أسباب نزيف المهبل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٨ ، ١٧ مارس ٢٠٢٠
أسباب نزيف المهبل

نزيف المهبل

نزيف المهبل هو خروج الدم من المهبل، ويسمى نزيف المهبل خلال الدورة الشهرية بغزارة الطمث، إذ تكون الدورة الشهرية طويلةً وغزيرةً، ويحدث نزيف المهبل الغزير في الوقت المعتاد للدورة الشهرية أو في فترات غير منتظمة أخرى، لكنه قد ينتج عن حالات طبيعية مثل بداية الحمل وانغراس البويضة في جدار الرحم، وسواء أكان النزيف مجرد بقع دم صغيرة، أم نزيفًا كثيفًا في غير وقت الدورة، فمن المهم استشارة طبيب مختص لمعرفة التشخيص والعلاج المناسبين للحالة، فقد تتنوع أسباب النزف ما بين مجرد القلق النفسي والاضطراب الهرموني، وقد تصل الاحتمالات للسرطان، وتتراوح الدورة الشهرية الطبيعية ما بين 21-35 يومًا، ويمكن أن يحدث النزيف المهبلي الطبيعي خلالها وهو ما يعرف بالدورة الشهرية والتي تستمر من بضعة أيام إلى أسبوع، وعادةً يحدث النزف المهبلي غير الطبيعي في أوقات متفرقة ليست ضمن أيام الدورة الشهرية، ونتعرف في هذا المقال على أهم الأسباب المؤدية لنزول نزف من المهبل[١][٢].


أسباب نزيف المهبل

تُوجد مجموعة متنوعة من أسباب النزيف المهبلي في غير وقت الدورة الشهرية، منها[٣]:

  • وسائل منع الحمل الهرمونية: إذ تعد موانع الحمل الهرمونية من أبرز أسباب النزيف المهبلي في غير وقت الدورة الشهرية، وعادةً يحدث النزف فقط في الأشهر الثلاثة الأولى من استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية، وتشمل تلك الوسائل اللولب، وحلقة المهبل، وحبوب منع الحمل وغيرها من الوسائل، كما يمكن أن يحدث النزيف إذا استعملت المرأة وسائل منع الحمل بطريقة خاطئة.
  • الحمل: نزيف الزرع أو الانغراس يشير إلى اللحظة التي يُزرَع فيها الجنين في بطانة الرحم، وهذا النزيف قد يصاحبه تشنج خفيف في الحوض.
  • الإجهاض: يُعدّ هذا النزيف أحد علامات الإجهاض المبكرة، ويمكن حدوث الإجهاض في أي وقت خلال فترة الحمل، وقد يحدث قبل أن تدرك المرأة أنها حامل في الشهر الأول من الحمل، كما قد يحدث النزيف من المهبل بعد إجراء عملية الإجهاض ويستمر بعدها نزول قطرات دم من المهبل لعدة أسابيع.
  • الأمراض المنقولة جنسيًّا: بعض الأمراض المنقولة جنسيًّا يمكن أن تسبب نزيفًا مهبليًّا مثل الكلاميديا، كما يمكن أن تتسبب الكلاميديا ​​في حدوث نزيف أثناء ممارسة العلاقة الحميمة أو بعدها.
  • الجروح: ينتج الجسم مواد ترطيب طبيعية تهيّئ المهبل لممارسة العلاقة الحميمة، لكن يمكن أن يحدث جفاف في المهبل بسبب قلة الرغبة الجنسية، أو تغير مستوى الهرمونات الأنثوية بسبب انقطاع الطمث بعد سن اليأس، ومرض السكري، أو التعرض لطرق علاج السرطان في منطقة الحوض مما يسبب الجروح في المهبل.
  • انقطاع الدورة الشهرية: قبل انقطاع الدورة الشهرية تمامًا تمر المرأة بفترة من التقلبات الهرمونية الشديدة قد تؤدي لنزيف حاد من المهبل، وعدم انتظام في موعد الدورة الشهرية في نهايتها، ونزول لقطرات الدم خلال فترات متقطعة.
  • الأورام الحميدة: في بعض الحالات يمكن أن تسبب الأورام الحميدة في عنق الرحم أو المهبل نزيفًا مهبليًّا وقد تحتاج إلى إزالتها جراحيًّا.
  • بعض أنواع السرطان: في معظم الحالات لا يعد النزيف سببًا للقلق لكنه قد يكون أحد الأعراض لأنواع معينة من السرطان، مثل سرطان عنق الرحم الذي يمكن أن يصيب النساء في أي عمر، وقد يعدّ النزيف في غير وقت الدورة أو بعد ممارسة العلاقة الحميمة من الأعراض الأولى لسرطان عنق الرحم، وتشمل الأعراض المبكرة الأخرى الألم أثناء ممارسة العلاقة، أو خروج إفرازات مهبلية كريهة الرائحة، أما سرطان الرحم فيصيب في الغالب النساء بعد انقطاع الطمث بعد عمر الخمسين، ويعد النزيف لدى النساء بعد انقطاع الطمث أمرًا لا يجب أخذه باستخفاف فهو نادر الحدوث، وليس كالنساء الأصغر سنًّا اللواتي تتعدد لديهن أسباب النزيف الطبيعية لذا على المرأة مراجعة الطبيب فور حدوث نزف خصوصًا حين تكون كبيرةً في العمر.
  • متلازمة تكيس المبايض: متلازمة تكيس المبايض هي حالة يمكن أن تسبب دورة شهرية غير منتظمة، وكذلك النزيف في أوقات متفرقة من الشهر في غير وقت الدورة، وتشمل الأعراض الأخرى لتكيس المبايض مشكلات في الخصوبة، وزيادة الوزن، والبشرة الدهنية، وحب الشباب.
  • التهاب بطانة الرحم و العضال الغُدِّي: الحالات المزمنة التي تؤثر على الرحم مثل التهاب بطانة الرحم، أو العضال الغُدِّي، ويمكن أن تسبب النزيف المهبلي، كما قد تسبب هذه الأمراض أيضًا دورة شهرية شديدة ومؤلمة، وتشنجات في الحوض في غير وقت الدورة.
  • بعض الأمراض: مثل قصور الغدة الدرقية، وأمراض الكبد، أو مرض الكلى المزمن، واضطرابات تخثر الدم مثل مرض فون ويلبراند[٤].
  • أسباب نادرة للنزيف: قد ينتج النزيف عن الإجهاد الشديد، أو زيادة الوزن أو خسارته[٢].


الوقاية من نزيف المهبل

يعتمد علاج النزيف المهبلي على السبب الذي أدّى إليه، وعلى المرأة قبل زيارة الطبيب أن تلاحظ أوقات حدوث النزيف، ومدى استمراريته، ومقدار الدم المفقود خلاله لمساعدة الطبيب في تشخيص السبب بأفضل طريقة، وتوصي جمعية السرطان الأمريكية بأن تبدأ النساء بإجراء فحص عنق الرحم ابتداءً من سن 21، وهذا الفحص المعروف بمسح عنق الرحم لفحص أي شيء غير اعتيادي في نسيج عنق الرحم، وكذلك على المرأة الحفاظ على رطوبة المهبل لحمايته من النزف أثناء العلاقة الحميمة، أما فيما يخص متلازمة تكيس المبايض فمن الممكن محاولة تخفيف أعراضها بعدة وسائل منها خسارة الوزن، وحبوب منع الحمل الهرمونية، وكلما سارعت المرأة بالعلاج كانت نتائج العلاج أفضل، فبعض أنواع الأمراض المنقولة جنسيًّا إذا تفاقمت قد تسبب العقم وقلة الخصوبة، كما أن التشخيص المبكر للأورام يرفع من معدل شفائها كثيرًا[٣].


مضاعفات نزيف المهبل

على المرأة مراجعة الطبيب إذا سبب لها النزيف قلقًا وتفكيرًا زائدًا حتى لو كان النزف عاديًّا وذلك لتبديد الشكوك، أو إذا ترافق النزيف مع الأعراض والمضاعفات الآتية[٤]:

  • ألم أسفل البطن.
  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • أي أعراض أخرى تزداد سوءًا أو تتكرر كثيرًا ولا تقل مع الوقت.
  • أي نوع من النزيف المهبلي مهما قل أو كثر بعد انقطاع الطمث.
  • النزيف المستمر المتواصل دون انقطاع.


أسئلة تجيب عنها حياتكِ

ما هو الفرق بين الدورة والنزيف المهبلي؟

النزيف المهبلي هو أي دم يخرج من المهبل في غير موعد الدورة الشهرية المعتاد أما بالنسبة لطبيعة الدم الخارج فمن الممكن أن تكون متماثلة في كلتا الحالتين.[١]

ما هو النزيف المهبلي في بداية الحمل؟

يمكن أن يحدث نزف خفيف للدم في بداية الحمل، وينتج هذا الدم من انغراس البويضة المخصّبة في بطانة الرحم، ويسمّى هذا الدم تبعًا لذلك بدم الانغراس.[٣]

هل يستمر الحمل بعد النزيف الشديد؟

يمكن أن يستمر الحمل بعد النزف الشديد في بداية الحمل في حال توقّف النزف، ولكن يوجد احتمال كبير لحدوث الإجهاض خصوصًا في حال كان النزيف مستمرًّا.[٥]


المراجع

  1. ^ أ ب Melissa Conrad Stöppler, MD (2019-10-3), "Vaginal Bleeding (Abnormal Vaginal Bleeding Between Periods)"، emedicinehealth, Retrieved 2019-11-16. Edited.
  2. ^ أ ب Mary Ellen Ellis (2017-4-24), "Vaginal Bleeding Between Periods"، healthline, Retrieved 2019-11-16. Edited.
  3. ^ أ ب ت Claire Sissons (2018-5-15), "What causes bleeding between periods?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-11-16. Edited.
  4. ^ أ ب Nivin Todd, MD (2019-1-30), "Why Am I Spotting Between Periods?"، webmd, Retrieved 2019-11-16. Edited.
  5. "Bleeding During Pregnancy (First, Second, and Third Trimester)", medicinenet, Retrieved 10-3-2020. Edited.