التخلص من ورم الاسنان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣١ ، ١ أغسطس ٢٠١٩

تورم الأسنان

على الرغم من أن الأسنان تتكون من طبقة خارجية قاسية وصلبة، إلا أن الجزء الداخلي منها يتكون من مجموعة من الأعصاب والأنسجة الضامة والأوعية الدموية التي قد تصاب بالضرر في بعض الأحيان، وغالبًا ما يكون الضرر ناتجًا عن تجويف عميق أو تسوس في الأسنان أو أمراض في اللثة أو تصدع في السن، وفي الحالات التي لا تعالج فيها قد تؤدي إلى قتل اللب وظهور الخراج. ويعدّ تورم الأسنان الذي غالبًا ما يكون ناتجًا عن الخراج أحد الأسباب التي تسبب الألم، وهو جيب من الصديد الذي يتشكل حول جذر السن المصاب، وقد يصيب جميع الأشخاص بمختلف الفئات العمرية، وهو من الحالات التي لا تزول من تلقاء نفسها، وإنما تتطلب اللجوء إلى الطبيب للتخلص منها، إذ قد تنتقل العدوى إلى ما وراء الفك وصولًا إلى الرقبة أو الرأس أو أجزاء أخرى من الجسم إذا ما تركت دون علاج[١].


التخلص من تورم الأسنان

للتخلص من تورم الأسنان لا بد من اللجوء للطبيب الذي يصف العلاج المناسب، وتشمل العلاجات المتاحة ما يأتي[٢]:

  • شق واستنزاف الخراج: يلجأ الطبيب إلى فتح الخراج، مما يساعد في تصريف الصديد للخارج، وبعد الانتهاء من ذلك لا بد من غسل المنطقة بالماء المالح.
  • علاج قناة الجذر: يتمثل هذا العلاج بإزالة الأنسجة المركزية المريضة المعروفة بلب الأسنان، واستنزاف الخراج ومن ثم ملأ غرفة لب السن وقنوات الجذر وتتويج السن لجعله أقوى، ويساعد هذا الإجراء في القضاء على العدوى وإنقاذ الأسنان.
  • سحب الأسنان المتضررة: في الحالات التي يتعذر فيها حفظ السن المتأثر يلجأ طبيب الأسنان إلى سحب واستخراج الأسنان واستنزاف الخراج للتخلص من الألم.
  • المضادات الحيوية: في حال انتشار العدوى إلى الأسنان المجاورة أو الفك أو المناطق الأخرى من المحتمل أن يلجأ الطبيب إلى وصف المضادات الحيوية بهدف منعها من الانتشار أكثر من ذلك، كما قد يوصي باستخدامها في الحالات التي يعاني فيها الشخص من ضعف جهاز المناعة.

وتوجد بعض العلاجات المنزلية التي يمكن من خلالها أيضًا تخفيف التورم، ومنها[٣]:

  • المحلول الملحي: فيساعد شطف الفم بالماء المالح في التخفيف المؤقت من تورم وألم الأسنان، كما أن له دور في تعزيز التئام الجروح والمحافظة على صحة اللثة.
  • صودا الخبز: بالإضافة إلى اعتبار صودا الخبز المعروفة أيضًا بكربونات الصوديوم خيارًا اقتصاديًا ويسهل الحصول عليه، فإنه يتميز بقدرته على إزالة الترسبات من الفم، كما أنه يتميز بخصائصه المضادة للجراثيم.
  • زيت الأوريجانو: يعد زيت الأوريجانو من الزيوت الأساسية التي يمكن شراؤها من الصيدلية أو متجر الأغذية الصحية، وتكمن أهميته في المساعدة في الحد من تورم وألم الأسنان؛ إذ إنه يعدُّ مضادًا للبكتيريا والأكسدة، ولكن يجب الانتباه إلى أنه لا بد من تخفيفه بزيت ناقل لمنع حدوث أي تهيج إضافي.
  • شاي الحلبة: تُعرف الحلبة بخصائصها المضادة للجراثيم، فقد استخدمت على المدى الطويل كعلاج منزلي لعلاج الجروح وتقليل الالتهابات.
  • زيت القرنفل: يستخدم زيت القرنفل منذ العصور القديمة كعلاج لآلام الأسنان؛ نظرًا لخصائصه المضادة للبكتيريا والالتهابات.


أعراض تورم الأسنان

يواجه العديد من الأشخاص الذين يظهر لديهم الخراج صعوبة في تحديد السن المصاب والذي يسبب الألم بدقة، كما أنه قد لا يظهر دائمًا على الأشعة السينية، وعادةً ما يظهر الألم الناتج عن الخراج في العظم المحيط بالسن، كما قد يشعر الشخص المصاب بالألم عند المضغ أو قد يلاحظ تورم اللثة، بالإضافة إلى مجموعة من الأعراض الأخرى، بما في ذلك[٤]:

  • الشعور بالألم في الأسنان والذي قد يشع ليصل إلى الفك أو الرقبة أو الأذن.
  • حساسية الأسنان للحرارة والبرودة وضغط المضغ.
  • الإصابة بالحمى.
  • تورم الوجه والخد والغدد الليمفاوية في الفك أو العنق.
  • احمرار وتورم اللثة.
  • الشعور بمذاق سيء ورائحة كريهة في الفم في حال تمزق الخراج، بالإضافة إلى احتمالية وجود قرحة مفتوحة في الفم.


المراجع

  1. Neha Pathak, MD (2017-11-3), "What Is an Abscessed Tooth?"، WebMD , Retrieved 2019-7-6. Edited.
  2. "Tooth abscess", Mayo Clinic,2019-3-1، Retrieved 2019-7-6. Edited.
  3. Debra Rose Wilson, PhD, MSN, RN, IBCLC, AHN-BC, CHT (2019-1-3), "10 Home Remedies for a Tooth Abscess"، healthline, Retrieved 2019-7-6. Edited.
  4. "An Overview of an Abscessed Tooth", Verywell health,2019-7-1، Retrieved 2019-7-6. Edited.