التخلص من إفرازات المهبل للبنات

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٢ ، ١٧ مارس ٢٠٢٠
التخلص من إفرازات المهبل للبنات

إفرازات المهبل للبنات

تُعرَف الإفرازات المهبلية للبنات بأنها المادة المخاطية أو السائلة التي تخرج من المهبل، والتي تساعد في الحفاظ على صحة المهبل، ويبدأ جسم الفتاة بإنتاج هذه الإفرازات تقريبًا قبل 6 أشهر إلى سنة قبل بدء الدورة الشهرية الأولى، وتستمر حتى انقطاع الطمث، وفي كثير من الأحيان تكون الإفرازات المهبلية أمرًا طبيعيًا، شريطة أن تكون صافيةً، ولا تصدر عنها روائح كريهة، فهي ناتجة عن تغير مستوى الهرمونات في الجسم، كما تجدُر الإشارة لوجود أنواع معينة من الإفرازات المهبليّة التي قد يُشير بعضها لوجود مشكلة معينة، فالإفرازات الصفراء والخضراء التي تكون لها رائحة كريهة، تُشير غالبًا لوجود التهاب، وتختلف الإفرازات المهبلية في كميتها بناءً على الدورة الشهرية للفتاة، كما أنها تختلف في لزوجتها وسمكها[١].


التخلص من إفرازات المهبل للبنات

يُمكن القول أنّ الإفرازات البيضاء التي يمكن أن تعاني منها الفتيات، هي إفرازات فسيولوجية طبيعية، وهو الإفراز المهبلي السميك أو الخفيف الأبيض أو المائل للون الأصفر قليلًا، وهي إفرازات غير مؤذية وتحدث لكلّ أنثى تقريبًا، كما أنّها لا تعني وجود أي شكل من أشكال العدوى الالتهابية، ولا يجب البحث عن طرق للتخلّص من هذه الإفرزات الطبيعيّة، إذ إنّ لها العديد من الفوائد الصحيّة، منها دورها في ترطيب المهبل، والمساعدة في مكافحة ومنع الإصابة بالعدوى[٢].


لكن في بعض الأحيان من الممكن أن تحدث تغيّرات بطبيعة هذه الإفرازات لأسباب متعدّدة منها بسبب اختلال في توازن البكتيريا المهبليّة، أو بسبب الإصابة بالعدوى الفطريّة المهبليّة، أو بسبب زيادة مستويات هرمون الإستروجين مثلًا خلال العلاج الهرموني البديل، فقد تزيد مستويات هرمون الإستروجين من الإفرازات المهبلية من خلال حث غدة بارتولين، وهي غدد صغيرة بحجم حبة البازيلاء تقع داخل المهبل، على إنتاج المزيد من السوائل المهبلية، ولذلك فإنّ بعض هذه الحالات قد تحتاج لمتابعة طبيّة، ففي حال ظهور روائح كريهة من المهبل، أو في حال الشعور بالحرقة أو الحكّة في المنطقة لا بدّ من الذهاب إلى الطبيب فورًا، لتحديد نوع هذه الإفرازات وسبب ظهورها، ووصف العلاج المناسب لها[٣].


قد يؤدي انخفاض مستوى هرمون الإستروجين أيضًا لانخفاض بكميّة الإفرازات المهبليّة الطبيعيّة، وفيما يأتي بعض العوامل والأسباب التي لها دور في انخفاض مستويات هرمون الإستروجين[٤]:

  • تناول الأدوية أو الهرمونات المستخدمة في علاج سرطان الثدي، أو بطانة الرحم المهاجرة، أو الأورام الليفية، أو العقم.
  • إجراء العمليات الجراحية لإزالة المبيض.
  • العلاج الإشعاعي لمنطقة الحوض.
  • العلاج الكيميائي.
  • الإجهاد الشديد والاكتئاب أو ممارسة التمارين الرياضية.


أنواع إفرازات المهبل لدى البنات

توجد عدة أنواع مختلفة من الإفرازات المهبلية، وتصنف هذه الأنواع على أساس اللون والقوام، بعضها يُعدّ طبيعيًا في حين أن البعض الآخر يشير لوجود مشكلة صحية تتطلب العلاج، وهي كما يأتي[٥]:

  • الإفرازات البيضاء: يُمكن أن تظهر القليل من الإفرازات البيضاء، خاصةً في بداية أو نهاية دورة الطمث، فهي أمر طبيعي، لكن إذا كانت سميكةً كقوام الجبن، وصاحبتها الحكة، فهي ليست طبيعيةً وتحتاج لعلاج، لأن هذا النوع من الإفرازات قد يعني وجود عدوى فطريّة في المهبل.
  • الإفرازات السائلة والصافية: تُعدّ الإفرازات السائلة والصافية طبيعيةً تمامًا، ويمكن أن تحدث في أي وقت من الشهر، وقد تزيد بعد ممارسة التمارين الرياضية، وفي حال كانت مخاطيّةً بدلًا من أن تكون سائلةً، فهي إشارة إلى أنّ الفتاة في مرحلة الإباضة، وهي إفرازات طبيعية أيضًا.
  • الإفرازات البنية والدموية: عادةً ما يكون هذا النوع من الإفرازات طبيعيًا، خصوصًا عندما يحدث أثناء أو بعد دورة الطمث الشهرية مباشرةً، فقد تظهر الإفرازات باللون البني بدلًا من الأحمر في نهاية الدورة الشهرية، وقد تظهر كمية صغيرة من الإفرازات الدموية الحمراء بين فترات الدورات الشهرية، لكن عند ظهور هذه الإفرازات خلال الفترة المعتادة من الدورة الشهرية، وكانت المرأة متزوّجةً وقد مارست الجنس مؤخرًا، فإنها قد تُعدُّ دليلًا على الحمل، وقد يشير ظهور هذه الإفرازات في مراحل مبكرة من الحمل لاحتماليّة حدوث الإجهاض، وفي حالات نادرة جدًا، يمكن أن تكون الإفرازات البنية أو الدموية علامةً على سرطان عنق الرحم المتقدم أو سرطان بطانة الرحم، أو من الممكن أيضًا أن تكون علامةً على وجود مشاكل أخرى، بما في ذلك الأورام الليفية وغيرها من أنواع النموّ غير الطبيعي، لذلك يُعدّ إجراء الفحص السنوي للحوض ومسحة عنق الرحم أمرًا مهمًا.
  • الإفرازات الصفراء والخضراء: الإفرازات الصفراء والخضراء والسميكة خصوصًا التي تكون مصحوبةً برائحة كريهة ليست أمرًا طبيعيًا، وهي تدل على عدوى التهابية، تُسمّى داء المشعرات، وينتقل هذا النّوع من العدوى عادةً من خلال الجماع أو الاتصال الجنسي.


مكونات إفرازات المهبل لدى البنات

تحتوي الإفرازات المهبلية أو السائل المهبلي على العديد من المكونات، وتتضمّن ما يأتي[٣]:

  • الماء: ويشكّل أكثر من 90% منها.
  • الأملاح: وتشكّل 1% منها فقط، بما في ذلك كلوريد الصوديوم والكالسيوم والفوسفات.
  • المركبات العضوية: وتشمل الجلايكوجين والأحماض الأمينية والدهون.
  • الخلايا القديمة: وهي الخلايا التي تبطن المهبل والرحم وعنق الرحم.
  • الأجسام المضادة: فقد تحتوي الإفرازات المهبلية على أجسام مضادة تقلل من خطر الإصابة ببعض الالتهابات.


أسباب إفرازات المهبل غير الطبيعية

قد يؤدّي أي تغيير في توازن البكتيريا في المهبل لظهور الإفرازات المهبلية غير الطبيعية، وفيما يأتي بعض الأمور التي تؤدي إلى الخلل في هذا التوازن[٦]:

  • استخدام المضادات الحيوية أو أدوية الستيرويدات.
  • التهاب المهبل البكتيري، وهي من أنواع العدوى البكتيرية الشائعة بين النساء الحوامل.
  • حبوب منع الحمل.
  • سرطان عنق الرحم.
  • الأمراض المنقولة جنسيًا، بما في ذلك السيلان أو الكلاميديا.
  • مرض السكري.
  • الصابون المعطر.
  • عدوى الحوض بعد إجراء الجراحة.
  • مرض التهاب الحوض.
  • الإصابة بداء المشعرات، وهي عدوى طفيلية تُسببها ممارسة الجنس دون وقاية.
  • التهاب المهبل الضموري، وهي الحالة التي يجف فيها المهبل وتترقق جدرانه أثناء انقطاع الطمث.
  • التهاب وتهيج المهبل.
  • الإصابة بعدوى الخميرة.


من حياتكِ لكِ

للوقاية من الإصابة بالعدوى المهبليّة أو تقليل ضررها والحفاظ على صحة المهبل ننصحكِ باتباع ما يأتي[٧]:

  • تجنبي الغسول المهبلي: لأنه قد يؤدي لتدمير البكتيريا الجيدة التي تساعد على منع الالتهابات المهبلية.
  • ارتدي الملابس الداخلية القطنية: التي تمتص الرطوبة، وبالتالي تمنع الإصابة بعدوى الخميرة.
  • حافظي على نظافة الأعضاء التناسلية: واتبعي نظامًا صحيًّا للتعامل مع المنطقة، مع ضرورة استخدام المنتجات غير المعطرة، إذ إنها تعطل التوازن الطبيعي للبكتيريا في المهبل، مما يزيد من خطر إصابتك بالعدوى.
  • تجنّبي ارتداء الملابس الضيقة: مثل الجينز، لأنها قد تعيق قدرة الجلد على التنفّس في المنطقة[١].


المراجع

  1. ^ أ ب Rupal Christine Gupta, MD, "What’s Vaginal Discharge?"، Rady Children's Hospital-San Diego, Retrieved 2019-11-10. Edited.
  2. Robyn R. Miller, MD, "Vaginal Discharge: What's Normal, What's Not"، kidshealth, Retrieved 2019-11-10. Edited.
  3. ^ أ ب Carolyn Kay, M.D (2019-9-30), "Why is my vagina wet?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-11-10. Edited.
  4. "5 Types of Vaginal Discharge & What They Mean (Infographic)", unitypoint, Retrieved 2019-11-10. Edited.
  5. Debra Rose Wilson, PhD, MSN, RN, IBCLC, AHN-BC, CHT (2018-7-30), "Everything You Need to Know About Vaginal Discharge"، healthline, Retrieved 2019-11-10. Edited.
  6. Traci C. Johnson, MD (2018-2-25), "Vaginal Discharge: What’s Abnormal?"، webmd, Retrieved 2019-11-10. Edited.
  7. Debra Rose Wilson, PhD, MSN, RN, IBCLC, AHN-BC, CHT (2018-3-7), "What do different types of vaginal discharge mean?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-11-10. Edited.