افضل طريقة للجماع بدون الم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٩ ، ١٢ نوفمبر ٢٠١٩
افضل طريقة للجماع بدون الم

الجماع

يعرف الجماع بالاتصال الجنسي، أو الفعل التناسلي الناتج عن دخول جهاز الذكر التناسلي الموجود عند البشر والحيوانات في جهاز الأنثى التناسلي، ويدل مرور الحيوانات المنوية الخارجة من الجسم الذكري إلى الأنثى على إتمام الفعل التناسلي، وفي بعض الحالات تخصب البويضة الأنثوية، مما يؤدي إلى تكوين جنين، إلا أن بعض أنواع الفقاريات مثل الأسماك تضع البيض الخاص بها خارج الجسم من أجل تخصيبه من الخارج.


للعضو الذكري وظيفتان؛ هما التناسل، والإفراز خلال الجماع، وتعتمد قدرة الرجل الجنسية على إفراز السائل المنوي وإنتاجه، كما تحدث الكثير من الأحداث الفسيولوجية خلال الاتصال الجنسي من أهمها القرار والنشوة، والهضبة، والإثارة، ومن أعراض استعداد جسم الذكر لأداء النشاط الجنسي هي شد العضلات، وزيادة ضربات القلب نتيجة تدفق الدم نحو القضيب، وعند الأنثى تصبح جدران المهبل أكثر رطوبة، ويزداد اتساع الجزء الداخلي الخاص بالمهبل، وسوف نتحدث في هذا المقال عن أهم الطرق المستخدمة في علاج الألم الناجم عن الجماع، بالإضافة إلى أسباب الشعور بالألم، وتأثير الألم على العلاقة الجنسية بين الشريكين، وكيفية زيادة المتعة بينهما[١].


طرق للجماع بدون ألم

تعاني الكثير من النساء من مشكلة الألم خلال ممارسة العلاقة الجنسية، وفي هذه الحالة لا بد من استشارة الطبيب المختص بأمراض النساء من أجل أخذ التدابير اللازمة للتخفيف من الألم، ومن أهم هذه الطرق[٢]:

  • استخدام الزيوت الطبيعية: تعد الزيوت الطبيعية القابلة للذوبان داخل الماء من أفضل الخيارات للتسهيل من الجماع بين المرأة والرجل، خاصةً إن كانت المرأة تعاني من الحساسية في المهبل، ويفضل الكثير استخدام الزيوت التي تحتوي على السيليكون، لأنها تدوم لمدة أطول، وتحتوي على مواد أكثر ليونة من الزيوت الأخرى، ولا بد من الانتباه عند استخدام بعض أنواع الزيوت، إذ إنّ الكثير من الزيوت لا تتناسب مع الواقي الذكري.
  • تخصيص وقت لممارسة العلاقة الجنسية: يجب تخصيص وقت مناسب من أجل الجماع دون قلق أو تعب، كما يجب التحدث مع الشريك خلال العلاقة وبعدها، وممارسة الأنشطة الممتعة، وممارسة بعض الأنشطة التي لا تشعر المرأة بالألم أثناء العلاقة الجنسية، ومن الممكن التركيز على الأنشطة غير الجنسية.
  • ممارسة الخطوات التي تقلل من الألم قبل العلاقة الجنسية: لا بد من ممارسة بعض الخطوات قبل الجماع من أجل التخفيف من الألم، ومن أهم هذه الخطوات إفراغ المثانة، وأخذ حمام دافئ، وتناول أحد أنواع مسكنات الألم من أجل التخفيف من الشعور بالحرقة بعد الجماع، كما يمكن تطبيق الثلج على الفرج.


أسباب الإصابة بالألم أثناء الجماع

يعد الألم خلال الجماع من الأمور الشائعة بين الكثير من النساء، ويعد من المشكلات المؤقتة التي تصيب ثلاثة من أصل أربعة نساء يعانين من هذه المشكلة، ويدل الألم الذي تشعر به النساء خلال العلاقة الجنسية على وجود بعض المشكلات التناسلية مثل التهاب بطانة الرحم، أو أكياس المبيض، أو بسبب مشكلة جنسية مثل قلة الإثارة التي تتمثل بالتغيرات العاطفية والجسدية التي تحدث داخل الجسم بسبب التحفيز الجنسي، وقلة الرغبة في ممارسة الجماع، بالإضافة إلى العديد من الأسباب، من أهمها[٢]:

  • الحالة العاطفية: إنّ الحالة العاطفية تجعل المرأة تحتاج وقتًا طويلًا لتسترخي وتتخلص من الشعور بالإحراج، أو الخوف من ممارسة العلاقة الجنسية، إذ إن الإثارة صعبة جدًّا وينتج عنها الكثير من الألم، بالإضافة إلى التعب والإجهاد الذي من الممكن أن يؤثر على رغبة المرأة في ممارسة العلاقة الجنسية.
  • المشكلات بين الزوجين: للمشكلات بين الشريكين دور كبير في التأثير على الاستجابة الجنسية لدى المرأة، كما توجد مشكلة مشتركة للعلاقة هي وجود عدم تطابق في الرغبة في ممارسة العلاقة الجنسية بين الزوجين.
  • الأدوية: من الممكن أن تؤثر الكثير من الأدوية على العلاقة الجنسية من خلال التقليل من الرغبة الجنسية، ومن أهم هذه الأدوية وسائل تحديد النسل، والكثير من الأدوية المسكنة.
  • الحالات الجراحية والطبية: توجد الكثير من الحالات الطبية والجراحية التي تؤثر على الاستجابة الجنسية، ومن أهم هذه الحالات مرض السكري، والتهاب المفاصل، والتهاب الغدة الدرقية، بالإضافة إلى بعض أنواع السرطان، كما تؤثر بعض العمليات الجراحية على شكل جسم المرأة، مما يؤدي إلى التقليل من الرغبة في العلاقة الجنسية.
  • المشكلات الجنسية: يعاني العديد من الأشخاص من المشكلات الجنسية التي قد تقلق الكثير من الأزواج، لذلك يلجأ الكثير منهم إلى تناول الأدوية التي تسهم في علاج ضعف الانتصاب، كما أنّ الجماع الطويل يؤدي إلى الشعور بالألم.


أفضل الطرق لجعل العلاقة الجنسية ممتعة

من الممكن أن ينتج الألم الجنسي عن عدد كبير من العوامل، ومن أهمها عدم استخدام بعض أنواع الزيوت للتخلص من الألم، كما يوصي الكثير من الخبراء بضرورة الالتزام بالطرق التي تجعل من العلاقة الجنسية أكثر متعة، ومن أهمها:[٣]

  • المداعبة: إذ إن ممارسة الجماع قبل المداعبة الجيدة قد يثير غضب الأنثى، كما أن المداعبة تجعل المرأة تستغني عن الزيوت الطبيعية التي تستخدم للجماع مثل زيت الزيتون، وتحتاج المرأة إلى ما يقل عن عشرين دقيقة من المداعبة قبل الجماع.
  • ممارسة الطرق المختلفة في العلاقة الجنسية: لا بد من أن تجرب المرأة الطرق المختلفة خلال العلاقة الجنسية للحصول على أفضل شعور ممتع، بالإضافة إلى أن ذلك يُمكّن المرأة من معرفة أفضل طرق الجماع بالنسبة لها.


تأثير الألم على العلاقة بين الشريكين

لا يدرك الكثير من الأشخاص حجم المشكلة التي تتمحور حول ألم المرأة أثناء العلاقة الجنسية، إذ إن الألم يجعل المرأة تشعر بالخوف والقلق من أي لمسة ناتجة عن الشريك، وتتجاهل أيضًا الأحاديث الجنسية بينهما خوفًا من إثارة الشريك، ومن الممكن أن ينتج الألم عن الاختيار الخاطئ للشريك أو للطرق المستخدمة في العلاقة، إلا أن هذه المشكلة أكثر تعقيدًا مما يظن الكثير، وقد أجريت الكثير من الدراسات حول موضوع ألم المرأة خلال العلاقة الجنسية بسبب عدم إفصاحها عن تفكيرها وما تفضله للشعور بالسعادة، إذ يقدّر الرجل ما تفضله المرأة ويهبها إياه، فهو لا يريد أن تشعر بأي نوع من أنواع الألم، لذلك لا بد أن تفصح المرأة عما تحبه تجنبًا لفقدان العلاقة مع الشريك[٤].


الأمراض التي تسبب الألم خلال الجماع

من الممكن أن ينتج الألم خلال العلاقة الجنسية عن الإصابة بالكثير من الأمراض النسائية، ومن الممكن أن تؤدي هذه الأمراض إلى الإصابة بمشكلات أخرى إن لم تعالج، ومن أهم هذه المشكلات والأمراض[٢]:

  • الأمراض الجلدية: من الممكن أن تؤدي الأمراض الجلدية مثل التشققات والتقرحات الجلدية في منطقة الفرج إلى الشعور بالألم، ومن أهم هذه الأمراض التهاب الجلد التماسي الشائع الذي يصيب الفرج، وتصاب المرأة به نتيجة التعرض لمادة مزعجة مثل الزيوت، والصابون المعطر، وتظهر أعراضه في ألم وحرقة وحكة، كما يعتمد العلاج على نوع المرض ودرجته.
  • أمراض المهبل: يصيب هذا الألم منطقة الفرج، ويقتصر الألم على المنطقة التي تحيط بفتحة المهبل، ويعرف الألم باسم متلازمة التهاب الفرج الدهليزي، وتوجد الكثير من العلاجات التي تستخدم في علاج منطقة الفرج.
  • التغيرات الهرمونية: من الممكن أن يؤدي انقطاع الطمث إلى انخفاض معدل هرمون الإستروجين الذي يؤدي إلى جفاف المهبل، ويعد العلاج الهرموني من أهم خيارات العلاج، كما تسهم الزيوت خلال العلاقة الجنسية في ترطيب منطقة الفرج.
  • التشنج المهبلي: مرض التشنج المهبلي هو انكماش في العضلات أثناء فتح المهبل، ومن الممكن أن تسبب هذه المشكلة الألم أثناء الجماع، وتوجد الكثير من أشكال العلاج.
  • التهابات المهبل: تنتج التهابات المهبل عن العدوى البكتيرية أو الفطريات، ومن الممكن أن تكون الالتهابات فيروسية، وتظهر أعراض الإصابة بالتهابات المهبل كحكة وإفرازات مختلفة، وألم في المهبل، ومن الممكن علاج هذا النوع من الالتهابات باستخدام المضادات الحيوية.
  • الولادة: تعاني الكثير من النساء من الألم خلال العلاقة الجنسية بعد الولادة بفترة قد تصل إلى عدة أشهر، ومن الممكن علاج هذه المشكلة باستخدام الطرق العلاجية، والأدوية المختلفة، بالإضافة إلى بعض أنواع العلاجات الطبيعية.


المراجع

  1. "Sexual intercourse", britannica, Retrieved 2019-11-5. Edited.
  2. ^ أ ب ت "When Sex Is Painful", acog, Retrieved 2019-11-5. Edited.
  3. "Why Does Sex Hurt Me? 7 Steps To Preventing Pain So You Can Enjoy Yourself in The Sack", bustle, Retrieved 2019-11-8. Edited.
  4. "What Can Women Do if Sex is Painful for Them?", healthline, Retrieved 2019-11-9. Edited.