علامات الحمل في البول

علامات الحمل في البول

كشف الحمل من البول

تتعدد الطرق المستخدمة في كشف الحمل، ومنها كشف البول، والتي تجرى عادة في المنزل أو في عيادة الطبيب، وتُعدّ ذات دقة عالية لتصل إلى نسبة 99%، ويقوم مبدأ عمله على قياس مستوى هرمون الحمل أو ما يعرف بهرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمية في البول، والذي يفرز عادةً من المشيمة الخاصة بالبويضة المخصبة، التي غُرست في بطانة الرحم، وغالبًا ما تكون كمية الهرمون قليلة في بداية الحمل، وتبدأ بالتزايد تدريجيًّا فيما بعد، لذلك قد تجد صعوبة في تشخيص الحمل في بدايته، كما ينصح دائمًا بعمل الفحص في الصباح الباكر نظرًا لتركيز الهرمون في البول حينها[١].


علامات الحمل في البول

تظهر مؤشرات الحمل في البول خلال 12-14 يومًا من تخصيب البويضة، كما قد تدل بعض المؤشرات في البول على وجود مشكلات في الحمل خلال فترة الحمل، وتوجد العديد من العلامات في البول التّي تدل على الحمل، ومنها ما يأتي[٢]:

  • حرقان البول: تكون المرأة معرّضةً لالتهابات المسالك البوليّة، لا سيما التهاب المثانة، لذلك يمكن أن يكون مؤشّرًا لحدوث الحمل لكن ليس بالضّرورة، كما يُعدّ حرقان البول من الأعراض التّي تصيب الحامل في الفترة الأولى من الحمل.
  • التّبوّل المتكرّر وسلس البول: تزداد كميّة السّوائل في الجسم أثناء فترة الحمل، وهذا ما يجعل الكلى تعالج المزيد من السّوائل، وبالتّالي زيادة البول في المثانة، ممّا تنتج عنه زيادة مرّات التبوّل، كما أنّ هرمونات الحمل تساعد في تحسين صحّة المثانة، ويُمكن أن تتعرَض الأم لحدوث سلس في البول، لذلك يجب الحرص على زيادة 300 مل من السّوائل اليوميّة، والذّهاب إلى الحمّام فور الشّعور بذلك.


أعراض الحمل

توجد علامات أخرى تصاحب الحمل غير العلامات الموجودة في البول، ومن هذه الأعراض والعلامات ما يأتي[٣]:

  • حدوث انتفاخ في البطن: إذ ينتفخ البطن بسبب التّغيّر في هرمونات الحامل.
  • ارتفاع درجة الحرارة: تعاني بعض النّساء من ارتفاع في درجات الحرارة لمدّة 18 يومًا دون وجود أي مشكلات صحيّة، قد يكون ذلك بسبب بداية الحمل.
  • انغراس البويضة: قد تنخفض درجة حرارة المرأة بعد انغراس البويضة وانتقالها من قناة فالوب إلى الرّحم والتصاقها بجدار الرّحم.
  • القيء والغثيان: يحدث هذا الشّعور نتيجة ارتفاع حاسّة الشّم للأم، وقد لا تطيق الأم بعض الرّوائح، وغالبًا ما تصاب الحامل بالقيء بداية الصباح الباكر عند الاستيقاظ من النوم، وذلك لأن الهرمونات في هذا الوقت تكون في أعلى درجاتها في الدم، لكن القيء الصباحي يقل كثيرًا بعد الشهر الرابع من الحمل.
  • حرقة المعدة.
  • النّعاس والخمول: عادةً ما يحدث ذلك بداية الحمل، نتيجةً لتغيّر الهرمونات في الجسم، وقد تشعر الأم بالإرهاق من أقل مجهود.
  • حدوث إسهال أو إمساك: تتغيّر حركة الأمعاء نتيجة تغيّر الهرمونات، وقد تكون إسهالًا أو إمساكًا، وقد يرافقها مغص أو ألم خفيف في البطن.
  • خروج نقاط دم من المهبل: قد تظهر نقاط دمويّة عند انغراس البويضة في جدار الرّحم، وعادة ما تكون وردية اللون، وتخرج تلك القطرات مختلطةً بالإفرازات المهبلية الاعتيادية لذا قد لا تلاحظ المرأة هذه العلامة.
  • ألم في الثّدي وانتفاخه: وذلك نتيجة التغيّرات الهرمونيّة، لا سيما في منطقة الحلمة، كما أنّ لونها يتغيّر إلى اللّون الدّاكن وتصبح أكبر حجمًا وأكثر حساسيةً من السابق، ويصبح الثدي مؤلمًا عند الضغط عليه، وتشعر المرأة بثقل في صدرها.
  • فقدان الشّهيّة: قد تفقد الحامل شهيتها لبعض أنواع الطّعام.
  • التشنجات في الرحم: تنتج هذه التشنجات بسبب تمدد العضلات المحيطة بالرحم، وقد لا تلقي لها المرأة بالًا فهي شبيهة بتلك التشنجات التي تحدث خلال الدورة الشهرية في منطقة أسفل البطن.
  • ألم في الظهر: تبدأ المرأة بالشعور بألم أسفل الظهر مع بداية الحمل، ويحدث هذا الألم تحت تأثير التغير الهرموني المرافق للحمل، والتمدد العضلي في منطقة أسفل الظهر استعدادًا لاستقبال الجنين، وحالة التوتر المرتفعة التي تعانيها المرأة بداية الحمل بسبب الزيادة المفاجئة في بعض الهرمونات والهبوط في هرمونات أخرى.
  • الاكتئاب: تصاب الحامل بداية الحمل بنوبة توتر واكتئاب غير مفهومة، إذ تصبح حساسةً وعاطفيةً جدًا، وهذا بسبب تأثير الهرمونات المفاجئ، وتأخذ هذه الحالة بالتحسن مع التقدم في الحمل حين يعتاد الجسم على التغيرات الجديدة.
  • الأرق: تُصاب المرأة بداية الحمل بالأرق وصعوبة النوم بسبب حالة التوتر والتغيرات الجسدية والهرمونية المتسارعة في جسمها.
  • حبوب وبثور: تصاب الحامل في بداية الحمل بحب الشباب أو الرؤوس البيضاء، وذلك لأن هرمونات الحمل تجعل الجلد يفرز كمياتٍ أكبر من الزيوت، لكن هذه الحبوب تختفي مع انتهاء مدة الحمل.


العوامل التي تؤثر على مستوى هرمون الحمل

تُوجد العديد من العوامل التي تؤثر على مستوى هرمون الحمل في الدم، سواء ارتفاعه أو انخفاضه، وفيما يأتي ذكر أهم هذه العوامل[٤]:

  • مرض ورم الأرومة الغاذية الحملي.
  • نقص الأجسام المضادة A.
  • بعض أنواع السرطانات أهمها:
    • سرطان جهاز الهضم.
    • سرطان البروستات.
    • سرطان الكلية.
    • سرطان الجهاز البولي، كسرطان المثانة.
  • تناول بعض الأدوية والتي تتضمن ما يأتي:
    • مدرات البول.
    • الأدوية المنومة.
    • الأدوية المهدئة للأعصاب.
    • بعض الأدوية المضادة للذهان مثل كلوربرومازين.
    • بروميثازين، والذي يعد من الأدوية المضادة للتحسس.
    • أدوية العقم.
    • أشباه الأفيونيات مثل ميثادون.
    • مضادات الصرع.
    • الأدوية المستخدمة لمرض الباركنسون.


اختبار الحمل

يعتمد اختبار الحمل على حقيقة أنّه خلال الحمل يبدأ إفراز هرمون ال Beta- hCG إلى الدّورة الدّمويّة مع بداية الحمل، ويخرج هذا الهرمون من الدّورة الدّمويّة إلى البول، وهذا ما يتيح معرفة وجود الحمل سواء من البول أو الدّم، ويُفرز هذا الهرمون بكمية كبيرة فقط في الحمل، لكنه يُفرز طبيعيًا من الغدة النخامية في الدماغ لكن بكميات قليلة جدًا، وكلّما زادت مدّة الحمل ارتفعت نسبة هذا الهرمون في الدم والبول لدى الأم الحامل، لكنه في الأيام الأولى للحمل يكون بتراكيز قليلة قد لا تظهر في البول، لكنها تظهر في الدم، لذلك يمكن أن تكون النّتيجة خاطئةً إذا أُجري الاختبار مبكرًا جدًا في بداية فترة الحمل[٥].


من حياتكِ لكِ

فضلًا عن طريقة فحص الحمل عن طريق البول المشروحة سابقًا، فإنه يمكنكِ فحص الحمل عن طريق فحص الدم، ويُعد الفحص أكثر دقة؛ إذ يمكنكِ استخدامه بعد عملية الإباضة بمدة تتراوح بين 6-8 أيام، لكن قد يتطلب وقتًا أطول لإعطاء النتيجة على خلاف فحص البول، فضلًا عن إمكانية عمله في عيادة الطبيب فقط، وهو ما يجعل استخدامه أقل مقارنة بفحص البول، ويتوفر منه نوعين وهما[٦]:

  • الفحص الكمي لهرمون الحمل: يُلجأ إلى هذه الطريقة لمتابعة أي مشكلات أثناء الحمل، إذ يتميز بقدرته على قياس كمية هرمون الحمل بالدم حتى في حال وجوده بكميات قليلة، كما يمكنكِ استخدام هذا الفحص إلى جانب فحوصات أخرى في استبعاد الحمل خارج الرحم.
  • الفحص النوعي لهرمون الحمل: وهو من الفحوصات البسيطة المستخدمة للتأكد من وجود حمل أم لا، وذلك لقدرته على قياس هرمون الحمل في وقت مبكر.

المراجع

  1. "Getting pregnant", mayoclinic,12-1-2019، Retrieved 13-7-2019. Edited.
  2. Kathleen Smith, PhD, LPC (2018-10-1), "How Does Your Urine Change When You’re Pregnant?"، everydayhealth, Retrieved 2019-9-29. Edited.
  3. "Signs of Pregnancy/The Pregnancy Test", stanfordchildrens, Retrieved 13-7-2019. Edited.
  4. Lori Smith (24-5-2017), "Pregnancy tests: All you need to know"، medicalnewstoday, Retrieved 13-7-2019. Edited.
  5. webmd staff (N.D), "Pregnancy Tests"، webmd, Retrieved 2019-9-29. Edited.
  6. "Pregnancy Tests", webmd,11-2-2019، Retrieved Traci C. Johnson.