سرطان عنق الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٣ ، ١٣ يناير ٢٠١٩
سرطان عنق الرحم

سرطان عنق الرحم

عنق الرحم هو الجزء السفلي من رحم المرأة وهو الجزء الذي يربط الرحم بالمهبل، ويحدث سرطان عنق الرحم بسبب النمو غير الطبيعي لخلايا عنق الرحم، ويؤثر هذا النوع من السرطان على أنسجة عنق الرحم، ومن الممكن أن ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، مثل المهبل والمثانة والمستقيم والرئتين والكبد.

يعد نمو سرطان عنق الرحم بطيئًا، وتوفر التغيرات السابقة للإصابة به فرصةً للكشف المبكر عنه والوقاية منه، ويتراوح عمر النساء اللواتي يشخصن بتغيرات ما قبل الإصابة بسرطان عنق الرحم ما بين العشرينات والثلاثينات، في حين أن متوسط عمر النساء اللواتي يشخصن بالإصابة به هو منتصف الخمسينات.[١]


أنواع سرطان عنق الرحم

تساعد معرفة نوع سرطان عنق الرحم في تحديد العلاج المناسب، وفيما يلي أنواعه:[٢]

  • سرطان الخلايا الحرشفية: يبدأ هذا النوع من السرطان في الخلايا المبطنة للجزء الخارجي من عنق الرحم الذي يتدفق إلى المهبل، ويشكل هذا النوع معظم سرطانات عنق الرحم.
  • الغدية: يبدأ هذا النوع في الخلايا الغدية التي تبطن قناة عنق الرحم.


مراحل سرطان عنق الرحم

لا بد من معرفة المرحلة التي وصل إليها سرطان عنق الرحم، وذلك لتحديد العلاج اللازم والمناسب للحالة، وتشمل مراحل سرطان عنق الرحم:[٢]

  • المرحلة الأولى: وفي هذه المرحلة يقتصر السرطان على عنق الرحم فقط.
  • المرحلة الثانية: يصل في هذه المرحلة السرطان إلى الجزء العلوي من المهبل بالإضافة إلى عنق الرحم.
  • المرحلة الثالثة: ينتقل السرطان في هذه المرحلة إلى الجزء السفلي من المهبل أو إلى الجدار الجانبي للحوض.
  • المرحلة الرابعة: ينتشر السرطان إلى الأعضاء المجاورة مثل المثانة أو المستقيم، أو قد ينتشر في أجزاء الجسم الأخرى مثل الكبد أو الرئتين أو العظام.


أعراض سرطان عنق الرحم

عادةً لا يسبب سرطان عنق الرحم أي أعراض إلا في المراحل المتقدمة منه، وتشمل هذه الأعراض:[٣]

  • التفريغ غير المعتاد من حيث الكمية أو اللون أو التناسق أو الرائحة.
  • نزيف غير طبيعي، وقد يحدث في الفترات بين الحيض أو بعد فحص الحوض أو بعد انقطاع الطمث.
  • الحاجة للتبول المتكرر.
  • ألم الحوض.
  • ألم عند التبول.


أسباب سرطان عنق الرحم

يحدث السرطان نتيجة الانقسام غير المنضبط للخلايا والنمو غير الطبيعي لها، ومن الأسباب المؤدية لزيادة فرصة الإصابة بسرطان عنق الرحم:[٤]

  • فيروس الورم الحليمي البشري (HPV): يتكون هذا الفيروس من أكثر من 100 نوع، ويتسبب على الأقل 13 نوع منه في الإصابة بسرطان عنق الرحم، كما ينتقل هذا الفيروس عن طريق الاتصال الجنسي.
  • التدخين: وهو من العوامل المشتركة في حدوث العديد من أنواع السرطان ومن بينها سرطان عنق الرحم.
  • ضعف جهاز المناعة: يعد الأشخاص المصابون بمرض نقص المناعة البشرية أو المعروف بالإيدز أكثر عرضة للإصابة بسرطان عنق الرحم.
  • الإجهاد الذهني طويل المدى: التوتر لفترات طويلة ومتتابعة يجعل من الصعب محاربة فيروس الورم الحليمي البشري.
  • الولادة في سن مبكرة جدًا.
  • الحمل المتكرر: النساء اللواتي لديهن ثلاثة أطفال على الأقل أكثر عرضة للإصابة بسرطان عنق الرحم مقارنةً بمن لم يسبق لهن الإنجاب.
  • استخدام حبوب منع الحمل لفترات طويلة.
  • الأمراض المنقولة جنسيًا، مثل مرض الكلاميديا والسيلان والزهري.
  • الوضع الاجتماعي الإقتصادي: إذ لوحظ أن المناطق التي يكون فيها الدخل منخفضًا تزيد فيها نسبة الإصابة بسرطان عنق الرحم.


مضاعفات سرطان عنق الرحم

تحدث مضاعفات سرطان عنق الرحم كأثر جانبي للعلاج أو نتيجة للوصول إلى مراحل متقدمة من المرض، وتتلخص المضاعفات كأثر جانبي للعلاج فيما يلي:[٥]

  • انقطاع الطمث المبكر: يحدث انقطاع الطمث نتيجة لإزالة المبايض جراحيًا أو تلفها بسبب العلاج الإشعاعي، وعمومًا يحدث انقطاع الطمث طبيعيًا عند معظم النساء في أوائل الخمسينات.
  • تضييق المهبل: يمكن أن يتسبب العلاج الإشعاعي بحدوث ضيق في المهبل.
  • الوذمة الليمفية: تؤدي إزالة الغدة اللمفاوية الموجودة في الحوض أحيانًا إلى تعطيل عمل الجهاز اللمفاوي المتمثل في تجفيف السوائل الزائدة من أنسجة الجسم، ويؤدي الخلل في عمل هذا الجهاز إلى تراكم السوائل في الأنسجة مسببًا تورمًا في بعض أجزاء الجسم، وهو ما يسمى بالوذمة الليمفية، وفي سرطان عنق الرحم عادةً ما يكون هذا التورم في الساقين.
  • التأثير العاطفي: يمكن أن يؤدي هذا الاضطراب العاطفي إلى الاكتئاب الذي يرافقه الشعور باليأس والحزن وفقدان الاهتمام بالأمور التي كانت محط اهتمام المريض.

تشمل المضاعفات الحاصلة في مراحل متقدمة من سرطان عنق الرحم ما يلي:

  • الألم: في حال كان السرطان قد انتشر ليصل إلى النهايات العصبية والعظام والعضلات فمن الممكن أحيانًا أن يسبب ألمًا شديدًا، يمكن السيطرة عليه باستخدام الأدوية المسكنة للألم مثل باراسيتامول والأيبوبروفين.
  • الفشل الكلوي: في بعض الحالات المتقدمة لسرطان عنق الرحم قد يتسبب الورم بتراكم البول في الكلى، الأمر الذي قد يؤدي إلى فقدان معظم أو كل وظائفها.
  • جلطات الدم: سرطان عنق الرحم، كغيره من أنواع السرطانات الأخرى، يجعل الدم أكثر لزوجة وأكثر عرضة للإصابة بالجلطات، ومن العوامل الأخرى التي تسبب تجلط الدم ضغط الأورام الكبيرة على العروق في الحوض، كما أن الراحة في الفراش بعد العمليات والعلاج الكيميائي لهما أثر في الزيادة من خطر الإصابة.
  • النزيف: إذا كان السرطان منتشرًا في المهبل أو المثانة أو الأمعاء يؤدي ذلك إلى حدوث نزيف في المهبل أو المستقيم أو نزول الدم عند التبول.
  • الناسور: يعد الناسور من المضاعفات المؤلمة نادرة الحدوث.


علاج سرطان عنق الرحم

إذا شُخِّصت الإصابة بسرطان عنق الرحم، فإن فريق الرعاية سيتحدث عن العلاجات المتاحة مع الأخذ بعين الاعتبار بعض العوامل مثل الموقع الدقيق لمكان السرطان داخل الرحم، ونوع السرطان، والعمر والصحة العامة والتفضيلات الشخصية، كما تشمل أنواع العلاجات المتاحة لسرطان عنق الرحم ما يلي:[٦]

  • الجراحة.
  • العلاج الإشعاعي.
  • العلاج الكيميائي: كثيرًا ما يُستخدم هذا النوع من العلاج في المراحل المتقدمة من المرض.
  • العلاج المستهدف لسرطان عنق الرحم.
  • العلاج المناعي.

من الممكن أن يحتاج المريض نوعًا واحدًا أو أكثر من العلاج اعتمادًا على نوع ومرحلة السرطان.


المراجع

  1. Laura J. Martin, MD (2018-1-14), "Cervical Cancer"، webmd, Retrieved 2018-12-16. Edited.
  2. ^ أ ب "Cervical cancer", mayoclinic,2017-8-23، Retrieved 2018-12-16. Edited.
  3. Monica Bien PA-C (2016-6-21), "How Do You Know If You Have Cervical Cancer?"، healthline, Retrieved 2018-12-16. Edited.
  4. Christina Chun, MPH (2017-12-14), "What you need to know about cervical cancer"، medicalnewstoday, Retrieved 2018-12-16. Edited.
  5. "Cervical cancer", nhs,2018-5-11، Retrieved 2018-12-16. Edited.
  6. "Cervical Cancer", American Cancer Society, Retrieved 2018-12-16. Edited.