عدم الثقة في الناس

عدم الثقة في الناس

كلمات عن عدم الثقة بالآخرين

يختبر الإنسان العديد من المشاعر طوال حياته، ويبدأ ذلك في مرحلة الطفولة، فيُقدّم الثقة وينشر الفرح للآخرين، وفي مرحلة الرّشد يتعرّف على الخوف والكره والشكّ، لذلك البالغون هم من يتولّون مسؤولية الأمور، وفيما يلي جمل عن عدم الثقة بالآخرين[١]:

  • الخوف وعدم الإيمان بالآخرين بعد التعرّض لخيبة أمل لا يتبعه حب أبدًا.
  • لا يجوز الصمت مع الأشخاص الذين نحبّهم ولا نثق بهم.
  • انعدام الثقة بالآخرين تحت كافة الظروف علامة من علامات قوة العقل.
  • الإيمان بالآخرين ترف للأشخاص الذين يتجاهلون ما يجب رؤيته.
  • في بعض الأحيان يتغيّر أعز الأصدقاء الذين كشفت لهم أسرارك، دون أن يعرفوا أنّهم لم يكونوا أصدقائك أبدًا.
  • الكلمات اللطيفة والمظهر الجميل لا يدلّان على لطف الشخص، فكلّما كان مظهره أجمل كلّما ظهر مخادعًا أكثر.


أسباب انعدام الثقة بين الناس

العلاقات الإنسانية قائمة على الودّ والاحترام والثقة، لذلك لا يمكن بناء علاقة صحية خالية من المشاكل دون وجود الثقة فيها، ولكن يوجد عدة أسباب قد تؤدي إلى انعدام الثقة في العلاقات ومن أهمها[٢]:

  • نزعة منخفضة للثقة بالناس: يمكن أن يتعرّض الإنسان إلى نزعة الثقة المنخفضة التي تسبب انعدام الثقة في الناس، وتعتمد هذه النزعة على عدة عوامل مثل تجارب الطفولة، والقيم والمعتقدات، والوعي الذاتي، والثقافة، والنضج العاطفي، وتجتمع هذه العوامل والتجارب إما لتحدّد مدى السرعة ومدى الثقة التي يمنحها الشحص للآخرين، أو لحجب الثقة عنهم إلى أن يثبتوا أنّهم يستحقّونها.
  • التوقعات غير الواقعية: تؤدي التوقعات غير المعلنة وغير الواقعية إلى خفض الثقة بين الناس وكسر العلاقات، فكلّما ارتفعت التوقعات زادت احتمالية عدم تلبيتها، فالثقة عادةً ليست شيئًا يتحدث عنه الناس علانيةً وبوضوح، وبالتالي يفوت الأوان على إنقاذ العلاقات، ولتجنّب ذلك يُفضّل إجراء مناقشة محرجة أو غير مريحة مسبقًا حول الأدوار والمسؤوليات والتوقعات بدلًا من التعامل مع التداعيات عندما يفشل أيّ من الطرفين.
  • التجارب الفاشلة: قد يؤدي التضرّر من علاقات الماضي غالبًا إلى حجب الثقة الداخلية عن الآخرين، وتسهم التجارب السابقة التي سبّبت كسر الثقة في منع الإنسان مستقبلًا من بناء علاقة صحيحة سليمة مبنية على أساس الثقة، لذلك من المهم منع الماضي من التأثير على العلاقات الحالية والمستقبلية.


عدم الثقة بالحبيب

عدم الثقة أو الافتقار إليها في العلاقة العاطفية من أهم الأسباب التي تقف خلف الإنفصال، وفي معظم الحالات تُعدّ الخيانة والغيرة من أهم الأسباب لذلك، فيشعر أحد الطرفين أو كلاهما بعدم الأمان بسبب تدنّي احترام الذات الذي يُسبّب أنماط التفكير السلبية، كما يمكن أن تؤدي أفعال الشريك ودوافعه ونواياه إلى ذلك، ولتجنّب كسر العلاقة لا بدّ من تحديد أسباب عدم الثقة، والتركيز على الأسباب التي تجعل العلاقة مستقرّة ومرضية للطرفين، ومحاولة استعادة الثقة بينهما بشتى الطرق والأشكال[٣].

أسباب عدم الثقة بالحبيب

عدم الثقة بالحبيب هي قضية يجب التعامل معها وحلّها لتجنّب تدهور الرابطة بين الطرفين أو تدميرها، وتكمن الخطوة الأولى في تحديد الأسباب التي يمكن أن تكون على النحو التالي[٤]:

  • التعرض للخيانة: تُعدّ الخيانة السبب الرئيسي لفقدان الثقة بالشريك، وعدم التعامل معها بالشكل الصحيح يؤدي إلى تدمير العلاقة.
  • الوعود الكاذبة: تقديم الوعود الكاذبة باستمرار وعدم الوفاء بها يؤدي حتمًا إلى فقدان الثقة بالحبيب.
  • عدم معرفة الذات: قلّة معرفة الشخص بنفسه تفقده جاذبيّته، فيقلّ اهتمام الطرف الآخر به، ممّا يؤدي إلى انعدام الثقة بينهما.
  • المراوغة: تتمثّل المراوغة بقلّة المسؤولية وعدم تحمّل الشخص لعواقب أفعاله.
  • انعدام الأمان: انعدام الأمان والخوف من الهجر يؤدّي إلى حدوث مشاكل مستمرّة، ويُفقِد الطرفين اهتمامهما ببعضهما.

آثار عدم الثقة بالحبيب

يعود السبب في عدم الثقة بالحبيب إلى الشعور المسبق بالخذلان والتنبؤات اللاشعورية بحدوث الفشل، وينتج عن هذا الشعور عدة آثار، من أهمّها[٥]:

  • عدم الثقة بين الشريكين يولّد قوى متعارضة تدفع بهما في اتجاهين متعاكسين فتضطرب العلاقة بينهما.
  • يُعدّ عدم الثقة من أسباب التشاجر مع الحبيب، ويعود السبب في ذلك إلى وجود أفعال وشبهات خفية تثير الشكوك.
  • يمكن أن يتحوّل الشك وعدم الثقة بالحبيب إلى هوس، ومن الممكن أن تصبح العلاقة مسمومة وضارّة، وتخرج عن نطاق السيطرة.
  • يسبب عدم الثقة بالحبيب تحوّل العلاقة إلى دوّامة ومعركة من اللوم والتوبيخ الذي قد يتسارع وينهي العلاقة بينهما.

كيفية استعادة الثقة بالحبيب

يمكن استعادة الثقة بالحبيب بعد فقدانها بسبب الخيانة أو أي سبب آخر باتباع بعض النصائح الهامة، ومنها ما يلي[٦][٧]:

  • احترام وحب الذات من الداخل للعثور على الحب الحقيقي، فعندما يحب الشخص نفسه ويتعامل معها جيدًا سيجذب شريكًا يحبه ويعامله بذات الطريقة، ويمكن تحسين حب الذات عن طريق التأكّد من التحدث إلى نفسه بالطريقة التي يحب أن يتحدث معه شريكه بها، وإن وجد حديثه الذاتي محبطًا فعليه تغييره والتحدث إلى نفسه بالحب والرحمة.
  • لإصلاح العلاقة واستعادة الثقة بالحبيب يجب ممارسة التسامح، ليس فقط مسامحة الشريك ولكن قد يحتاج الشخص أيضًا إلى مسامحة نفسه والتوقف عن لومها كي لا يبقى عالقًا في الشكّ، كما يمكن للتصالح مع ما حدث وتركه في الماضي أن يمنح الشريك فرصةً للتعلم من أخطائه.
  • قضاء الوقت مع شريكين سعيدين، فقد أثبت مدربوا الصحة السلوكية أنّ التحدث مع الشركاء السعيدين يؤدي إلى التعرف على الطريقة التي تسير بها العلاقات الصحية، ويساعد في الحصول على الإلهام الذي سوف يساعد في استعادة الثقة بالشريك.
  • اختيار الحب والثقة بالشريك حتى إن تعرّض الشخص لتجربة فاشلة في علاقة سابقة، والتركيز على الأجزاء الجيّدة من العلاقة، وتحديد طرق واضحة للتواصل الجيّد بعيدًا عن حجب المعلومات التي قد تؤذي الشريك.


المراجع

  1. " Distrust Quotes", goodreads, Retrieved 2020-11-18. Edited.
  2. Randy Conley (2014-01-11), "3 Reasons You Find It Hard To Trust People", leadingwithtrust, Retrieved 2020-12-03. Edited.
  3. mykewhizzy, "Relationship : Distrust in A Relationship", steemit, Retrieved 2020-11-22. Edited.
  4. "Distrust in a Romantic Relationship", exploringyourmind, 2018-08-26, Retrieved 2020-11-22. Edited.
  5. "The Effects of Distrust in Our Relationships", exploringyourmind, 2017-11-02, Retrieved 2020-11-22. Edited.
  6. Crystal Raypole (2019-08-08), "How to Rebuild Trust After a Betrayal", healthline, Retrieved 2020-12-03. Edited.
  7. Lindsay Tigar (2016-03-15), "How To Build Confidence In Love", bustle, Retrieved 2020-11-22. Edited.
423 مشاهدة