علاج افرازات الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٩ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
علاج افرازات الحمل

 

بواسطة: إيمان الحياري

إفرازات الحمل

لا تقتصر معاناة المرأة الحامل على ما تواجهه من إرهاق الحمل وثقله خلال 9 شهور؛ بل يتعدّى ذلك ليصل إلى حدوث تغيرات هرمونية في الجسم تتمثل بزيادة إفرازات الحمل والالتهابات التي تصاب بها نحو 65% من الحوامل، وهي عبارة عن إفرازات سائلة خفيفة ذات لون حليبي تزداد شيئًا فشيئًا كلّما تقدمت فترة الحمل أكثر، كما تقف العديد من الأسباب وراء هذا التّدفق بإفرازات الحمل وأشكالها ولزوجتها ولونها ورائحتها، وفي هذا المقال سنتطرّق إلى الأسباب المؤدية إلى ذلك مع طرق علاج إفرازات الحمل والوقاية منها.

 

أسباب إفرازات الحمل

  • ارتفاع مستويات هرمون الأنوثة "الإستروجين"، ويترتب على ذلك زيادة الكميات إفرازات الحمل المهبلية.
  • تكدس الدهون في الجسم.
  • اتباع نمط غذائي خالي من الألياف.
  • الإصابة بداء المبايض الشائع الانتشار خلال الثلث الثاني من فترة الحمل.
  • تراجع أداء جهاز المناعة وضعفه.
  • عدوى الأمراض الجنسيَّة، منها داء المشعّرات والسيلان.
  • الإصابة بالبكتيريا المهبليّة، ولا يقتصر أثرها على إفرازات الحمل بل يتعدى إلى حكّة شديدة تؤدي إلى التورم.
  • تحفز الدورة الدموية وازدياد نشاطها خاصةً في منطقة محيط الرّحم، حيث يعتبر ذلك من الأمور الهامة في نشأة المشيمة والجنين في رحم الأم، كما يمنح أيضًا جدار المهبل القوّة والمتانة؛ فيؤدّي إلى إفرازات الحمل البيضاء.

 

أنواع إفرازات الحمل

  • إفرازات صفراء اللّون، يستلزم هذا النوع ضرورة استشارة الطّبيب للحصول على مضادّات للالتهابات مخصّصة للحوامل، ويأتي ذلك لاعتبار الإفرازات الصّفراء بمثابة دلالة لوجود التهاب في الرحم أو المنطقة التناسلية عند الحامل بشكل عام.
  • إفرازات بيضاء سميكة، يجعل هذا النّوع من منطقة المهبل بيئةً ملائمةً لحدوث الالتهابات بتركها رطبةً جدًّا مع بقاء المحيط المهبلي ذات درجة حرارة مرتفعة، لذلك فإنّه يترك نوعًا من الحرقة وهرشًا شديدًا في المنطقة، وخاصةً بعد انتهاء العلاقة الزّوجية، كما تنشط أيضًا الالتهابات خلال الاستحمام والأعمال البدنيّة.
  • إفرازات دموية، في حال إفراز الجسم لإفرازات دموية في المرحلة الأولى من الحمل لا بد من استشارة الطبيب المختص بذلك، إذ إنّه قد يكون دلالةً لحدوث إجهاض للجنين أو حمل خارج الرَّحم، وتتفاوت حدّة النزف ما بين خفيفة إلى غزيرة يرافقها بعض الآلام، بالإضافة إلى أنّها قد تظهر أعراضًا على الحامل كانعدام الرّغبة بالطعام، وتدنّي درجة حرارة جسمها.
  • إفرازات لزجة ذات غزارة، تمتاز بتشابهها مع سائل الحمل إلا أنّ لونها يتراوح ما بين رمادي وأصفر تنبعث منها رائحة كريهة للغاية، وتعتبر العلاقة الحميمة من أكثر العوامل المسبّبة لها، ويستوجب الأمر علاجها؛ لأنّها قد تلحق الأذى بالجنين.

 

الوقاية من إفرازات الحمل

  • ضرورة ترطيب المهبل قبل البدء بالعلاقة الحميمة بين الزوجين.
  • تجنب المواد العطرية في تعقيم المنطقة الحساسة تمامًا.
  • ضروة غسل اليدين في كل مرة يُلمس بها المهبل.
  • الابتعاد عن الملابس الداخلية المصنوعة من النايلون واستبدالها بالقطنية.
  • المسح من الأمام نحو الخلف بعد الدخول إلى الحمام.
  • غسل الملابس الداخلية بمنظفات غير بيولوجية.
  • ضرورة الإقلاع عن التدخين تمامًا.
  • ارتداء ملابس فضفاضة قطنية.

 

علاج إفرازات الحمل

  • المضادات الحيوية، يصف الطبيب المختص عادةً مضادّات حيوية تسيطر على كميّة الإفرازات المهبليّة ويخلص الحامل منها، وينصح بعدم استخدامها دون استشارة الطبيب لضمان الحماية للأم والجنين.
  • الاستعانة بالغسول المهبلي المطهر، ففي حال كانت الحالة بسيطةً يمكن استخدام الكاموميل أو الكراوية، أمّا في حال كانت حادةً فإنّ ذلك يستوجب استشارة الطبيب للحصول على كريم موضعي أو لبوس مهبلي.
  • عدم استخدام الوصفات العشبيّة دون استشارة الطّبيب، ويعود ذلك لحساسيّة جسم الحامل أكثر من غيرها نحو الأعشاب.
  • استخدام الكريمات الموضعيّة المهدئة للحكة والالتهاب، وتحدّ من كمية إفرازات الحمل.