السياحة في ولاية ميريلاند

ولاية ميريلاند الأمريكية

هي الولاية الأصغر مساحةً بين الولايات المتحدة الأمريكية غير أنها الأكثر كثافةً بينها، وقد أُطلقت عليها العديد من المسميات مثل: ولاية الخط القديم وولاية خليج تيسابيك والولاية الحرة، كما تتميز بمعالمها السياحية التي تشهد إقبالًا كبيرًا من قبل الزوار والسياح سنويًّا، ففيها المرفأ الوطني الذي يمنح زائريه فرصة الاستمتاع بالمناظر الطبيعية الرائعة ومشاهدة الأفلام في الهواء الطلق، إلى جانب إمكانية التسوق الحصرية ورحلات القوارب، وغيرها من الأنشطة الترفيهية التي يمكن ممارستها خلال الإجازة.[١]


السياحة في ولاية ميريلاند

تضم الولاية العديد من نقاط الجذب السياحية التي يقصدها الأفراد سواء من الولايات الأميريكية أو من خارجها، ومن هذه المعالم السياحية ما يلي:[٢]

  • حصن ماكنري: بُني الحصن عام 1803 بهدف حماية المدخل الخاص بميناء بالتيمور، وفي عام 1814 نجح في التصدي للبريطانيين فأصبح بذلك رمزًا وطنيًّا، أمّا في الأوقات الحالية يُعد الحصن إحدى نقاط الجذب السياحي، إذ يمكن للزوار التجوال في المباني المختلفة الموجودة فيه ومشاهدة العروض الإلكترونية التي تُظهر تاريخه العريق والمميز.
  • مدينة أنابوليس القديمة: هي إحدى المدن الواقعة بين مقر الولاية وحوض المدينة، وتضم العديد من المباني التاريخية العريقة كبيت ويليام باكا الذي شهد توقيع إعلان الاستقلال، إذ جُدد المنزل بأكمله وأصبح متاحًا للزوار من مختلف الأنحاء ليكون بذلك إحدى الأمثلة الدالة على الحقبة الاستعمارية، كما أدرج ضمن السجل الوطني كأحد الأماكن التاريخية.
  • متحف والترز: هو المتحف الواقع في مدينة بالتيمور والذي يمنح فرصة للاطلاع على التاريخ الفني العالمي الخاص بالألفية الثالثة لفترة ما قبل الميلاد امتدادًا إلى القرن العشرين، وذلك عن طريق عرض العديد من المجموعات الفنية، والمجوهرات والمخطوطات المضيئة، إلى جانب العديد من الآثار التابعة للحضارة المصرية والرومانية.
  • أوشن سيتي: هو أحد الشواطئ الشهيرة الواقعة على ساحل المحيط الأطلسي، ويشتمل على عشرة أميال من الشاطئ العام والعديد من الممرات المبنية من الخشب والتي تُعد الأفضل في البلاد، كما توجد العديد من المحلات التجارية والأكشاك الخاصة ببيع الأطعمة المتنوعة على طول الساحل، إلى جانب متحف أوشن سيتي وترام لنقل الزوار بين المعالم السياحية المختلفة.


الطقس والمناخ في ميريلاند

تتميز الولاية بمناخاتها الواسعة الناتجة عن فرق الارتفاع المحلي ومدى القرب من المياه، بالإضافة إلى عامل الحماية من الطقس البارد نتيجة منحدر الرياح، لذا تتميز المنطقة الشرقية من الولاية الواقعة على المحيط الأطلسي بتضاريسها المسطّحة الرملية أو تربتها الطينية، وهي تضم عددًا من المدن؛ مدينة المحيط، وأنابوليس، وسالزبوري، والضاحية الشرقية والجنوبية من العاصمة واشنطن، بالإضافة إلى بالتيمور، كما تتأثر هذه المناطق بمناخ شبه استوائي رطب، ففي الصيف تكون الأجواء حارة ورطبة وفي الشتاء تكون الحرارة معتدلة البرودة.


أمّا منطقة بيدمونت فتضم الأجزاء الشمالية والغربية الأكبر من بالتيمور،وهي: غايثرسبيرغ، وفريدريك، إلى جانب هاغرستوون، وستمنستر، وتتميز منطقة بيدمونت بتساقط الثلوج الموسمية التي تتجاوز العشرين بوصة وبانخفاض معدل درجات الحرارة لإقل من 10 درجات بدءًا من الغرب في وادي كمبرلاند انتقالًا إلى المناخ القاري الرطب.[٣]



المراجع

  1. "افضل مناطق سياحية في ولاية ميريلاند"، مجلة هي، 2018-1-31، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-3. بتصرّف.
  2. عزة رزقي (2018-1-24)، "أفضل مناطق الجذب السياحي في ولاية ماريلاند الأمريكية"، موسوعة المسافر، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-3. بتصرّف.
  3. اسماء سعد الدين (2015-7-23)، "السياحة في ولاية ميريلاند"، المرسال، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-3. بتصرّف.
187 مشاهدة