استخدام زجاجات البلاستيك

استخدام زجاجات البلاستيك

إعادة استخدام البلاستيك

يعد البلاستيك من أهم المواد التي نحتاجها في العالم الصناعي، خصوصًا مع الزيادة الهائلة في عدد السكان، وذلك لما يمتلكه البلاستيك من خصائص عديدة تجعله كثير الاستعمال ومرغوبًا للعمل به؛ إذ إن سعره منخفض نسبيًّا، ويسهل تشكليه والتعامل معه لخفة وزنه مما يمكن من حمله والتنقل به واستخدامه في أماكن مختلفة ولأغراض مختلفة أيضًا.


وبالرغم من فوائد البلاستيك واستخداماته العديدة، إلا أنه كثير المساوئ والأضرار على صحة الإنسان والبيئة، إذ يجهل الكثير من الناس الطرق المناسبة للتخلص من المواد البلاستيكية كالعبوات فترمى مع النفايات، وأفادت الدراسات مدى خطورة هذه النفايات البلاستيكية على البيئة وعلى الكائنات الحية، إذ تتسبب بحدوث تلوث كبير في الهواء والماء والتربة، ويعود السبب إلى عدم قابليتها للتحلل، كما يحتوي البلاستك على مادة فثاليتات التي تتسرب إلى الطعام والشراب، فتسبب الأمراض للإنسان، وتهدف إعادة استخدام البلاستيك لتقليل معدلات التلوث البلاستيكية المرتفعة وتقليل الطلب على المواد البكر لإنتاج منتجات بلاستيكية جديدة تمامًا[١][٢].


طرق إعادة استخدام العبوات البلاستيكية

لتجنب المشكلات التي سبق ذكرها يلجأ العالم الآن لعمليات إعادة التدوير وإعادة الاستخدام لكل ما هو قابل لذلك، وأكبر مثال على ذلك إعادة استخدام العبوات البلاستيكية، وفيما يلي مجموعة من الأفكار التي يمكن تطبيقها لاستغلال العبوات البلاستيكية في المنزل، إذ تساعد قوة وصلابة العبوات البلاستيكية على تحمل الظروف الجوية القاسية مما يساهم في بقائها لفترة طويلة، ومرونتها تساهم في سهولة تشكيلها وصنعها كيفما نريد، وشفافيتها تساهم أيضًا في إعطائها المنظر الجميل المرغوب فيه، وكلها أمور تشجعنا على ابتكار أفكار جديدة نزين فيها منازلنا، ونحمي فيها بيئتنا، وكل ذلك دون الحاجة لدفع أي مبلغ مالي، إنما مجرد استغلال لما هو متوفر وفيما يأتي بعض الأفكار لإعادة استخدام البلاستيك[٣][٤][٥]:

  • استخدام العبوات البلاستيكية للزراعة.
    • تقص قطعة مستطيلة من العبوة البلاستيكية.
    • يملأ كلا النصفين من العبوة بالتراب.
    • توضع الزهرة المفضلة كشتلة في العبوة وتعلق في الحديقة أو على شبابيك المنزل.
    • تثقب العبوات من الأسفل لتتخلص النبتة من الماء الزائد عند ريها.
  • استخدام العبوات كمقلمة لأدوات الأطفال.
    • تقص قمم زجاجتين بلاستيكيتين أفقيًّا، ويقلل من طولهما إلى أن تشكلا معًا حجم المقلمة المطلوب.
    • يقص السحاب بالطول المناسب لمحيط العبوة.
    • يلصق الجانب السفلي للسحاب داخل الجزء الأول من العبوة باستخدام الغراء، مع مراعاة عدم ملامسة الغراء لمسار السحاب.
    • يلصق الجانب الآخر من السحاب بالعبوة البلاستيكية الأخرى، ويُتأكد من تثبيت وضعية العبوة بالطريقة الصحيحة.
    • تدرج الأدوات في المقلمة الجديدة.
  • استخدام العبوات كحافظة مكتبية للأقلام.
    • تقص العبوة بشكل أفقي.
    • تدهن بألوان جذابة أو تغلّف بأوراق ملونة ورسومات مطبوعة و قد يضاف إليها عيون، ثم توضع على مكتب الطفل ليضع فيها أقلام
  • استخدام العبوات كوحدات تغذية للعصافير.
    • تثقب جوانب العبوة ثقوبًا تسمح بخروج البذور بحرية ولكنها تمنع سقوطها بسبب الرياح وتحميها من البلل بفعل الأمطار.
    • تثقب فتحات صغيرة أسفل العبوة للسماح لأي مياه مطر بالتصريف.
    • تعلق بالأسلاك أو الحبال القوية وتثبت على شجرة.
  • استخدام العبوة كحصالة لحفظ النقود.
    • وتصنع بطريقة صناعة حافظة الأقلام، إلا أنها يجب أن تبقى مغلقة، وتثقب من الأعلى بمقدار يسمح بإدخال النقود من خلالها.
  • استخدام العبوات كحامل لحفظ الأزرار والخرز والإكسسوارات.
    • تقص قواعد 4 عبوات بلاستيكية لتعطي شكل الزهرة؛ عبوتين سعة لترين، وعبوتين سعة لتر.
    • يستخدم جهاز Dremel لتنعيم الحواف السفلية المزعجة وجعلها مستديرة لطيفة بين كل بتلة.
    • يحضر عود فولاذي بطول 12 سم تقريبًا.
    • يثقب وسط كل زهرة بمقدار محيط العود.
    • تقلب إحدى الوردات الكبيرة ثم تدخل في العود وتثبت أسفله لتستخدم كقاعدة لحامل الإكسسوارات.
    • تثبت باقي الوردات بدءًا من الأكبر إلى الأصغر كصواني على أبعاد متساوية على طول العود باستخدام رونديلات.
  • استخدام العبوات البلاستيكية في عمليه الري.
    • تنظف العبوة وتزال عنها أي ملصقات.
    • يمسك مسمار بكماشة ثم يسخن فوق لهب.
    • يثقب غطاء العبوة عدة ثقوب باستخدام المسمار.
    • تملأ العبوة بالماء وتغلق بإحكام ثم تستخدم لري النباتات عن طريق الضغط عليها لدفع الماء للخروج.


فوائد إعادة استخدام البلاستيك

يدرك الجميع حجم الدمار الهائل للبيئة على أيدي البشر جيدًا، ولكن أقل ما يمكن فعله هو إعادة الاستخدام والتقليل وإعادة التدوير في حال الرغبة في تقليل الفاقد وتوفير الأموال، وفيما يلي بعض فوائد إعادة استخدام العبوات البلاستيكية [٦]:

  • الحفاظ على 3.8 برميل من النفط تقريبًا.
  • الحد من انبعاث غازات الدفيئة وذلك عن طريق استبدال المواد المعاد تدويرها لإنتاج المواد البكر.
  • توفير مساحة المكبات عن طريق تقليل النفايات.
  • الحد من التلوث؛ إذ إنّ إعادة استخدام العبوات البلاستيكية والتي تعد أكثر أهمية من إنتاج مدافن للنفايات، تقلل بدرجة كبيرة من التلوث وانبعاث الغازات الضارة واستخدام الطاقة.
  • الاستمتاع ببيئة نظيفة؛ إذ يتخلص المستهلكون يوميًّا من أكثر من 60 مليون عبوة مياه بلاستيكية تشكل طريقًا سريعة أو ممرات تسد أو تنتهي في المحارق ومدافن النفايات.


الآثار الضارة لاستخدام البلاستيك

يعد التلوث البلاستيكي حاليًّا أحد أكبر المخاوف البيئية، إذ تزداد كمية قمامة المنتجات البلاستيكية في العالم مع نمو السكان، ومن المعلوم احتواء البلاستيك على ملوثات سامة تلحق الضرر بالبيئة وتتسبب بتلوث الأرض والمياه والهواء؛ لأن تحلل البلاستيك يستغرق مئات أو حتى آلاف السنين؛ وبالتالي فإن أضراره البيئية طويلة الأمد، ولكن يمكن المساعدة في مشكلة التلوث البلاستيكي من خلال إدراك مخاطره واتخاذ خطوات للحد من كمية النفايات الناتجة عنه، وفيما يلي توضيح لأبرز آثاره البيئية الضارة [٧]:

  • الإفراط في استخدام البلاستيك؛ إذ يلجأ إليه عادة لرخصه وتوفره على نطاق واسع، ومع ذلك يتخلص الناس كثيرًا من المواد البلاستيكية التي لا تتحلل؛ وهي تطلق كمية لا تصدق من السموم في الهواء إذا حُرِقت وتؤثر سلبًا على الحياة البرية المحيطة وتسبب مشكلات في الجهاز التنفسي للكائنات التي تستنشقها.
  • تلويث مصادر المياه الجوفية؛ إذ قد تتسرب السموم البلاستيكية الموجودة في المكبات والقمامة إلى المياه الجوفية التي يشربها الناس يوميًّا.
  • تسمم الكائنات البحرية؛ والذي ينجم عن عدة أسباب أحدها شباك الصيد التجارية والتي تكون غالبًا مصنوعة من البلاستيك وعند غمرها في الماء تتحلل وتتسرب السموم إلى المحيطات مما يضر الاقتصاد والإمدادات الغذائية للمجتمعات التي تعتمد على الصيد كمصدر غذاء واقتصاد.
  • إمكانية إلحاق البلاستيك الضرر بالكائنات الدقيقة مثل العوالق التي تعتمد عليها الحيوانات الكبيرة في الغذاء؛ فحين تأكل الحيواناتُ الكبيرةُ الكائناتِ الصغيرةِ المتسممة من تناول البلاستيك، فحتمًا ستستهلك السموم أيضًا، وتنتقل السموم في السلسلة الغذائية بهذه الطريقة، ويمكن أن تكون موجودة في الأسماك التي يتناولها الناس؛ مما يعني أن البشر جزء من تلك السلسلة أيضًا.


المراجع

  1. RICK LEBLANC (25-6-2019), "An Overview of Plastic Recycling"، thebalancesmb, Retrieved 23-10-2019. Edited.
  2. "What is Plastic Pollution?", eartheclipse, Retrieved 23-10-2019. Edited.
  3. "23 Creative Ways To Recycle Old Plastic Bottles Into DIY Crafts", boredpanda, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  4. "How to Reuse Plastic Bottles for Your Garden", wikihow,29-3-2019، Retrieved 25-10-2019. Edited.
  5. "60 WAYS TO REUSE PLASTIC BOTTLES", foshbottle,31-8-2018، Retrieved 1-11-2019. Edited.
  6. Green Blogger 4:24 PM (8-5-2014), "Reusing plastic bottles"، followgreenliving, Retrieved 1-11-2019. Edited.
  7. "What is Plastic Pollution?", eartheclipse, Retrieved 3-11-2019. Edited.
443 مشاهدة