بحث عن إدارة شؤون الاسرة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٨ ، ٢ يونيو ٢٠١٩

الأسرة

الأسرة هي اللبنة الأساسية في بناء هذا المجتمع، وتكوينها ونشأتها بالطريقة الصحيحة والسليمة يعني التأسيس لمجتمع سليم وقوي، وأي خلل فيها يعني الخلل في المجتمع، حتى لو بدا هذا التأثير أو الخلل ضئيلًا، فدائمًا في أي بنيان إذا وجد خلل ولو بسيط في الأساسات، فإن هذا الخلل سيظهر أثره مع الوقت مهما طال أو قصر عمر هذا البناء.

ويعتمد صلاح الأسرة اعتمادًا أساسيًّا على صلاح الأم والأب، فالأسرة أشبه بدولة صغيرة إذا صلح حكامها صلحت وإذا فسد حكامها فسدت.

وإدارة الأسرة والعناية بها لتكون أسرة جيدة وقوية تتمثل بإدارة شؤون الأسرة المالية والنفسية والصحية، ففي حال تمكن الوالدان من تأمين هذه الأمور لأفراد الأسرة وصلوا بها إلى بر الأمان.[١]


كيفية إدارة شؤون الأسرة

كما أوردنا يمكن تصنيف شؤون الأسرة إلى أصناف رئيسية متعددة يمكن ذكر أبرزها على النحو التالي:[٢]

  • إدارة شؤون الأسرة المالية، إذ تكون الزوجة والزوج أيضًا قادرين على التحكم بالمصروفات بما يتلاءم مع الدخل الشهري للأسرة، ليتمكنوا من سد كل احتياجات البيت والأولاد بما يتوافق مع الدخل ودون الحاجة إلى الاقتراض، وهذا الأمر معقول وممكن مهما كان الدخل قليلًا أو كبيرًا، لأن الأفراد قادرين على تحديد احتياجاتهم بما يتوافق مع الدخل دون مبالغة أو إسراف في الطلب، والبدء بتلبية الأهم فالأقل أهمية.
  • إدارة الأسرة نفسيًّا، إذ تجب المحافظة على الوضع النفسي لأفراد الأسرة بتوفير الرعاية النفسية والحنان، وهذا لا يكون من طرف واحد، بل يكون واجب من كل الأطراف لبعضهم، فالأم تهتم بالوضع النفسي لزوجها ولأولادها، والأب كذلك، والأولاد يولون الوضع النفسي لأهلهم ولأخوتهم أهمية كبيرة أيضًا لتبقى الأسرة في حالة استقرار نفسي.
  • إدارة الأسرة صحيًّا، وهذا الأمر يعتمد على طبيعة الغذاء المقدم للأسرة، إذ يجب أن يسعى الوالدان إلى تقديم غذاء متكامل ومتوازن للأولاد قدر الإمكان، وكذلك يجب عليهم المواظبة على المطاعيم والفحوصات الدورية للأولاد، وحمايتهم من أماكن الأوبئة والأمراض وتوفير جو نظيف ونقي في البيت.
  • إدارة الأسرة أخلاقيًّا، وربما هذا هو الأساس الأقوى والأهم لإقامة أي أسرة، فعلى الإنسان أن يدرك أنه بالأخلاق يرتقي ويتقدم، وبالدين والتمسك بثوابته الصحيحة سيصل إلى الأهداف والمآرب التي يطمح إليها، وفي حال تخلى عن هذه الأمور فإنه سيُحدث خللًا حتميًّا في الطريق الموصل إلى ما يسعى إليه.


توجد الكثير من جوانب الإدارة الأسرية أيضًا، فالاهتمام بالتعليم والثقافة لأفراد الأسرة يعد جزءًا من إدارة شؤون الأسرة، فكيف للأسرة أن ترتقي وأن تكون لبنة قوية وداعمة في المجتمع إن لم يكن أفرادها فاعلين وأصحاب عقول فعِّالة قادرة على الإنجاز والتفكير والبحث والتطوير، كما أن الاهتمام بالجوانب الثقافية لأفراد الأسرة يعني التأسيس لمستقبل أفضل، فأفراد الأسرة هم نواة لتكوين أسر جديدة في المستقبل تكون هي أيضًا ذلت مسؤولية في تثبيت دعائم المجتمع السليمة والصحيحة ذات الأساس المتوازن في كل نواحي الحياة.[٣]


المراجع

  1. "مهارة إدارة شؤون الأسرة "، المرسال ، اطّلع عليه بتاريخ 28-04-2019.
  2. "مهارة إدارة الأسرة ماليًا ونفسيًا "، الأالوكة ، اطّلع عليه بتاريخ 28-04-2019.
  3. "وشائل الأسرة الدعوية "، الشبكة الدعوية ، اطّلع عليه بتاريخ 28-04-2019.