آثار حبوب منع الحمل على الدورة الشهرية

آثار حبوب منع الحمل على الدورة الشهرية

حبوب منع الحمل

تُعد حبوب منع الحمل إحدى الأساليب الشائعة والمستخدمة في تحديد النسل ومنع الحمل، إذ تحتوي على مجموعة من الهرمونات مثل هرمون الإستروجين وهرمون البروجستين، أو هرمون البروجستين بمفرده، وتكون هذه الهرمونات مسؤولةً عن منع الحمل عن طريق تثبيط إفراز بعض الهرمونات من الغدة النخامية في الدماغ مثل الهرمون المنشط للجسم الأصفر، والهرمون المنبّه للجريب، إذ تُُعدّ هذه الهرمونات من الهرمونات الرئيسية في إعداد بطانة الرحم، وتطوير البويضة، وتثبيطها يؤدي الى جعل المادة المخاطية المحيطة بالبويضة الناضجة أكثر صعوبة للاختراق من قبل الحيوان المنوي، وبالتالي يمنع حدوث الإخصاب، ويمنع حدوث الحمل[١].


آثار حبوب منع الحمل على الدورة الشهرية

تُعد حبوب الحمل إحدى الوسائل الفعالة لمنع الحمل وعلاج العديد من الحالات الطبية، ولا تقتصر آثار حبوب منع الحمل على منع الحمل، إنّما لها أثار سلبية على الدورة الشهرية؛ إذ يُسبّب تناول حبوب منع الحمل ما يأتي من آثار جانبيّة[٢]:

  • إصابة النساء بنزيف خفيف قبل موعد الدورة الشهرية: وعادة ما يحدث ذلك خلال الأشهر الثلاثة الأولى من بدء تناول حبوب منع الحمل، كما يكون سبب النزيف نتيجة محاولة تكيف الرحم مع بطانة الرحم الجديدة الأقلّ سمكًا، والمستويات الجديدة من الهرمونات، وينصح باستشارة الطبيب في حال استمرار النزيف أكثر من 5 أيام.
  • تخطّي موعد الدورة الشهريّة: وتجدُر الإشارة إلى وجود عوامل أخرى تؤثر على موعد الدورة الشهرية أثناء استخدام حبوب منع الحمل، منها ما يأتي[٣]:
    • الإجهاد: قد يؤدي الإجهاد والتوتر إلى التأثير على وظيفة الغدة تحت المهاد في الدماغ، وهي الغدة المسؤولة عن التحكم في مستوى الهرمونات في الجسم؛ مما يؤثر على موعد الدورة الشهرية.
    • ممارسة التمارين الرياضية: إن ممارسة التمارين الرياضية الشديدة قد تسبب تعطيلًا في مستويات الهرمونات في الجسم وتوقف الدورة الشهرية.
    • النظام الغذائي: قد يسبب تغيير النظام الغذائي وفقدان الوزن السريع إلى التأثير على عمليّة الإباضة، والحفاظ على الدورة المنتظمة، وتكون النساء المصابات بفقدان الشهية العصابي، وبالنهام العصبي أكثر عرضةً للإصابة بهذا الأمر.


الأعراض الجانبية لاستخدام حبوب منع الحمل

قد يسبّب استخدام حبوب منع الحمل الهرمونية في العديد من الآثار الجانبية، ومن أهمها[٢]:

  • الغثيان: يعد الغثيان الخفيف من الأعراض الشائعة لتناول حبوب منع الحمل للمرة الأولى، ولكن عادة ما يتلاشى هذا العرض مع مرور الوقت، وقد يساعد تناول حبوب منع الحمل مع الطعام أو في وقت النوم إلى التقليل من أعراض الغثيان.
  • الصداع النصفي: قد تزداد فرصة الإصابة بالصداع النصفي عند النساء الذين اعتادوا على تناول حبوب منع الحمل، ولكن يتحسن الصداع مع مرور الوقت، وقد يساعد استخدام حبوب منع الحمل منخفضة الجرعة على التقليل من حدة الأعراض.
  • تغيرات في الثدي: قد تلاحظ العديد من السيدات خلال فترة استخدام حبوب منع الحمل زيادةً في حجم الثدي وألمًا، وعادة ما تتحسن هذه الأعراض بعد مرور أسابيع من الاستخدام، لكن في حال كان الألم شديدًا ولا يحتمل؛ ينصح باستشارة الطبيب.
  • التقلبات المزاجية: استخدام حبوب منع الحمل قد يزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب والتغيرات العاطفية.
  • زيادة الوزن: إذ إنّ استخدام حبوب منع الحمل التي تحتوي على هرمون البروجستيرون وحده قد تزيد من فرصة زيادة الوزن، وذلك نتيجة لزيادة احتباس السوائل حول الثديين والوركين.
  • انخفاض الرغبة الجنسية: قد تؤثر الهرمونات الموجودة في حبوب منع الحمل على الرغبة الجنسية عند النساء مسببة انخفاضها.
  • الإفرازات المهبلية: قد يؤثر استخدام حبوب منع الحمل على الإفرازات المهبلية مسببًا زيادة في الإفرازات أو نقصًا فيها، وينصح باستشارة الطبيب في حال ملاحظة أيّ تغيّرات في اللون أو الرائحة.


آلية عمل حبوب منع الحمل

إنّ حبوب منع الحمل تنقسم إلى قسمين؛ قسم يحتوي على هرموني البروجستيرون والإستروجين، وقسم يحتوي على هرمون البروجستين فقط، ومن الجدير بالذكر أن حبوب منع الحمل تعمل بطرق مختلفة تتضمّن ما يأتي[٣]:

  • ترقيق في بطانة الرحم لمنع انزراع البويضة المخصبة.
  • زيادة سمك المادة المخاطية في عنق الرحم لمنع الحيوانات المنوية من الوصول إلى البويضة.
  • منع عملية التبويض.

تحتوي معظم عبوّات منع الحمل على 28 حبة، 21 حبة من هذه الحبوب تحتوي على الهرمونات التي تساعد في منع الحمل، و7 حبوب تحتوي على دواء وهمي، ومن الجدير بالذكر أنّ تناول حبوب منع الحمل في نفس الوقت يوميًا قد يزيد من فاعلية الحبوب لتصل إلى 99%، وقد تؤثر بعض العوامل الصحية مثل الإسهال والتقيؤ على مدى فاعلية هذه الحبوب.


حقائق عن حبوب منع الحمل

قد تجهل النساء العديد من الأمور عن استخدام حبوب منع الحمل وفيما يأتي بعض الحقائق عن استخدامها[٤]:

  • الأمراض القلبية، قد يؤدي استخدام حبوب منع الحمل التي تحتوي على هرمون الإستروجين إلى زيادة فرصة الإصابة بالجلطات والنوبات القلبية خاصًة عند النساء الذين يبلغون 35 عامًا ولهن تاريخ بتدخين السجائر، ومن الجدير بالذكر أن مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية يزداد مع التقدم في العمر والوزن وتاريخ العائلة لأمراض القلب.
  • قد تستغرق عملية التبويض بعد قطع حبوب منع الحمل عدة أشهر أو أكثر من ذلك.
  • قد يتسبب استخدام حبوب منع الحمل إلى ألم في الثدي وجفاف في المهبل.
  • حبوب منع الحمل لا تحمي من الأمراض المنقولة جنسيًا، بما في ذلك فيروس نقص المناعة البشرية أو ما يعرف بالإيدز، لذا ينصح باستخدام الواقي الأنثوي أو الذكري.
  • تبلغ فاعلية حبوب منع الحمل 99%، وتزداد الفاعلية في حال تناولها في نفس الوقت كل يوم، وفي حال تفويت جرعة واحدة ينصح باستخدام وسيلة أخرى لمنع الحمل وذلك لتجنب الحمل.
  • تتفاعل حبوب منع الحمل مع العديد من الأدوية لذا ينصح باستشارة الطبيب أو الصيدلي حول التفاعلات الدوائية.
  • لا ينبغي استخدام حبوب منع الحمل من قبل النساء اللواتي لديهن تاريخ في:
  • لا ينبغي للنساء اللواتي يعانين من المشاكل الصحيّة الآتية استعمال حبوب منع الحمل المركّبة:
    • السكتات الدماغية.
    • ألم في الصدر.
    • مرض السكري.
    • صداع شديد.
    • ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط.


المراجع

  1. Jay W. Marks, MD, "Birth Control Pills (Oral Contraceptives) List of Names and Side Effects"، medicinenet, Retrieved 8-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Lori Smith, BSN, MSN, CRNP (29-1-2018), " 10 most common birth control pill side effects"، medicalnewstoday, Retrieved 8-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Ashley Marcin (18-4-2017), "Here’s Why You Missed Your Period While on Birth Control"، healthline, Retrieved 8-12-2019. Edited.
  4. "What are the benefits and risks of taking birth control pills?", drugs,19-3-2018، Retrieved 12-9-2019. Edited.
383 مشاهدة