بحث علمي عن مرض السكري

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٣ ، ٣ ديسمبر ٢٠٢٠
بحث علمي عن مرض السكري

ما هو مرض السكري؟

يُعرَف السكري أو بالإنجليزية (Diabetes mellitus) بأنه مجموعة من الأمراض التي تؤثّر على كيفية استخدام الجسم للسكر الموجود في الدم، والذي يعرف بالجلوكوز، ممّا يؤدّي إلى ارتفاع مستوياته في الدم كثيرًا، ومن الجدير بالذكر أنّ الجلوكوز مصدر مهمّ للطاقة للخلايا التي تتكوّن منها العضلات، وأنسجة الجسم المختلفة، والدماغ أيضًا[١].


ما هي أسباب مرض السكري؟

يحدث مرض السكري عندما يكون مستوى سكر الدم (الجلوكوز) مرتفعًا جدًا، إذ في الحالات الطبيعية التي يرتفع بها مستوى السكر في الدم، يُحفَّز البنكرياس على إنتاج هرمون الإنسولين الذي يساعد الخلايا على استخدام الجلوكوز للحصول على المواد الغذائية اللازمة لتوليد الطاقة التي تحتاجها، ولكن في حالات مرض السكري، فإنّ الجسم لا يستطيع إنتاج كميات كافية من الأنسولين أو لا ينتج الأنسولين أساسًا، ممّا يعني أن مستويات السكر في الدم تبقى مرتفعةً، ممّا يتسبّب بالإصابة بمرض السكري[٢]، وتوجد عدة أنواع من مرض السكري، ولكل منها أسبابه، وفيما يأتي توضيح لهذه الأنواع[٣]:

مرض السكري من النوع الأول

تعود أسباب الإصابة بالنوع الأول من مرض السكري إلى مجموعة من العوامل الوراثية والعوامل البيئية أيضًا، وعلى الرغم من أنّ السبب الدقيق المؤدي للإصابة بهذا النوع من السكري ما زال غير واضحًا إلى الآن، إلّا أنّ الوزن لا يُعدّ عاملًا من العوامل المؤدية للإصابة به، وفي معظم حالات الإصابة بهذا النوع يهاجم الجهاز المناعي الخلايا المسؤولة عن إنتاج هرمون الإنسولين في البنكرياس ويدمّرها، وبالتالي تتأثّر إنتاجية هذه الخلايا لهرمون الإنسولين، ممّا يؤدي إلى انخفاض مستوياته في الدم وتراكم السكر في مجرى الدم بدلًا من انتقاله إلى الخلايا، وتجدُر الإشارة إلى أنّ هذا النوع من السكري يمكن أن يتطوّر في أي عمر، ولكنّ أعراضه عادةً ما تظهر خلال مرحلة الطفولة أو المراهقة المبكرة.

مرض السكري من النوع الثاني

إنّ السبب المؤدي للإصابة بمرض السكري من النوع 2 ما زال غير معروفًا بدقةٍ أيضًا إلى الآن، ولكن من الممكن أن تلعب مجموعة من العوامل البيئية والوراثية دورًا في تطوّره وإصابة الشخص به، كما أنّ زيادة الوزن ترتبط ارتباطًا وثيقًا بتطوّره أيضًا، وعادةً ما تسبق الإصابة بمرض السكري من النوع 2 مرحلة تعرف بمرحلة ما قبل السكري، ويتمثّل هذا النوع من مرض السكري بعدم استجابة الجسم للإنسولين جيدًا، إذ تصبح الخلايا مقاومةً لعمل هذا الهرمون، وفي نفس الوقت لا يستطيع البنكرياس إنتاج كميات كافية من الهرمون للتغلّب على هذه المقاومة، وبالتالي بدلًا من انتقال الجلوكوز للخلايا لإنتاج الطاقة يتراكم في مجرى الدم، ومع الوقت قد يؤدي ذلك إلى الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري، ومن الممكن أن يتطوّر هذا النوع أيضًا في أي عمر، ولكنّه عادةً ما يصيب الأشخاص الأكبر من 40 عامًا.

سكري الحمل

من الممكن أن تتعرّض المرأة الحامل أثناء حملها للإصابة بالسكري، ويطلق عليه في هذه الحالة سكري الحمل، فأثناء الحمل تنتج المشيمة هرمونات الحمل، وتجعل هذه الهرمونات الخلايا أكثر مقاومةً للأنسولين، وعادةً ما يستجيب البنكرياس ويقوم بإنتاج كميات إضافية من الأنسولين للتغلب على هذه المقاومة، إلا أنه في بعض الحالات قد يفشل في هذه المهمّة، ممّا يؤدي إلى دخول كميات قليلة جدًا من الجلوكوز إلى الخلايا، وتراكم كميات كبيرة منه في الدم، وبالتالي إصابة الحامل بسكري الحمل.


عوامل خطر الإصابة بمرض السكري

تعتمد عوامل الخطر الإصابة بمرض السكري على نوعه، وفيما يأتي توضيح لذلك[٣]:

عوامل الخطر لمرض السكري من النوع الأول

توجد بعض العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بهذا النوع، وفيما يأتي أبرز هذه العوامل[٣]:

  • التاريخ العائلي: يزداد خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الأول في حالة إصابة أحد الوالدين أو الأشقاء به.
  • العوامل البيئية: إذ من المحتمل أن يلعب التعرض لبعض الظروف دورًا في الإصابة بمرض السكري من النوع الأول، مثل التعرض للأمراض الفيروسية.
  • وجود الأجسام المضادّة: وهي عبارة عن خلايا الجهاز المناعي الضارّة، إذ يزيد وجود هذه الأجسام المضادّة في الجسم من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الأول، ومن الجدير بالذكر أنه ليس كل من كان لديه هذه الأجسام المضادة يصاب بمرض السكري، إذ يتم فحص أفراد الأسرة التي يعاني بعض أفرادها من النوع الأول للتحقّق من وجود هذه الأجسام المضادّة.
  • المنطقة الجغرافية: إذ تمتلك بعض البلدان، بما في ذلك فنلندا والسويد أعلى المعدلات للإصابة بمرض السكري من النوع الأول.

عوامل الخطر لمرض السكري من النوع الثاني

توجد بعض العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بهذا النوع، وفيما يأتي أبرز هذه العوامل[٣]:

  • الوزن: فكلّما زادت الأنسجة الدهنية في الجسم، زادت مقاومة الخلايا للأنسولين، وزاد خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2.
  • الخمول: إذ يُعدّ النشاط البدني وسيلةً فعالةً للتحكم في وزن الجسم، وذلك من خلال تحفيز استخدام الجلوكوز كمصدرٍ للطاقة، كما أنه يزيد من حساسية الجسم للأنسولين، وبالتالي فإنّ زيادة خمول الجسم يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
  • التاريخ العائلي: إذ يزداد خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني في حالة إصابة أحد الوالدين أو الأشقاء به.
  • العِرق: إذ يزداد خطر إصابة بعض الأشخاص بسبب عِرقهم، بما في ذلك اللاتينيّون، وأصحاب البشرة الداكنة، والهنود الأمريكيون, والأمريكيون الآسيويون.
  • العمر: يزداد خطر الإصابة بهذا النوع من السكري مع التقدّم في العمر، لأنه مع التقدّم في العمر يميل الأشخاص إلى البعد عن ممارسة التمارين الرياضية، ممّا يؤدي إلى فقدان الكتلة العضلية وزيادة الوزن.
  • سكري الحمل: إذا أصيبت المرأة الحامل بسكري الحمل أثناء الحمل، فإنّ ذلك يزيد من خطر إصابتها بمرض السكري من النوع 2 بعد الولادة، كما أنّ إنجاب طفلًا يزن أكثر من 4 كيلوغرامات يزيد من خطر الإصابة به أيضًا.
  • متلازمة تكيس المبايض: تُعدّ متلازمة تكيس المبايض حالةً شائعةً تتميّز بعدم انتظام الدورة الشهرية، وزيادة نمو الشعر، والسمنة، وتزيد هذه الحالة الطبية من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2.
  • ضغط الدم المرتفع: إذ يرتبط ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد عن 140/90 ملليمترًا من الزئبق، بزيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2.
  • المستويات غير الطبيعية من الكوليسترول والدهون الثلاثية: إذ يرتبط كل من انخفاض مستويات البروتينات الدهنية عالية الكثافة (HDL)، والتي تعرف باسم بالكوليسترول الجيد، وارتفاع مستويات الدهون الثلاثية، وهي إحدى أنواع الدهون التي ينقلها الدم، بزيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2.


أعراض الإصابة بمرض السكري

تختلف أعراض الإصابة بمرض السكري اعتمادًا على مقدار ارتفاع السكر في الدم، إذ تظهر أعراض مرض السكري من النوع الأول بسرعة، وتكون أكثر حدةً من أعراض مرض السكري من النوع الثاني، وفيما يأتي أبرز علامات وأعراض الإصابة بمرض السكري من النوعين[١]:

  • الشعور بالعطش الشديد.
  • التبول المتكرر.
  • الجوع الشديد.
  • خسارة الوزن.
  • وجود الكيتونات في البول، والتي تُنتَج نتيجة انخفاض مستوى الأنسولين في الدم.
  • تباطؤ عمليات التئام الجروح.
  • زغللة العيون.
  • الإصابة بالتهابات المتكررة، بما في ذلك التهاب اللثة أو الجلد أو المهبل.


علاج مرض السكري

الهدف الرئيسي من علاج مرض السكري هو إعادة نسبة السكر في الدم إلى المستوى الآمن وتقليل مخاطر حدوث المضاعفات، بالإضافة إلى مساعدة الشخص المصاب بالسكري على أداء مهامه اليومية، وتُعدّ العلاجات الدوائية إحدى العلاجات المتبعة لعلاج مرض السكري، وفيما يأتي توضيحًا لهذه العلاجات[٤]:

تغييرات نمط الحياة

إذ توجد بعض التغييرات التي يجب على مرضى السكري الالتزام بها للمساعدة في التحكّم في مستوى سكر الدم لديهم، وهي كما يأتي:

  • ممارسة الرياضة، تساعد الرياضة في جعل عضلات الجسم حساسةً أكثر للأنسولين وفي تحفيز الجسم على استخدام المزيد من الجلوكوز الموجود في الدم، وقد أوصت جمعية السكري الأمريكية بحصول مرضى السكري على ما يُقارب الـ30 دقيقةً من التمارين المعتدلة إلى الشديدة لمدة 5 أيام على الأقل أسبوعيًّا، إذ يمكن للرياضة أن تساعد في عكس الإصابة بمرض السكري في مراحله المبكرة (مرحلة ما قبل السكري)، وتُقلّل خطر حدوث المضاعفات المرتبطة بالمرض.
  • تعديل النظام الغذائي، إذ يجب التركيز على تناول الخضار والفواكه، والحبوب الكاملة، ومصادر البروتين الجيّدة، وتجنّب الأطعمة السكرية والمالحة والمقلية قدر الإمكان.

الطرق الدوائية لعلاج مرض السكري

وتُقسّم الطرق الدوائية كما يأتي:

  • أدوية لعلاج مرض السكري من النوع الأول، أهمّها الأنسولين، إذ يُعدّ الأنسولين الدواء الرئيسي للتحكم في مرض السكري من النوع الأول، فهو يساعد خلايا الجسم على امتصاص الغلوكوز وإنتاج الطاقة اللازمة، وسيحتاج الشخص المصاب بمرض السكري من النوع 1 إلى تلقّي عدّة جرعات من الأنسولين على مدار اليوم، ومن الممكن أن تكون بعض جرعات الأنسولين قبل الوجبة أو بعدها، وقد يُؤخَذ الإنسولين من خلال مضخّة الأنسولين أو الإبر أو الأقلام الخاصة به.
  • أدوية لعلاج مرض السكري من النوع الثاني، وتُقسّم الأدوية كما يلي:
    • الميتفورمين: الذي يُعدّ الدواء الرئيسي لعلاج النوع الثاني من مرض السكري، إذ يساعد في تقليل نسبة السكر في الدم وجعل الأنسولين أكثر فعاليةً، كما أنه يساعد في إنقاص الوزن، ويقلل أيضًا من الآثار الناجمة عن مرض السكري.
    • مثبطات الألفا غلوكوزيداز: يساعد هذا النوع من الأدوية على إبطاء تكسير النشويات إلى الجلوكوز بعد تناول الوجبات الغذائية، وبالتالي يبطئ الزيادة في مستويات السكر في الدم.
    • البيجوانيدات: يقلل هذا النوع من الأدوية إنتاج الجلوكوز في الكبد، ويجعل الأنسجة العضلية أكثر حساسية للأنسولين لزيادة فعاليته.
    • مثبطات ثنائي بيتيديل ببتيداز 4: تساعد هذه الأدوية على تحسين ارتباط الجلوكوز بالدم دون التسبب في انخفاض نسبة السكر في الدم.
    • الميغليتينيدات: إذ تحفز هذه الأدوية إفراز الأنسولين، ولكنها قد تسبب أيضًا انخفاض نسبة السكر في الدم.
    • مثبطات ناقل مشارك صوديوم/جلوكوز 2: تساعد هذه الأدوية على تثبيط إعادة امتصاص الجلوكوز في الكلى، مما يؤدي إلى خروجها من الجسم في البول.
    • السلفونيل يوريا: تحفز هذه الأدوية على إفراز الأنسولين من البنكرياس.
    • الثيازوليدينديون: تعمل هذه الأدوية على تحسين فعالية الأنسولين في كل من الدهون والعضلات، بالإضافة إلى أنها تعمل على إبطاء إنتاج الجلوكوز في الكبد.
    • ناهضات مستقبل الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1: إذ تساعد هذه الأدوية في إنقاص الوزن، وتساعد أيضًا في تقليل خطر الإصابة بمشكلات القلب والأوعية الدموية.


تشخيص مرض السكري

غالبًا ما تظهر أعراض مرض السكري من النوع الأول سريعًا وفجأةً، وغالبًا ما تكون سببًا أيضًا لفحص مستويات السكر في الدم، ولكن لأنّ أعراض مرض السكري من النوع الثاني تظهر تدريجيًا، أوصت جمعية السكري الأمريكية بضرورة إجراء الفحوصات الطبية لمستويات السكر في الدم لبعض الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية، وفيما يأتي توضيح لذلك[٣]:

  • الأشخاص الذين يرتفع لديهم مؤشر كتلة الجسم عن 25، أو عن 23 للأمريكيين والآسيويين بغض النظر عن العمر، ولديهم عوامل خطر إضافية، مثل ارتفاع ضغط الدم، ومستويات الكوليستيرول، وأمراض القلب، والنساء اللواتي لديهنّ تاريخ للإصابة بمتلازمة تكيس المبايض، والأشخاص الذين لديهم أقرباء مصابون بمرض السكري.
  • الأشخاص الأكبر من 45 عامًا، وإذا كانت نتائجهم طبيعية يجب فحص مستويات السكر كل ثلاث سنوات بعد ذلك.
  • الأشخاص الذين شُخّصوا بالإصابة بمرحلة ما قبل السكري، وينصح بإجراء فحوصات السكري لهؤلاء الأشخاص سنويًا.
  • النساء اللواتي أصبنَ بسكري الحمل، وينصح بإجراء فحوصات السكري لهنّ كل ثلاث سنوات.

يوجد عدد من الفحوصات المخبرية لتشخيص مرض السكري من النوع الأول والثاني، وقياس مستويات السكر في الدم، وفيما يأتي توضيح لهذه الفحوصات[٣]:

  • فحص الهيموغلوبين السكري ( HbA1C): والذي يعرف باسم فحص السكري التراكمي، ويُعدّ هذا الفحص أحد اختبارات الدم الذي لا يتطلّب الصيام، ويقيس متوسط ​​مستوى السكر في الدم خلال الشهرين إلى الثلاثة أشهر الماضية، إذ يقيس نسبة السكر في الدم المرتبطة بالهيموجلوبين، وهو البروتين المسؤول عن حمل الأكسجين في خلايا الدم الحمراء، فكلما ارتفعت مستويات السكر في الدم، زادت نسبة الهيموجلوبين المرتبط بالسكر، بحيث تشير النسبة التي تبلغ 6.5٪ أو أعلى إلى التشخيص بمرض السكري، وتشير النسبة التي تتراوح بين 5.7 و 6.4٪ إلى مرحلة ما قبل السكري.
  • فحص سكر الدم العشوائي: إذ تؤخذ عيّنة من دم الشخص في وقت عشوائي بغض النظر عن وقت تناول الطعام، فإذا بلغ مستوى سكر الدم 200 ملليغرام لكل ديسيلتر أو أكثر، قد يشير ذلك إلى احتمالية الإصابة بمرض السكري.
  • فحص سكر الدم الصيامي: خلال هذا الفحص تؤخذ عيّنة من الدم بعد الصيام طوال الليل، فإذا كان مستوى سكر الدم أقل من 100 ملليغرام لكل ديسيلتر يكون طبيعيًا، وإذا بلغ مستوى السكر في الدم ما بين 100 إلى 125 ملليغرام لكل ديسيلتر، فإنه يشير إلى مرحلة ما قبل السكري، وإذا كان مستوى السكر مساويًا لـ126 ملليغرام لكل ديسيلتر أو أعلى، فإنّه يشير إلى احتمالية الإصابة بمرض السكري.
  • فحص تحمل الجلوكوز الفموي: لا بدّ للشخص الصيام طوال الليل قبل إجراء هذا الفحص، كما يقاس سكر الدم أثناء الصيام قبل البدء بالاختبار، ثم يُعطَى الشخص شرابًا سكريًا، ثم يجرى يقاس مستوى السكر في الدم دوريًا في أوقات محددة خلال الساعتين التاليتيْن، فإذا كان مستوى السكر في الدم أقل من 140 ملليغرام لكل ديسيلتر، فإنه يكون ضمن المستويات الطبيعية، وإذا كان بين 140 و 199 ملليغرام لكل ديسيلتر، فهذا يعني أنّ الشخص في مرحلة ما قبل السكري، أمّا القيم التي تزيد عن 200 ملليغرام لكل ديسيلتر، فإنّها تشير إلى الإصابة بمرض السكري.


أسئلة تجيب عنها حياتكِ

هل يمكن الوقاية من مرض السكري؟

لا يمكن الوقاية من مرض السكري من النوع الأول، ولكن على الرغم من ذلك يمكن الوقاية من مرحلة ما قبل السكري والسكري من النوع الثاني من خلال اتباع أسلوب حياة صحي، وفيما يأتي توضيح لذلك[١]:

  • تناول الأطعمة الصحية، خاصةً الأطعمة التي تحتوي على نسبة منخفضة من الدهون والسعرات الحرارية، وذات مستويات عالية من الألياف الغذائية.
  • ممارسة التمارين الرياضية، خاصةً التمارين الرياضية الهوائية المعتدلة لمدة 30 دقيقة تقريبًا في معظم أيام الأسبوع بانتظام

هل يمكن الشفاء من مرض السكري؟

لا يمكن الشفاء من مرض السكري تمامًا، ولكن على الرغم من ذلك من الممكن أن يتحكّم المريض بمستويات السكر في الدم من خلال الالتزام باتباع نمط حياة صحي وتناول الأدوية الخاصة به، مما يساعد في منع علامات ومضاعفات مرض السكري، وتحسين جودة الحياة الخاصة بالمريض[٥].

هل مرض السكري يؤثر على الحمل؟

من الممكن أن يزيد سكري الحمل من خطر تعرّض الطفل إلى الإصابة بزيادة الوزن عند الولادة، وصعوبة في التنفس، والولادة المبكرة، ومن الممكن أن يؤثر أيضًا على المرأة الحامل فيزيد من خطر تعرّضها لارتفاع ضغط الدم، والولادة القيصرية[٦].

هل مرض السكري وراثي؟

كما ذكرنا سابقًا فإنّه من الممكن أن يلعب العامل الوراثي دورًا في الإصابة بمرض السكري من النوع الأول والثاني، إذ يزيد خطر الإصابة به في حالة إصابة أحد الوالدين أو الأشقاء به[٣].


المراجع

  1. ^ أ ب ت Mayo Clinic Staff, "Diabetes", mayoclinic, Retrieved 2020-11-17. Edited.
  2. "What is Diabetes?", niddk, 2016-11-30, Retrieved 2020-11-18. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ "Diabetes", drugs, 2020-10-29, Retrieved 2020-11-18. Edited.
  4. Suzanne Falck (2020-06-16), "How to treat diabetes", medicalnewstoday, Retrieved 2020-11-18. Edited.
  5. Deborah Weatherspoon (2020-06-16), "A review of therapies and lifestyle changes for diabetes", medicalnewstoday, Retrieved 2020-11-18. Edited.
  6. Mayo Clinic Staff, "Gestational diabetes", mayoclinic, Retrieved 2020-11-18. Edited.