباب هذا الغياب: اختلال في توازن الهرمونات الأنثوية، والإصابة باضطرابات نفسية كالقلق والاكتئاب.
  • العجز الدائم عن وصول المرأة إلى الرعشة الجنسيَّة: وبالتالي لا تشعر المرأة بالرضى عن العلاقة الجنسية، وتشعر بأن ما يحدث يشبع رغبة زوجها فقط، فلا تشعر بالرضى عن العلاقة الجنسية ولا تستجيب لها في المراحل القادمة.
  • اضطراب بلوغ ذروة الجماع: الصعوبة في بلوغ الرعشة الجنسية أو ما يعرف بالذورة أو التأخر الكبير في بلوغها يمكن أن يخيف المرأة من الدخول في العلاقة فتنعزل عن زوجها وهذا يؤدي إلى البرود في العلاقة.


علاج البرود الجنسي لدى النساء

ومن الوسائل التي يمكن اتباعها لعلاج البرود الجنسي بعد تكرار ذلك من قبل الزوجة هو التفاهم معها من قبل الزوج ومعرفة مخاوفها، ومحاولة تجنب ما تكره والعمل معها للوصول إلى ذورة الجماع، وفي حال لم تكن الطريقة فاعلةً فيفضّل مراجعة طبيبة نسائية أو مراجعة طبيبة نفسية واتباع نصائحهما جيدًا، وعلى الزوج أن يصبر على زوجته وألا يضغط عليها أبدًا.


المشكلات الجنسية

يُقصد بمصطلح العجز الجنسي أو عدم الكفاءة الجنسية ذلك الخلل الحاصل خلال أي مرحلة من مراحل دورة الاستجابة الجنسية، الأمر الذي يحول دون وصول أحد الزوجين أو كليهما إلى اختبار شعور الرضا خلال العلاقة الجنسية، وهنا يجب الإشارة إلى أن دورة الاستجابة الجنسية تتضمن أربع مراحل رئيسية هي: الإثارة، وذروة النشوة الجنسية، ورعشة الجماع، والارتخاء.


تشير بعض الدراسات العلمية في هذا الصدد إلى أن العجز الجنسي حالة شائعة إذ تبلغ نسبتها 43% من النساء، و31% من الرجال وهم يعانون من درجة صعوبة معينة في إحدى المراحل الأربعة، وهذا من المواضيع التي يتردد العديد بالتحدث عنها أو مناقشتها، ولحسن الحظ معظم حالات العجز الجنسي قابلة للعلاج، لذا من الضروري مشاركة الفرد لمخاوفه مع شريكه ومع الطبيب، فتلك هي الطريقة الوحيدة لضمان حل المشكلة والتخلص من تبعاتها النفسية على الأزواج.[٣]


 أسباب المشكلات الجنسية لدى المرأة

تنقسم العوامل المؤدية إلى مشكلات جنسية لدى المرأة إلى مشكلات جسدية فيزيائية ومشكلات نفسية على النحو التالي:[٤]

  • العوامل الجسدية: تؤدي العديد من الحالات الجسدية أو الصحية إلى مشكلات جنسية لدى السيدات، ومن هذه الاضطرابات الصحية مرض السكري، وأمراض القلب والشرايين، والأمراض العصبية، وحدوث خلل في مستوى الهرمونات الجسدية، إلى جانب الأمراض المزمنة كأمراض الكلية أو فشل الكبد علاوةً على الإدمان على الكحول أو المخدرات، كما أن الآثار الجانبية لبعض العقاقير الدوائية كالعقاقير المضادة للاكتئاب تلعب دورًا بارزًا في الرغبة والكفاءة الجنسية لدى المرأة.
  • العوامل النفسية: تتضمن هذه العوامل الضغوطات المرتبطة بالعمل والتوتر، والقلق بما يتعلق بالأداء الجنسي، ومشكلات عامة في العلاقة العاطفية، والإحباط أو الاكتئاب، بالإضافة إلى الشعور بالذنب أو التعرض لصدمة جنسية سابقة.


المراجع

  1. William C. Shiel (2018-11-12), "Medical Definition of Frigidity"، medicinenet, Retrieved 2019-10-12. Edited.
  2. Melissa Conrad Stöppler, Charles Patrick Davis, "Female Sexual Problems"، emedicinehealth, Retrieved 2019-10-12. Edited.
  3. " Female Sexual Dysfunction", webmd, Retrieved 2019-10-12. Edited.
  4. Colette Bouchez, "Female Sexual Problems"، medicinenet, Retrieved 2019-10-12. Edited.