علامات الاخصاب عند المراة

علامات الاخصاب عند المراة

علامات الإخصاب عند المرأة

الإخصاب أو كما يُعرف بالإنجليزية باسم (Fertilization)، هو اندماج الحيوان المنوي القادم من الرجل والذي يحتوي على المعلومات الجينية بشكلها الأحادي الصيغة أي يحتوي على نصف عدد الكروموسومات الموجودة في الخلايا العادية مع البويضة الأنثوية لتكوين بويضة مخصَّبة ثنائية الصبغة الوراثية، أي تحتوي على العدد الكامل للكروموسومات الوراثية نصفها من الرجل والنصف الآخر من المرأة، وقد يحدث الإخصاب طبيعيًا في جسم المرأة نتيجة العلاقة الزوجية، أو يحدث بواسطة تقنيات الإنجاب خارج الجسم للأزواج الذين يتعذّر حدوثه لديهم طبيعيًا، لكنّ الناتج في كلتا الحالتين هو بويضةٌ مخصّبة[١]، وبمجرد حدوث الإخصاب للبويضة الأنثوية يبدأ الحمل، ويتسبب إخصاب البويضة في حدوث بعض الأعراض الأولية التي تشير إلى بداية الحمل، كما تتغير مستويات الهرمونات في دم المرأة الحامل، ومن أبرز تلك الأعراض ما يلي[٢]:

  1. تقلب المزاج، تصبح المرأة في بداية الحمل مزاجية وعاطفية وحساسة وسريعة البكاء، ويرجع سبب ذلك إلى التغير الكبير والمفاجئ في مستويات الهرمونات في دمها.
  2. الغازات والانتفاخ، قد تعاني المرأة من كثرة تكوّن الغازات بسبب تأثير التغيرات الهرمونية المتسارعة في بداية الحمل، وهذا يشبه ما يحدث لها عادةً قبل بداية الدورة الشهرية ومع بدايتها أيضًا تحت تأثير التقلبات الهرمونية.
  3. نزيف الحمل، قد تلاحظ المرأة نزول بضع قطراتٍ من الدم بلونٍ فاتح، وهذا الدم القليل هو الدم الناتج عن انغراس البويضة المخصبة في جدار الرحم بعد حوالي 10 إلى 14 يومًا من الإخصاب، وعادةً يحدث ذلك في وقتٍ قريبٍ من موعد نزول الدورة الشهرية التالية لذا يختلط هذا الدم على العديد من النساء وتظنّه دم الدورة الشهرية الاعتيادي.
  4. تشنجات خفيفة في الرحم، يتقلّص الرحم تقلصاتٍ خفيفة في بداية الحمل، وقد لا تشعر بها العديد من النساء.
  5. الإمساك، يصبح عمل الجهاز الهضمي بطيئًا إلى حدٍّ ما تحت تأثير التغيرات الهرمونية السريعة في بداية الحمل، وهذا البطء قد يؤدي إلى معاناة الحامل من الإمساك في بداية الحمل.
  6. تغيُّر حِدّة الحواس، تصبح الحامل حساسةً أكثر للروائح، كما قد تتغيّر حاسة التذوُّق لديها، ويؤدي ذلك إلى تغيّر ما تحبّه وما لا تحبّه من الأطعمة، فقد تبتعد عن أطعمة كانت تحبها سابقًا أو تنفر من بعضها بسبب رائحتها، لأنّ الشم لديها يصبح قويًا.
  7. احتقان الأنف، تتورّم الأوردة الدموية الصغيرة في الأنف بسبب زيادة إنتاج الدم في جسم الحامل بمجرد حدوث الإخصاب كي تفي باحتياجات جنينها، ونتيجةً لذلك ينسدّ الأنف ويسيل المخاط بكثرة وقد ينزف بسهولة.
  8. غياب الدورة الشهرية، يتوقف التبويض طول فترة الحمل، وتغيب الدورة الشهرية.
  9. تورم وألم الثديين، بسبب تأثير التغيرات الهرمونية تعاني الحامل من ألمٍ وتورمٍ وثقلٍ في الثديين، ويخفّ هذا الألم مع التقدم في الحمل بسبب اعتياد الجسم على المستوى الجديد للهرمونات.
  10. الغثيان والقيء: عادةً ما تُعاني الحامل من الغثيان والرغبة في التقيّؤ خصوصًا في الصباح، ومن المرجح أن يحدث ذلك أيضًا بسبب تقلب الهرمونات.
  11. كثرة التبوُّل: تزداد كمية البول التي ينتجها جسم الحامل بسبب زيادة كمية الدم في جسمها.
  12. التعب: قد تشعر الحامل في بداية الحمل بفقدان الطاقة والتعب دون بذل مجهودٍ، وذلك بسبب ارتفاع مستويات هرمون البروجستيرون في جسمها مع بداية الحمل.


فحوصات الكشف عن الحمل

 يصنع جسم المرأة هرمونًا يسمّى هرمون الحمل أو هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية (HCG)، وذلك بعد أن تلتصق البويضة المخصبة بجدار الرحم، وتتضاعف مستوياته في دم وبول المرأة الحامل مع كل يومَين أو 3 أيام من الحمل، واختبارات الحمل تكشِف وجود هذا الهرمون إما في الدم أو البول، ومع ظهور بعض الأعراض التي قد تدلّ على بداية الحمل، كغياب الدورة الشهرية، لا بدّ من استخدام فحوصات الحمل للتأكد من الحمل، ومن أنواع تلك الفحوصات ما يلي[٣]:

  • تحليل الدم، يكشف هذا التحليل عن وجود هرمون الحمل في الدم، ويمكن إجراؤه عند الطبيب، لكنّه لا يُجرى بكثرة مثل اختبارات البول للكشف عن الحمل، ويمكن لهذا التحليل الكشف عن الحمل في وقتٍ أبكر من اختبار الحمل المنزلي الذي يقيس الهرمون في البول، إذ يمكن إجراؤه بعد حوالي 6 إلى 8 أيام من الإباضة، لكن يستغرق الحصول على نتائج التحليل وقتًا أطول من اختبار الحمل المنزلي، وهو على نوعين، أحدهما يكشف وجود الهرمون (النوعي)، والآخر يكشف كمية الهرمون في الدم(الكمّي)، إذ قد يلجأ الطبيب لمعرفة كمية الهرمون في الدم لتقدير تاريخ بداية الحمل.
  • تحليل البول: يكشف هذه التحليل عن وجود هرمون الحمل في البول، ويمكن إجراؤه في المنزل أو في عيادة الطبيب، وهو مريحة وسهل الاستخدام وسريع ودقيق، إذا اتّبعت المرأة إرشادات الاستخدام بدقّة، وبحسب الشركة الصانعة تكون بعض هذه الاختبارات أكثر دقةً من البعض الآخر وأكثر حساسيةً لوجود هرمون الحمل في البول، لكنّ مبدأ عملها متشابه إلى حدٍّ كبير، إذ تُستخدَم بوضع عصا الاختبار في البول، وذلك بعد جمع البول في كوب، ثم غمس عصا الاختبار فيه، ثم الانتظار بضع دقائق لتظهر النتائج، والتي تختلف طريقة ظهورها حسب الشركة الصانعة للأداة، لذا يجب على المرأة قراءة التعليمات جيدًا وتنفيذها بدقة قبل إجراء الاختبار، كما يمكن إعادة عمل الاختبار بعد عدة أيام للتأكد من النتيجة، إذ يتضاعف مستوى هرمون الحمل بمرور الأيام.


أسئلة تجيب عنها حياتكِ

هل الإسهال من علامات الإخصاب؟

قد يكون الإسهال من الأعراض الشائعة لبداية الحمل، خصوصًا في بداية الحمل إذ تتأرجح أعراض الجهاز الهضمي لدى الحامل بين الإمساك والإسهال والغازات[٤].

هل اختفاء ألم التبويض من علامات الإخصاب؟

يحدث التبويض قبل الإخصاب، لذا لا علاقة لألم التبويض بالإخصاب، إذ لا يحدث إخصاب طالما لم تخرُج البويضة من المبيض، وهو ما يسمّى بالتبويض[٥].


المراجع

  1. embryology staff (19/12/2020), "Fertilization", embryology, Retrieved 19/12/2020. Edited.
  2. Mayo Clinic Staff (11/5/2019), "Getting pregnant", mayoclinic, Retrieved 19/12/2020. Edited.
  3. BRUNILDA NAZARIO, MD (19/2/2020), "Pregnancy Tests", webmd, Retrieved 19/12/2020. Edited.
  4. Zawn Villines (19/1/2020), "Early pregnancy symptoms by days past ovulation (DPO)", medicalnewstoday, Retrieved 19/12/2020. Edited.
  5. Ashley Marcin (30/7/2018), "Why Ovulation Pain Shouldn’t Be Ignored", healthline, Retrieved 19/12/2020. Edited.