التهاب فطري في المهبل

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٢ ، ٢٢ أغسطس ٢٠١٩

التهاب فطري في المهبل

تُعدّ عدوى المهبل الفطرية من الأمراض الشائعة بين النساء، ويشار إليه أحيانًا باسم داء المبيضات، إذ يحتوي المهبل طبيعيًّا على البكتيريا والفطريات، ولكن قد يؤدي اختلال التوازن بينهما إلى زيادة تكاثر الفطريات، الأمر الذي يؤدي إلى الإصابة بالتهاب المهبل الفطري وتهيُّجه، إذ تساعد بكتيريا العصية اللبنية الحمضية في المهبل على التحكُّم بتكاثر فطر المبيضة البيضاء المُسبِّب للإصابة بعدوى المهبل الفطرية في أغلب الأحيان، وفي الحقيقة قد ينتج التهاب المهبل الفطري عن الإصابة بأنواع أخرى من الفطريات، ولكن عادةً ما ترتبط هذه الأنواع بالعدوى المتكرِّرة، أو العدوى المقاومة للعلاج، وفي الحقيقة لا تُعدّ عدوى المهبل الفطرية من الأمراض المنقولة جنسيًّا، كما أنَّ الإصابة بها لمرة واحدة يزيد من خطر الإصابة بها في المستقبل.[١]


أسباب التهاب فطري في المهبل

يمكن بيان مُسبِّبات الإصابة بعدوى المهبل الفطرية على النحو الآتي:[١]

  • الحمل والتقلبات الهرمونية عند اقتراب موعد الدورة الشهرية.
  • الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
  • استخدام المضادات الحيوية المُسبِّبة لانخفاض مستوى بكتيريا العصية اللبنية.
  • الإصابة بضعف جهاز المناعة.
  • التوتر بالإضافة إلى عدم الحصول على كميات كافية من النوم.
  • اتباع نظام غذائي غنيّ بالأطعمة السكريّة.
  • تناول الحبوب المانعة للحمل أو أدوية العلاج الهرموني التي تزيد من مستوى هرمون الأستروجين في الجسم.[٢]


أعراض التهاب فطري في المهبل

يمكن بيان الأعراض المُصاحبة للإصابة بعدوى المهبل الفطرية على النحو الآتي:[٣]

  • الإفرازات المهبلية التي غالبًا ما تُوصف بأنَّها شبيهة بالجبنة، وتمتاز هذه الإفرازات بأنَّها سميكة بيضاء إلى رمادية اللون، وعديمة الرائحة.
  • الشعور بالتهيُّج والحرقة، بالإضافة إلى الألم أثناء التبوّل والجماع.
  • الشعور بحكَّة شديدة في المنطقة التناسلية والمهبل.
  • تورُّم المهبل، بالإضافة إلى احمراره.


علاج التهاب فطري في المهبل

تُعالج عدوى المهبل الفطرية باستخدام مضادات الفطريات الموضعية كالكريمات، والتحاميل المهبلية، والمراهم لمدة تتراوح ما بين يوم واحد إلى سبعة أيام في أغلب الأحيان، وتجدر الإشارة إلى أنَّ هذه الأدوية لا تحتاج في العادة إلى وصفة طبية، وهي آمنة للنساء الحوامل، ومن الأمثلة عليها ميكونازول وكلوتريمزول، وفي أحيان أخرى قد يصف الطبيب جرعة واحدة من الحبوب الفموية الحاوية على دواء الفلوكونازول، ولكن لا يمكن صرف هذا الدواء للنساء الحوامل، وفي الحقيقة إنَّ بعض الأدوية المضادة للفطريات تُضعف الواقيات الذكرية والعوازل المهبلية، الأمر الذي يزيد من خطر الإصابة بالعدوى المنقولة جنسيًّا، والحمل غير المرغوب فيه، وتشير بعض الدراسات إلى أنَّ تناول المكملات الغذائية الحاوية على بكتيريا العصية اللبنية الحمضية أو تناول اللبن الغنيّ بها يساعد على الإبطاء من نمو الفطريات في المهبل، ممّا يقلِّل من خطر الإصابة بالعدوى، ولكن يحتاج إثبات ذلك إلى إجراء المزيد من الدراسات.[٤]


كما تُعدّ عدوى المهبل الفطرية عدوى معقَّدة في حال كانت الأعراض المُصاحبة لها شديدة ومؤدية إلى الإصابة بالتشققات أو التمزُّق أو التقرُّحات، أو في حال حمل المرأة المُصابة، أو إصابتها بالسكري غير المُسيطر عليه أو ضعف جهاز المناعة الناتج عن الإصابة بفيروس نقص المناعة البشري أو تناول بعض الأدوية، بالإضافة إلى أنه إذا كان المُسبِّب نوعًا من الفطريات غير المبيضة البيضاء، أو في حال إصابة المرأة بهذه العدوى لأربع مرات أو أكثر خلال سنة واحدة[٢]، وتُعالج بعض من هذه الحالات عن طريق إعطاء المضادات الفطريات المهبلية يوميًّا لمدة أسبوعين، ثم مرة أسبوعيًّا لمدة ستة أشهر، أو عن طريق إعطاء الحبوب الفموية على جرعتين أو ثلاث جرعات للنساء غير الحوامل، وفي أحيان أخرى قد يعطي الطبيب حمض البوريك عن طريق المهبل في حال فشل العلاجات الأخرى، وتجدر الإشارة إلى أنَّ هذا الدواء يُعدّ سامًّا في حال أخذه عن طريق الفم.[٥]


الوقاية من التهاب فطري في المهبل

يمكن بيان التدابير التي يمكن اتباعها للوقاية من عدوى المهبل الفطرية على نحو الآتي:[٦]

  • استخدام الصابون اللطيف غير المعطَّر لتنظيف المنطقة التناسلية والحفاظ عليها نظيفة.
  • تجنُّب استخدام الحمام المهبلي، والبخاخات، والمعطِّرات الأنثوية التي تؤدي إلى اختلال التوازن ما بين الفطريات والبكتيريا المتواجدة طبيعيًا في المهبل.
  • استخدام الملابس الداخلية القطنية التي تحافظ على جفاف المنطقة وتحميها من الرطوبة والحرارة، بالإضافة إلى تجنُّب ارتداء الملابس الضيّقة التي تزيد من حرارة ورطوبة المنطقة.
  • تنظيف المنطقة التناسلية من الأمام إلى الخلف بعد استخدام المرحاض للوقاية من انتقال الجراثيم من فتحة الشرج إلى الجهاز البولي أو المهبل.
  • تجنُّب ارتداء ملابس السباحة لفترات طويلة، وتغييرها في أسرع وقت ممكِّن.
  • تغيير السدادات والحفاضات القطنيّة باستمرار.


المراجع

  1. ^ أ ب Shannon Johnson (9-5-2018), "Vaginal Yeast Infection"، www.healthline.com, Retrieved 13-7-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Yeast infection (vaginal)", www.mayoclinic.org,30-10-2018، Retrieved 13-7-2019. Edited.
  3. Melissa Conrad Stöppler, (11-7-2019), "Yeast Infection (in Women and Men)"، www.medicinenet.com, Retrieved 13-7-2019. Edited.
  4. Trina Pagano (8-4-2019), "Vaginal Yeast Infections"، www.webmd.com, Retrieved 13-7-2019. Edited.
  5. "Yeast infection (vaginal)", www.mayoclinic.org,30-10-2018، Retrieved 13-7-2019. Edited.
  6. Kathleen Romito, Anne C. Poinier, Adam Husney (6-10-2017), "Vaginal Yeast Infections"، www.healthlinkbc.ca, Retrieved 13-7-2019. Edited.