اسباب هرمون الحليب المرتفع

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:١٠ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
اسباب هرمون الحليب المرتفع

تعريف هرمون الحليب

هرمون الحليب المسمّى بالبرولاكتين هو أحد أهم الهرمونات الموجودة في جسم الإنسان وهو من الهرمونات البروتينية التي تفرز من الفصِّ الأمامي للغدّة النُّخامية بالدّماغ ويتكوَّن من سلاسل من الأحماض الأمينيَّة.

أهمية هرمون الحليب

يوجد هذا الهرمون عند الذّكر والأنثى بنسب معيّنة متفاوتة، حيث يرتبط هذا الهرمون بالجهاز التَّناسلي لكل منهما، ممّا يجعله مسؤولًا عن ضبط نسبة كلٍّ من هرمونات الأنوثة والذّكورة، بالإضافة إلى أنّه يعدّ مسؤولًا عن عمليّة الإرضاع عند المرأة.

يلاحظ في بعض الحالات اضطراب إفراز هرمون الحليب، حيث يرتفع عن المعدل الطبيعي في غير مرحلة الحمل والإرضاع عند المرأة ليفرز الثدي الحليب، ويصاب بعض الرجال بهذه الحالة وتُسمّى هذه الحالة بفرط برولاكتين الدّم.

ويسبّب ارتفاع هرمون الحليب بشكل عام عدّة مخاطر تتركز بالصداع والضغط الشديد على الأعصاب، وتدنّي قدرة الغدة النخامية على إفراز الهرمونات الأخرى، كما يؤدّي إلى مواجهة المشكلات في الإنجاب. وفيما يلي نتناول أهم المخاطر الناشئة عن هرمون الحليب المرتفع عند كل من المرأة والرجل.

مخاطر هرمون الحليب المرتفع عند المرأة

  • منع حدوث الحمل أو تأخيره؛ لأنّ ارتفاع هرمون الحليب يعيق نمو الجُريبات في المبيضين، كما يسبّب الانخفاض في هرموني الإستروجين والبروجسترون.
  • العقم الدّائم الناشئ عن اضطراب أو انقطاع الدورة الشهرية؛ لتأثيره على الإباضة ولإعاقته لهرمون الملوتن المسؤول عن الإباضة والدورة الشهرية.
  • إصابة المرأة بأمراض خطرة جدًّا عليها؛ كأورام الغدة النخامية، ويعدّ ارتفاع هرمون الحليب مؤشرًا مهمًا على تلك الأورام.
  • ضعف الشهوة الجنسية.
  • جفاف القناة التناسلية الأنثوية، مما يسبب الآلام أثناء الجماع.

مخاطر هرمون الحليب المرتفع عند الرجل

  • مواجهة مشكلات في الانتصاب وانعدامه في بعض الأحيان.
  • يقلل من الرَّغبة الجنسية.
  • ضعف إنتاج الحيوانات المنوية.
  • نمو الصدر بشكل بارز وملفت.

يعود سبب هذه المشكلات عند الرجل إلى أنّ هرمون الحليب البرولاكتين له دور كبير في الحفاظ على المستويات الطبيعية لهرمون التستوستيرون المسؤول عن القدرة الجنسية.

أسباب هرمون الحليب المرتفع

لكي نستطيع علاج هذا الارتفاع والسّيطرة عليه لا بدَّ أولًا من معرفة الأسباب المؤدية له لتلافيها وعلاجها. وتصنَّف أسباب هرمون الحليب المرتفع إلى نوعين:

أولًا: الأسباب الطبيعيّة:

  • التّعرض للضغط النفسي اليومي المؤدّي إلى القلق والتوتر.
  • الحمل والرضاعة عند المرأة؛ فارتفاعه في الغدد الثديية وفي البطانة الرحمية عند المرأة يحفز إدرار الحليب من الغدد أثناء الحمل، لتتراجع مستوياته في الدم بعد الولادة والذي يحافظ عليها مرتفعةً حتى تحفّز إدرار الحليب طيلة فترة الإرضاع هي عملية الإرضاع وبعض الأغذية التي تزيد من إدرار الحليب.
  • الدورة الشهرية.
  • ممارسة مجهود شاق ومتعب جسديًا.
  • التأثير الجانبي الناشئ عن تناول بعض الأعشاب والنباتات كبذور الحلبة والشمر.
  • استثارة حلمة الثدي الناشئ عن الاتصال الجنسي أو ارتداء الصدريات الضيقة أو إلهاء الطفل بالرضاعة الوهمية بالرغم من عدم إفراز الحليب.

ثانيًا: الأسباب المرضية:

  • اضطرابات النوم والأرق.
  • التّأثير الجانبي الناشئ عن تناول المخدرات أو بعض الأدوية والعقاقير، مثل: أدوية الغثيان، والأدوية النفسية كأدوية الاكتئاب، وأدوية الذهان، وأدوية الصَّرع، وأدوية ضغط الدم.
  • الإصابة بورم الغدة النخامية وعادةً ما يكون صغيرًا وحميدًا.
  • تكيس المبايض عند المرأة.
  • التّأثير الجانبي نتيجة خضوع المريض للتّخدير الكلي عند إجراء عمليّة ما.
  • اضطرابات الغدة الدرقية كالقصور أو الكسل.

في بعض الحالات النّادرة فإن السبب في ارتفاع هرمون الحليب يبقى مجهولًا ويلجأ الأطباء إلى علاج هرمون الحليب المرتفع بإعطاء المريض العقاقير التي تخفِّض من نسبته في الدّم عبر تقليلها إفرازه من الغدة النخامية لتصبح نسبته طبيعيةً. أما في حالات الإصابة بالورم فيكون العلاج باسئصال مكان الورم في الغدة..