أفضل وقت للجماع دون حدوث حمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣١ ، ٢٧ نوفمبر ٢٠١٩
أفضل وقت للجماع دون حدوث حمل

دورة الحيض

دورة الحيض أو ما يُعرف بالدورة الشهرية، هي العملية التي يتخلّص فيها جسم المرأة من بطانة الرحم عن طريق المهبل مع أنسجة أخرى بالإضافة إلى الدم الذي يتراوح لونه من الأحمر الفاتح إلى البني الداكن؛ بسبب عدم حدوث الحمل، إذ تنخفض مستويات الهرمونات التي تجعل بطانة الرحم أكثر سماكةً استعدادًا للحمل، فعادةً ما تُطلق بويضة شهريًا من أحد المبيضين خلال عمليّة تُسمّى الإباضة، وفي حال عدم إخصاب هذه البويضة تبدأ الدورة الشهرية بعد أسبوعين من الإباضة تقريبًا، ومن المعروف أنّ دورة الحيض تبدأ بالحدوث للإناث من عمر البلوغ، أي من عمر 9-16 سنةً، وحتى انقطاع الدورة الشهرية خلال عمر 45 سنةً إلى 55 سنةً تقريبًا، وتحدث دورة الحيض عامّةً مرّةً واحدةً من كل شهر إلا أثناء الحمل، وعند حدوثها غالبًا ما تستمر لمدة 3-5 أيام تقريبًا[١].


أفضل وقت للجماع دون حدوث حمل

قد تساعد معرفة وقت عملية الإباضة التي تُعدّ جزءًا من الدورة الشهرية في التخطيط الصحيح للحمل أو لتجنبه، فعملية الإباضة هي إطلاق لبويضة من أحد المبيضين أثناء الدورة الشهرية لتنتقل عبر قناة فالوب، تعيش هذه البويضة مدة 24 ساعةً فقط بعد الإباضة، وفي حال كانت المرأة تريد الحمل يجب أن تجتمع البويضة بالحيوان المنوي خلال فترة تصل يومين، حتى تذهب للرحم وتُزرَع فيه، لكن في حال تُرِكَت البويضة دون إخصاب تتفكّك وتسقط بطانة الرحم أثناء الدورة الشهرية، غير أنه إذا كان الجماع في الأيام السبعة السابقة للإباضة، يمكن أن تحمل المرأة أيضًا، لأنّ الحيوانات المنوية يمكن أن تعيش داخل جسم المرأة لمدة تصل إلى 7 أيام فقط لتخصب البويضة عند إطلاقها، لذا إذا كانت المرأة تريد تجنّب الحمل طبيعيًّا، ودون استخدام وسائل لمنع الحمل، يجب أن تتبع الدورة الشهرية الخاصة بها على مدار 12 شهرًا حتى تتمكن من حساب الوقت التي تكون فيه قادرةً على الحمل وتتجنّب الجماع فيه، وغالبًا ما يكون هذا الوقت في الأيام التالية للدورة الشهرية؛ لتجنّب إخصاب البويضة[٢].


أعراض دورة الحيض

قد تُصاب بعض الإناث قبل فترة دروة الحيض بمتلازمة تُعرف باسم متلازمة ما قبل الحيض؛ وهي مجموعة من الأعراض التي تبدأ قبل فترة دورة الحيض عادةً، ويمكن أن تتضمّن أعراضًا عاطفيّةً وجسديّةً للإناث، ويمكن أيضًا أن تحدث بعض الأعراض المختلفة خلال فترة دورة الحيض إلى جانب النزيف المهبلي، مثل[٣]:

  • آلام وتقلصات في منطقة البطن والحوض.
  • آلام أسفل الظهر.
  • الانتفاخ والتهاب الثديين.
  • الرغبة بتناول الطعام.
  • تقلب المزاج والتهيج.
  • الصداع والتعب.


أسباب عدم انتظام دورة الحيض

يُمكن أن تكون دورة الحيض منتظمةً، إذ تستغرق نفس المدة كل شهر، لكن في بعض الأحيان قد تصبح غير منتظمة بعض الشيء، وقد تكون خفيفةً، أو شديدةً ومؤلمةً، أو غير مؤلمة وطويلةً أو قصيرةً، ورغم ذلك فما تزال تُعَدّ طبيعيةً، إذ تختلف هذه العلامات من أنثى لأخرى، وقد يكون لعدم انتظام دَورة الحيض أسباب مختلفة، منها ما يأتي[٤]:

  • الحمل أو الرضاعة الطبيعية: يُمكن أن يكون تفويت دورة شهرية علامةً مبكرةً على وجود حمل، وإنّ الرضاعة الطبيعية قد تؤخّرها.
  • اضطراب الشهية أو فقدان الوزن الشديد أو ممارسة التمارين الرياضية بإفراط جميعها من الأسباب لإعاقة الحيض.
  • متلازمة تكيّس المبايض: قد تعاني النساء المصابات باضطراب جهاز الغدد الصماء الشائع من عدم انتظام الدورات الشهرية بالإضافة لتضخم المبايض.
  • فشل المبايض المبكر: يُشير فشل المبايض المبكر لفقدان الوظيفة الطبيعية للمبايض قبل سن 40، وقد تعاني النساء المصابات بفشل المبايض المبكر من دورات شهرية غير منتظمة.
  • الأورام الليفية الرحمية: وهي أورام غير سرطانية في الرحم، يُمكن أن تُسبب الدورات الشهرية الغزيرة والدورات الشهرية طويلة المدة.


تنظيم الأسرة الطبيعي

تنظيم الأسرة الطبيعي أو الوعي بالخصوبة، هو وسيلة لمنع الحمل، إذ تراقب المرأة خلاله وتسجّل إشارات الخصوبة المختلفة خلال دورتها الشهرية، حتى تنجح عندما تريد الحمل، أو عند الرّغبة بتجنّب الحمل، وتوجد 3 إشارات للخصوبة يمكن مراقبتها وتسجيلها لتنظيم الأسرة الطبيعي وهي[٢]:

  • طول الدورة الشهرية.
  • قراءات يوميّة لدرجة حرارة الجسم.
  • التغيرات في إفرازات عنق الرحم.


من الأفضل تسجيل هذه الإشارات معًا لأخذ صورة أكثر دقةً عن الموعد المحتمل أن تكون فيه المرأة أكثر خصوبةً، إذ إنّ اتباع تنظيم الأسرة الطبيعي اتباعًا صحيحًا يُمكن أن يكون فعالًا بنسبة تصل إلى 99%، لكن قد يكون أقل فعاليةً إذا لم تلتزم المرأة بالتعليمات بعناية، ومن الحقائق الخاصّة بهذه الطريقة ما يأتي:

  • لا توجد لها أيّ آثار جانبية جسديّة، كما يمكن استخدام هذه الطريقة للتّخطيط للحمل.
  • يجب الاحتفاظ بسجل يومي لإشارات الخصوبة، مثل درجة الحرارة والسوائل القادمة من عنق الرحم.
  • يمكن أن تتأثّر إشارات الخصوبة الخاصّة بالمرأة بالمرض والإجهاد والسفر.
  • في حالة الجماع أثناء الفترة المحتمل فيها الحمل، يجب استخدام وسائل منع الحمل، مثل: الواقي الذكري أو العازل المهبلي.


وسائل منع الحمل

توجد العديد من أنواع وسائل منع الحمل المتاحة للمساعدة في تجنّب الحمل، ومع ذلك فإنّ الطريقة الوحيدة الموثوقة تمامًا لتجنب الحمل هي الامتناع عن الجماع، وقد تتوفّر بعض الطرق والأدوية، لكن معظمها يتطلّب وصفةً طبيّةً، وفيما يأتي أنواع وسائل منع الحمل المختلفة المصمّمة للمساعدة على تجنب الحمل[٥]:

  • الواقي الذكري: تُعدّ الواقيات الذكرية والأنثوية من الأنواع الوحيدة من وسائل منع الحمل التي تحمي من الأمراض المنقولة جنسيًا، وعند استخدام الواقي الذكري بطريقة صحيحة، يكون فعالًّا بنسبة 80% لمنع الحمل.
  • الواقي الأنثوي: الواقيات الأنثوية متوفرة دون وصفة طبية، ويُمكن استخدامها بدلًا من استخدام الواقي الذكري، ويجب الانتباه لضرورة عدم استخدام الواقي الأنثوي بالتزامن مع الواقي الذكري، ووفقًا لمركز السيطرة على الأمراض تكون الواقيات الأنثوية فعالةً بنسبة 79% تقريبًا لمنع الحمل.
  • العازل المهبلي: وهو وسيلة لمنع الحمل توضع داخل المهبل، يجب إدخاله قبل الجماع ببضع ساعات، وتركه في مكانه لمدة 6 ساعات بعد ممارسة الجنس، وإزالته بعد 24 ساعةً، وهو لا يحمي من الأمراض المنقولة جنسيًا.
  • حبوب منع الحمل: تُعدّ هذه الحبوب فعالةً بنسبة 95% تقريبًا، ويوجد نوعان منها:
    • حبوب منع الحمل المركبة: التي تحتوي على هرمون الإستروجين والبروجستين، ويجب أن تؤخذ يوميًّا وفقا للتعليمات.
    • حبوب منع الحمل المصغرة: التي تحتوي على البروجستين فقط، يجب على المرأة تناول هذه الحبوب في نفس الوقت كل يوم.
  • الحقن: عادةً ما تُعطى جرعة منع الحمل من قبل الطبيب كل 12 أسبوعًا، ووفقًا لمركز السيطرة على الأمراض، فإنّ هذه الطريقة فعّالة بنسبة 90% في منع الحمل.
  • حلقة المهبل: حلقة المهبل أو حلقة تحديد النسل، تكون فعالةً بنسبة تزيد عن 99% عند استخدامها استخدامًا صحيحًا، لكن فعاليّتها عادةً ما تنخفض إلى أقل من 95% بسبب الأخطاء البشريّة، وتوضع هذه الحلقة البلاستيكية الصغيرة في المهبل لمدة 3 أسابيع، إذ تُطلق الهرمونات في الجسم لمنع الحمل، ويجب إزالتها لمدة 7 أيام للسماح لفترة الحيض بالنزول قبل إدخال حلقة جديدة إلى المهبل.

المراجع

  1. Charles Patrick Davis (2019-9-16), "Menstruation (Menstrual Cycle, Period)"، medicinenet, Retrieved 2019-11-15. Edited.
  2. ^ أ ب "Natural family planning (fertility awareness)", nhs,2018-2-22، Retrieved 2019-11-16. Edited.
  3. "Menstruation", medlineplus, Retrieved 2019-11-15. Edited.
  4. "Menstrual cycle: What's normal, what's not", mayoclinic,2019-6-3، Retrieved 2019-11-16. Edited.
  5. Jayne Leonard (2018-4-20), " 15 ways to prevent pregnancy"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-11-16. Edited.