أين يعيش الارنب

الأرانب

تعد الأرانب حيوانات ثديية صغيرة تمتلك أذنين طويلتين مُميزتين تستعملها في اكتشاف الحيوانات المفترسة في بيئتها، كما تمتلك ذيلًا قصيرًا، ويوجد أكثر من ثلاثين نوعًا من الأرانب الموجودة في العالم، وتعيش الأرانب في قارة أوروبا، وجنوب أفريقيا، واليابان، وسومطرة، وفي كثير من مناطق الشرق الأوسط، فالمكان المُفضل للأرانب هي الأماكن الخضراء وفيرة الماء والطعام، ويصل طول الأرانب من 20 إلى 50 سنتيمترًا، أما وزنه فيصل من 0.5 إلى 3 كيلوغرامات، وتتنوع ألوان الأرانب، فيوجد الأبيض الثلجي، والأسود، والرمادي، والبني.[١]


معلومات عن الأرانب

فيما يأتي أبرز المعلومات عن تربية الأرانب:[٢]

  • تميل الأرانب إلى أكل نبات البرسيم، ويُنصح بأن يكون طعامها بشكل مكعبات.
  • يُعالج الانتفاخ لدى الأرانب، والذي يتسبب في موت أعداد كبيرة منها عن طريق إضافة مطحون عدد من الأعشاب الطبية، كالشمر والزيزفون والكراويه والبرقدوش، ولحصول الأرانب على مناعة عالية يُضاف مطحون حبة البركة إلى طعامها.
  • يجب وضع كميات كافية من ماء الشرب للأرانب، وبالأخص إن كانت البيئة التي تقطنها شديدة الحرارة، فالماء يُبرد جسد الأرانب، ويُحافظ على رطوبتها.
  • يُعد الطعام الأخضر المُتمثل في أوراق التوت والخس مُهمًّا جدًّا في فضل الشتاء، إذ تمد الأرانب بما تحتاجه من الماء في هذا الفصل.
  • تُزاد بعض الفيتامينات إلى ماء الشرب من أجل تقوية الأرانب، ومن أهم هذه الفيتامينات فيتانين أ، وفيتامين ج، وفيتامين هـ.
  • تتراوح ساعات الإضاءة التي تحتاجها الأرانب يوميًّا من أربع عشرة ساعة إلى ست عشرة، وبالأخص الأمهات؛ فهي تحتاجها لتبقى مُحافظة على نشاطها الإنجابي مع وجود الطعام، ولا يوجد أي فرق في تأثير الإضاءة الطبيعية، والإضاءة الصناعية على عملية تناسل الأرانب.
  • تختلف الأرانب عن غيرها من الحيوانات بأنها ليست موسمية التناسل، ففي حال توفرت لها الظروف البيئية المناسبة من حرارة وطعام ومسكن وإضاءة تحدث عملية التناسل.
  • تُصبح أنثى الأرنب ناضجة جنسيًّا عند بلوغها عمرًا يتراوح من 20 إلى 24 أسبوعًا، وبالإمكان البدء بتلقيحها عند وصولها لعمر خمسة أشهر، أو ستة أشهر، ففي هذا العمر يتباين وزنها بين ال 3.0 إلى 3.5 كيلوغرامات لدى السلالات ذات الحجم المتوسط كالسلالة النيوزيلندية.
  • تُستخدم الذكور في التلقيح عند بلوغها اثنين وعشرين أسبوعًا.
  • يحتل الذكر أهمية خاصة في مزارع الأرانب، إذ يُعد مسؤولًا عن نصف الصفات الوراثية، ويُستحسن أن يكون عمره أكبر من الأنثى بشهر، ولكل ذكر ثماني إناث للإنتاج المكثف، أما للإنتاج العادي فيكون لكل ذكر عشر إناث.
  • يجب الحرص على عدم استعمال الذكر في التلقيح أكثر من مرة في اليوم، أو ثلاث مرات في الأسبوع.
  • يُستحسن أن تحدث عملية التلقيح صباحًا أو مساءً من أجل تجنب درجات الحرارة المرتفعة التي تُهبط من الرغبة الجنسية لدى الذكر والأنثى.


أنواع الأرانب

  • أرنب الأنجورا: يعيش أرنب الأنجورا في إنجلترا، وألمانيا، والصين، وفرنسا، ويُربى بكثرة للاستفادة من فرائه الكثيف الأبيض المُستخدم في إنتاج أفخم أنواع القماش.[٣]
  • الأرنب النيوزلندي الأبيض: يُعدّ الأرنب النيوزلندي الأبيض من أفضل الأنواع لتربية الأرانب، فهي تمتاز بصحة جيدة، كما يصعب إصابتها بالأمراض والفيروسات، ويعيش الأرنب النيوزلندي في الولايات المتحدة، ويوجد منه لونان؛ لون أسود، ولون أحمر، وبعد مدة ظهرت منه سلالة اللون الأبيض من خلال التهجين، ويبلغ وزن هذا الأرنب خمسة كيلوغرامات، وبإمكان أنثى هذا النوع وضع ما يُقارب الخمسين أرنبًا كل عام.[٤]
  • الأرنب الفلمنكي العملاق: يُلقب الأرنب الفلمنكي العملاق بملك الأرانب، وذلك بسبب حجمه الكبير جدًّا، ويُظنّ بأنّ هذا الأرنب نشأ في المنطقة الفلمنكية القديمة، واعتمادًا على الاتحاد الوطني يبلغ حجم هذا الأرنب سبعة كيلوغرامات، وأحيانًا يصل وزنه لإحدى عشر كيلوغرامًا.[٥]
  • الأرنب المتقلب العملاق: يمتاز الأرنب المتقلب العملاق بحجمه وطوله الكبيرين، إذ لا يقل وزنه عن 6.5 كيلوغرامات، ولا يُعرف أصل هذا الأرنب، وعلى الرغم من ذلك فالبعض يظن بأنّ أصله خليط من الأرنب العملاق الفلمنكي والأرنب اللوب، ويمتلك هذا الأرنب شريطًا من الفراء المظلم تحت العمود الفقري، وعلامات عدة على الوجه والجسد، وهو ذو مزاج عصبي، وشخصيته مختلفة، فيُفضل جلب مُعالج صاحب خبرة لتربية الأرنب المتقلب العملاق.[٥]
  • أرنب شينشيلا العملاق: يرجع تاريخ أرنب شينشيلا العملاق إلى عام 1921 للميلاد، وقد طُور في أمريكا، ويصل وزنه من 6 إلى 7.5 كيلوغرامات، ويصل البعض منها إلى 8 كيلوغرامات، وتُربى هذه الأرانب للاستفادة من لحومها، وهي أرانب ودودة لطيفة، وتلد صغارًا يتراوح عددها من 6 إلى 8 في المرة الواحدة، ويخلو هذا النوع من الأرانب من المشكلات صحية، غير أنّه حساس تجاه درجة الحرارة المرتفعة.[٥]
  • أرنب اللوب الفرنسي: يعود أصل أرنب اللوب إلى فرنسا، وقد طُور هذا الأرنب عام 1800 للميلاد عن طريق خلط أرنب اللوب الإنجليزي وأرنب الفراشة، ويوجد منه ألوان عدة، وهو ذو فراء ناعم كثيف، ويبلغ وزنه خمسة كيلوغرامات، ويمتلك أرنب اللوب الفرنسي أذنين قصيرتين تتدليان على جانبي رأسه، ويتسم هذا الأرنب بالذكاء الحاد، وهو ودود، ومُحب للأطفال، كما أنّه لا يُعاني من أي أمراض صحية أساسية، فمشكلاته بسيطة تتمثل في أسنانه المتضخمة، أو إصابته بالبراغيث.[٥]
  • أرنب البوسكات: يُعدّ أرنب البوسكات من الأرانب الكبيرة الحجم، إذ يبلغ وزنه ستة كيلوغرامات، ويعود أصل هذا الأرنب إلى فرنسا، ويمتلك لونًا ناصع البياض، أما أذناه فهي منتصبة، وتمتاز أعينه بلونها القرنفليّ، وتحمل أُنثاه ثمانية أرانب في بطنها بالمرة الواحدة.[٤]
  • أرنب البابيون: يمتاز أرنب البابيون بتناسله الشديد، فبإمكان أنثاه أن تحمل في بطنها بالمرة الواحدة اثني عشر أرنبًا صغيرًا، ويعيش هذا الأرنب في إنجلترا، ولم يُعرف أصل تطوره.[٤]


المراجع

  1. "معلومات عن الارنب بالصور والفيديو "، سحر الكون، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-2.
  2. "كل ما تريد ان تعرفه عن الأرانب"، دولة ليبيا وزارة الزراعة والثروة البحرية، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-2.
  3. مهند (2018-3-11)، "أنواع الأرانب"، عالم الحيوانات، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-2.
  4. ^ أ ب ت ملاك (2016-3-15)، "أفضل أنواع الأرانب"، المرسال، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-2.
  5. ^ أ ب ت ث رباب أحمد، "هل اضخم سلالات الارانب هي الافضل لتربيتها ؟ "، سحر الكون، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-2.
294 مشاهدة