كيف اعرف لخبطة الهرمونات

كيف اعرف لخبطة الهرمونات

أهمية الهرمونات في الجسم

تمتلك كافة أجزاء الجسم شاملةً الدماغ، والبشرة، والقلب، والكلى، والعضلات وظائفَ خاصةً بها حسب التعليمات الواردة من جهاز الغدد الصماء، وذلك من خلال إفرازها للهرمونات التي ترشد كل عضو وجزء مختص من جسم الإنسان إلى العمل اللازم وزمنه ومدة استمراريته أيضًا، وتُعد الهرمونات أساسيةً لصحة الإنسان وعافيته، وتعرف على أنها نواقل كيميائية تنتقل عبر مجرى الدم لتصل إلى الأنسجة أو الأعضاء لمساعدتها على أداء عملها، وهي ذات مفعول بطيء، كما أنها توثر على العديد من العمليات الحيوية داخل جسم الإنسان، كالنمو والتطور، والأيض المعني بإمداد الجسم بالطاقة من غذائه، وتؤثر كذلك على الوظائف الجنسية، والإنجاب، والمزاج، وقد تفقد الهرمونات توازنها أحيانًا ناجمًا عن ذلك العديد من المشاكل الصحية[١].


كيف تعرفين لخبطة الهرمونات؟

يمكنكِ معرفة لخبطة الهرمونات من خلال ظهور أعراض صحية مختلفة منها زيادة تساقط الشعر، والانتفاخ، والشعور بالتعب والإجهاد الشديدين، والتهيج، وزيادة خفقان القلب، والتقلبات المزاجية، كما تظهر مشاكل في مستويات السكر بالدم، وزيادة تشتت التركيز وصعوبة فيه، وعدم الخصوبة؛ لأن الهرمونات تؤثر على كافة خلايا الجسم وأجهزته، ويُسبب خلل توازنها الوهن العام، مع ضرورة التنبيه إلى أن حدوث تغيرات هرمونية شهريًا بسبب الحيض والإباضة، والتغيرات الناجمة عن الحمل حالة طبيعية ومؤشر صحي، بالإضافة إلى تلك الحاصلة في سن اليأس، ومن الأعراض الإضافية ملاحظة زيادة التعرق ليلًا، وفي حالات أخرى تسبب الأدوية وبعض الأمراض خللًا في توازن الهرمونات[٢].


كيف يمكنكِ علاج لخبطة الهرمونات؟

توجد العديد من النصائح والإرشادات لعلاج لخبطة الهرمونات، وإليكِ سيدتي بعض النصائح والإرشادات التالية لموازنة الهرمونات وعلاج لخبطتها[٣]:

  • احرصي على أخذ قسطٍ كافٍ من النوم، وتجنبي التعرض للإضاءة ليلًا.
  • تخلصي من التوتر وحافظي على هدوئكِ قدر المستطاع، كما يمكنكِ الاستعانة بممارسة التمارين الرياضية.
  • تجنبي تناول السكر بكميات كبيرة، وتناولي الدهون الصحية.
  • اعتمدي نظامًا غذائيًا صحيًا يشمل الألياف والأسماك مع الحرص على تجنب الإفراط في الأكل.
  • حاولي الإقلاع عن تدخين السجائر؛ لأنه يسبب خللًا في توازن الهرمونات.
  • يمكنكِ الاستعانة بشرب الشاي الأخضر، والمكملات الغذائية والطب البديل الموثوق كذلك.


من حياتكِ لكِ

يمر جسمكِ بتغيرات هرمونية أساسية أثناء الحمل الصحي والطبيعي، وهو يختلف عن اختلال توازن الهرمونات، ولكن حدوث الحمل يرتبط ارتباطًا مباشرًا بالإباضة، وانعدامها يقف عائقًا أمام حدوث الحمل، ومن الأمراض المسببة لذلك متلازمة المبيض متعدد التكيسات، ولكن تتواجد بعض الأدوية الموصوفة لعلاج هذه الحالة واستعادة القدرة على الحمل من جديد، ويمكن الاستعانة بالإخصاب في المختبر في بعض الأحيان، وفي حال فشل كافة الطرق يمكن اللجوء إلى العملية الجراحية، ولكن الحمل رغم الإصابة بهذه المتلازمة يرفع خطر الإصابة بالعديد من المشاكل الصحية لكِ وللجنين أيضًا، كحدوث الإجهاض، أو الإصابة بسكري الحمل، أو تسمم الحمل، أو الحاجة إلى استئصال الرحم القيصري وغيرها[٤].


المراجع

  1. "Your Health and Hormones", hormone, Retrieved 7-8-2020. Edited.
  2. Melissa Conrad Stöppler (23-5-2019), "Women’s Health: 25 Hormone Imbalance Symptoms and Signs"، onhealth, Retrieved 7-8-2020. Edited.
  3. Nancy Moyer (18-12-2018), "How can I balance my hormones?"، medicalnewstoday, Retrieved 7-8-2020. Edited.
  4. Janet Brito (14-1-2020), "Everything You Should Know About Hormonal Imbalance"، healthline, Retrieved 7-8-2020. Edited.