اسباب تكرار الالتهابات المهبلية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٣٤ ، ٢١ يناير ٢٠٢٠
اسباب تكرار الالتهابات المهبلية

الالتهابات المهبلية

المهبل هو قناة عضلية تمتد من عنق الرحم وتنتهي بفتحة المهبل خارج الجسم، ويحتوي المهبل على أغشية مخاطية، وتعد التهابات المهبل شائعة جدًا؛ إذ تتعرض معظم النساء مرةً واحدةً على الأقل خلال حياتَهن لالتهابات المهبل[١]، والتهاب المهبل هو إصابة في المهبل تؤدي إلى إفرازات غير طبيعية وحكة وألم؛ إذ عادةً يكمن السبب في حدوث تَغيُّر في التوازن الطبيعي للبكتيريا المهبلية أو الإصابة بعدوى، وانخفاض مستوى هرمون الإستروجين بعد انقطاع الدورة الشهرية أو حدوث بعض الاضطرابات الجلدية كذلك تسبب التهاب المهبل، وإنَّ أكثر أنواع التهابات المهبل شيوعًا هي البكتيرية والفطرية وتلك التي تسببها بعض الطفيليات[٢].


أسباب تكرار الالتهابات المهبلية

تتسبب في حدوث الالتهابات المهبلية العديد من الأسباب، ويعد أشهرها البكتيريا والفطريات الخميرية؛ إذ يسبب الخلل في توازن البكتيريا الموجودة طبيعيًا بالمهبل في حدوث التهاب المهبل البكتيري المتكرر، وهي حالة شائعة جدًا ولكن يعد العلاج سهلًا ومتاحًا للجميع، لكن بعض الحالات وعند تكرار حدوثها لدى بعض النساء تصبح حالةً مزمنةً، وهذا يتطلب علاجًا متعددًا ومنها المضادات الحيوية الفموية أو المهبلية فضلًا عن الأدوية الأخرى، وفي بعض الأحيان تكون طويلة الأجل، ويعد السبب الرئيسي في تكرار التهاب المهبل الجرثومي فرط نمو البكتيريا الموجود طبيعيًا في المهبل والضارة منها، وقد تساعد بعض التغيرات في نمط الحياة والتوقف عن ممارسة الجنس في الزيادة من سرعة العلاج[٣].


يمكن اعتبار الإصابة بالفطريات الخميرية والتي تعد إحدى مُسببات التهاب المهبل الفطرية متكررةً عند الإصابة أربعة مرات بها خلال العام الواحد أو أكثر، وعندها تُسمى التهاب المهبل الفطري المزمن، ومن أهم أسباب تكرار حدوثُها هو وجود البيئة المناسبة لنمو الخمائر مثل الرطوبة؛ إذ توجد هذه الخمائر طبيعيًّا في الجسم، وتحدث التهابات الخميرة المزمنة عند وجود خلل أو بكتيريا مهبلية طبيعية؛ إذ تمنع هذه البكتيريا الخمائر من النمو، ويمكن أن يحدث خلل في توازن البكتيريا عند الإفراط في تناول المضادات الحيوية، ويعد الاهتمام بالنظافة الشخصية للمنطقة التناسلية مهمًا، لكن الإفراط في نظافة المنطقة قد يسبب اختلالًا في التوازن البكتيري الطبيعي في المهبل وبالتالي الزيادة في نمو الكائنات الدقيقة الأخرى مثل الخمائر[٤].


أسباب التهابات المهبل

يعتمد سبب الإصابة بالتهابات المهبل على نوع الالتهاب، إذ تتعدد الأسباب التي تؤدي للإصابة بالتهابات المهبل ومنها:[٢][١]

  • البكتيريا: يعد التهاب المهبل البكتيري أكثر الأنواع شيوعًا لالتهاب المهبل، ويحدث نتيجة وجود اختلاف في توازن البكتيريا الطبيعية الموجودة في المهبل، وعادةً ما يزداد عدد البكتيريا الطبيعية الموجودة في المهبل اللاكتوباسيلس على جميع البكتيريا الأخرى مثل البكتيريا اللاهوائية، أما عندما يصبح عدد البكتيريا اللاهوائية يفوق عدد البكتيريا الطبيعية يحدث الخلل في التوازن البكتيري الطبيعي ويسبب هذا حدوث التهاب المهبل البكتيري، وغالبًا ما يرتبط هذا النوع من التهاب المهبل بالاتصال الجنسي.
  • الخميرة: إذ تحدث عدوى الخميرة المهبلية عندما يتواجد نمو مفرط للفطريات، وعادةً ما تكون هذه الفطريات من نوع الكانديدا البيكانس، وقد تسبب الكانديدا البيكانس الالتهابات في المناطق الرطبة الأخرى في الجسم، مثل ظهور القلاع في الفم وطفح الحفاض فضلًا عن تواجدها في طيات الجلد.
  • الطفيليات: يسبب الطفيل المعروف بـTrichomonas vaginalis داء المشعرات، وينتقل هذا النوع من الطفيليات من خلال الاتصال الجنسي، وعند الرجال عادةً ما يصيب هذا الطفيل المسالك البولية لكن دون ظهور الأعراض.
  • التهاب المهبل غير المعدي: قد يسبب استخدام البخاخات المهبلية والصابون المعطر والكريمات المعطرة ومنتجات تحديد النسل تحسس وتهيج المنطقة التناسلية والأنسجة المهبلية، ويسبب استخدام الأجسام الغريبة مثل السدادات القطنية المهبلية حدوث تهيج في الأنسجة المهبلية.
  • متلازمة الجهاز البولي التناسلي: تحدث هذه المتلازمة نتيجةً لانقطاع الطمث وتتمثل بضمور المهبل؛ إذ يسبب انخفاض مستويات الإستروجين بعد انقطاع الطمث أو الاستئصال الجراحي للمبيضين إلى ضعف بطانة المهبل؛ مما يسبب تهيج المهبل وجفافه.
  • حدوث التهاب المهبل قبل البلوغ: وهو أمر يمكن حدوثه؛ لكن يعد المسبب الرئيسي له البكتيريا العقدية، والتي يكمن السبب في انتشارها من منطقة الشرج للأعضاء التناسلية بسوء النظافة الشخصية، ويساهم نقص هرمون الإستروجين وعدم وجود شعر في منطقة العانة من زيادة فرص الإصابة قبل البلوغ.
  • التحسس: إذ قد ينشأ التهاب المهبل نتيجةً لتحسس المنطقة التناسلية من الواقيات الذكرية والمزلقات وبعض أنواع الصابون والعطور والأدوية الموضعية وحتى من السائل المنوي.
  • عوامل أخرى: توجد بعض العوامل التي تزيد من حدوث التهابات المهبل ومنها:
    • الحمل.
    • استخدام أجهزة تحديد النسل.
    • تناول المضادات الحيوية.
    • ارتداء الملابس الملابس الداخلية الضيقة أو الرطبة.
    • انخفاض مستويات الإستروجين خلال فترة انقطاع الدورة الشهرية.
    • مرض السكري، إذ تعد النساء المصابات بداء السكري أكثر عرضةً لالتهابات المهبل.


أعراض التهابات المهبل

تتضمن أعراض وعلامات التهاب المهبل مايلي[٢]:

  • حدوث تغير في اللون أو الرائحة أو كمية الإفرازات المهبيلة.
  • تهيج منطقة المهبل.
  • الحكة.
  • ألم أثناء الجماع.
  • ألم مصاحب للتبول.
  • النزيف المهبلي الخفيف.
  • الإفرازات المهبلية؛ إذ تدل بعض خصائص الإفرازات على المسبب لحدوث التهاب المهبل، ومنها:
    • العدوى المهبلية البكتيرية: ويصاحب هذا النوع من الإصابة وجود إفرازات بيضاء رماديّة ذات رائحة كريهة.
    • العدوى الفطرية: يصاحب هذا النوع الإصابة بالحكة، ولكن من الممكن وجود إفرازات كثيفة بيضاء تشبه الجبن.
    • داء المشعرات: إذ تتسبب العدوى المسماة بداء المشعرات في وجود إفرازات خضراء إلى صفراء.


الوقاية من التهابات المهبل المتكررة

تساعد بعض النصائح في الحد من تكرار الإصابة بالتهاب المهبل أو قد تخفف من أعراض المرافقة له، ومنها[١][٢]:

  • المحافظة على النظافة الشخصية.
  • ارتداء الملابس الفضفاضة، وارتداء الملابس الداخلية القطنية.
  • تجنب المهيجات، وينصح باستخدام الصابون المعتدل وتجنب المعطرات الأنثوية لمنع حدوث تهيج في أنسجة المنطقة التناسلية.
  • استخدام الواقي الذكري، لتجنب الإصابة بالعدوى التي تنتشر خلال الاتصال الجنسي.
  • عدم استخدام المضادات الحيوية سوى عند الحاجة.
  • تجنب استخدام أحواض الاستحمام الساخنة.
  • غسل الصابون جيدًا من المنطقة التناسلية الخارجية عند الاستحمام وتجفيف المنطقة التناسلية، وذلك لمنع حدوث التهيج.
  • المسح من الأمام للخلف بعد استخدام المرحاض؛ وذلك لتجنب انتقال البكتيريا من فتحة الشرج للمهبل.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Yvette Brazier (29-10-2018), "Causes, symptoms, and treatment of vaginitis"، medical news today, Retrieved 29-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Vaginitis", mayoclinic,13-11-2019، Retrieved 29-12-2019. Edited.
  3. "Recurrent Bacterial Vaginosis", baylor college of medicine, Retrieved 8-1-2020. Edited.
  4. "Recurrent Vaginal Yeast Infections", healthlink bc,14-5-2018، Retrieved 8-1-2020. Edited.