ايجابيات وسلبيات وسائل الاتصال الحديثة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٤ ، ١١ مارس ٢٠١٩
ايجابيات وسلبيات وسائل الاتصال الحديثة

وسائل الاتصال الحديثة

سيطرت التكنولوجيا على الكثير من نواحي الحياة في العالم، ومن أبرزها سيطرتها على الاتصال والتواصل بين الناس القريبين منهم والبعيدين عنهم، وهذه الوسائل متنوعة حسب تنوع الأجهزة المستخدمة فيها، فمثلًا يوجد التواصل المقروء باستخدام الرسائل القصيرة على الهاتف، أو التواصل الكتابي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أو التواصل عن طريق الفاكس أو البريد الإلكتروني بالرسائل المُطَوَّلة، يوجد أيضًا الاتصال والتواصل الصوتي، أي من خلال المكالمات الصوتية على الهاتف أو باستخدام التطبيقات الذكية، وكذلك التواصل بالصوت والصورة، وكأيِّ ظاهرة في هذا العالم لها سلبياتها وإيجابياتها، وهذه بعض السلبيات والإيجابيات لوسائل التواصل الحديثة.


إيجاابيات وسائل التواصل الحديثة

  • السرعة: إذ إن التواصل الحديث مكَّن الشخص من إنجاز المهمات وإرسال الرسائل بكل أنواعها والتواصل مع الناس بسرعة قياسية تقدَّر بثوانٍ في حال كان الطرف الآخر متصلًا بالشبكة وجاهزًا لاستقبال الإشعارات، سواءًا كان التواصل كتابيًا أو محادثةً صوتيةً أو محادثةً بالصوت والصورة، كما أن الإعلام جزء لا يتجزَّأ من منظومة الاتصال الحديث والتي جعلت الأخبار والأحداث تصل إلى الإنسان بسرعة قياسية
  • اختصار التكلفة والجهد: فمن خلال وسائل التواصل الحديثة أصبح بالإمكان الحصول على المعلومات دون بذل أي جهد يُذكَر، ولا حتى دفع تكاليف باهظة.
  • الانفتاح على العالم: فوسائل التواصل الحديثة حَوَّلت العالم إلى قرية صغيرة، فلم يعد يوجد أي تأثير للمسافات بين البلدان والقارات.
  • التعلم عن بعد: إذ إنه أصبح بالإمكان من خلال وسائل التواصل الحديث التواصل مع الجامعات أو المدارس في الخارج ومتابعة المحاضرات والدروس في أكبر الجامعات حول العالم.


سلبيات وسائل التواصل الحديثة

  • الوصول إلى مرحلة الإدمان المَرَضي على وسائل الاتصال الحديثة، مثل أولئك الذين يُدمِنون الجلوس على مواقع التواصل الاجتماعي أو من يُدمِنون على سماع الراديو أو مشاهدة التلفزيون مثلًا.
  • التأثير السلبي على الحياة الاجتماعية، فظهور وسائل الاتصال الحديثة مثل الاتصال عبر الهاتف أو من خلال الرسائل القصيرة أو وسائل التواصل الاجتماعي أو برامج المراسلة المختلفة مما جعل الشخص يُخيَّل إليه أنه يؤدي واجباته الاجتماعية ويقوم بكل ما عليه من صلة رحم وصلة جار من خلال الاتصال الاقتراضي أو عن طريق الهاتف، مما قطع العلاقات الاجتماعية الواقعية وحجَّمها ضمن أُطر التواصل عبر الوسائل التكنولوجية.
  • انعدام الخصوصية، إذ إنَّ وسائل الاتصال الحديث جعلت الناس تقتحم خصوصية بعضها البعض، فمن خلال الهاتف الخلوي يمكن معرفة وتحديد مكان الشخص والوصول إليه بسهولة، وبمشاركة الناس صورها على مواقع التواصل الاجتماعي ضاعت الخصوصية في معظم تفاصيل الحياة.
  • التقصير الدراسي، إذ إن وسائل التواصل أثَّرت على اهتمام الطلاب بدراستهم، إذ يقضي الطلاب معظم أوقاتهم في اللعب وفي التواصل داخل العالم الافتراضي مهملين الدراسة والواجبات، الأمر الذي أدى إلى تراجع مستواهم الدراسي، كما أن هذه الوسائل أثَّرت على شخصية الأطفال وجعلت منهم أشخاصًا انطوائيين.