صفات الخيل العربي الأصيل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٢ ، ٢٧ نوفمبر ٢٠١٩
صفات الخيل العربي الأصيل

الحصان العربي

يُعدّ الحصان العربي أول سلالة محسّنة من الخيول، وتقدَّر أهميته من خلال السرعة والقدرة على التحمل والجمال والذكاء، وعامةً إنَّ تاريخ السلالة الطويل اختفى من كتب الأبحاث والدراسات، لكنه تطوَّر في الجزيرة العربية بحلول القرن السابع للميلاد، كما أنَّ الحصان العربي بصفاته المميزة ساهم في ظهور سلالات حديثة ذات مواصفات جميلة، وتضمُّ منطقة نجد الموجودة في المملكة العربية السعودية مزرعة الخيول الأكثر شهرةً في المنطقة، ومع ذلك يوجد عدد قليل من الخيول العربية الراقية التي تتواجد في أماكن أخرى، وعامةً يتساءل الكثير من الأشخاص عن مواصفات الأحصنة العربية، ولمعرفتها إليكم هذا المقال[١].


مواصفات الخيل العربي الأصيل

تُوجد العديد من المواصفات الخاصة بالحصان العربي، وأهمها ما يأتي[٢]:

  • الحجم والعمر: يعتني العرب كثيرًا بالخيول العربية الأصلية، وعامةً يتراوح طولها ما بين 56 إلى 62 بوصةً إلى المنطقة العلوية من ناحية الكتف، وتزن حوالي 800 إلى 1000 رطل، وبعض الخيول العربية ذات الأصول البولندية يتجاوز ارتفاعها 63 بوصةً.
  • الاستخدامات: تُستَخدَم الخيول العربية في الكثير من مناسبات الأفراح، كما أنها تُتيح للأشخاص فرصة تعلم الفروسية والركوب على ظهر الخيل بطريقة جيدة، ومما لا شكَّ فيه أنَّ العرب يتفوقون في رياضة الخيول تقريبًا، وهي من الخيول المفضلة للسباقات الطويلة، وقادرة على اجتياز مسافات طويلة رغم الظروف المناخية القاسية والحرارة الشديدة، كما أنها تستطيع إثارة إعجاب المشاهدين في حلقات العرض المختلفة خاصةً أنها تقفز بطريقة جذابة، وتشترك بعروض الأزياء العربية الأصلية.
  • اللون والعلامات: يتميز الحصان العربي بلونه الرمادي والكستنائي والأسود، ويظهر الوجه بلونه الأبيض، وتوجد بعض النقوش البيضاء على الأرجل، كما أنَّ جلد الحصان العربي قد يظهر باللون الأسود الذي توجد عليه بعض العلامات البيضاء، إذ إنّ هذا الجلد داكن اللون قادر على حماية الخيل من أشعة الشمس المرتفعة في الصحراء.


خصائص الخيل العربي الأصيل

تتميز الخيول العربية بمجموعة من الخصائص عن غيرها، وأهمها ما يأتي[٢]:

  • المشية العربية التي تتميز بالرشاقة رغم حجم الحصان الصغير نسبيًا.
  • إمكانية التعرف بسهولة للخيل العربي، إذ تتميز الخيول بأعناقها المقوسة وذيولها الناعمة.
  • الوجه المقعر مع العيون الواسعة والعنق المقوس، وعامةً تُعد تلك من العلامات المميزة للخيول العربية الأصيلة.
  • الذيول العالية التي تتحرك حركةً أماميةً.
  • سرعة التعلم والانتباه للأشياء التي تُحيط بهم، بالإضافة لقوة الإحساس بالبيئات والأشخاص.


يهتم الأشخاص الذين يعتنون بالخيول العربية بهم كثيرًا، وعامةً لا يُمكن تسجيل أي حصان من سلالة أخرى كحصان عربي مهما كانت الظروف[٢].


تاريخ الخيل العربي الأصيل

حتى الوقت الحاضر توجد أحفاد للخيول العربية القديمة التي يعود أصلها للعصور القديمة، كما كانت ثروة الرجل تُقاس بمقتنياته من تلك الحيوانات، وتجدر الإشارة إلى أنه كان للنبي محمد صلى الله عليه وسلم في القرن السابع للميلاد دور فعال في إيلاء الاهتمام الخاص بالفرس لأنه يؤمن إيمانًا عميقًا باستمرارية السلالة[٣].


بالإضافة لذلك إنَّ المناخ القاسي تطلب مشاركة الطعام والمياه وإقامة الخيام والحفاظ على استقرار الخيل في البادية، وعلى مرّ القرون فإنَّ القبائل البدوية حافظت على نقاء سلالتها وفقًا لمواردها المحدودة التي كانت متوفرةً لها، ومع ذلك فإنَّ العرب آنذاك كانت لديهم قدرة على تحديد مواصفات الممتلكات الثمينة التي يمتلكوها من الخيل، إذ كان الخيل يتميز بعيونه الكبيرة اللامعة والجبين العريض أيضًا، والآذان الصغيرة المنحنية، والخياشيم الكبيرة، وحتى الوقت الحاضر لا زال العرب يُحافظون على تراثهم في الخيل الأصيل، إذ يستعرضون مواهبهم الرياضية في مجموعة من المسابقات الرياضية التي تُقام بين الدول الغربية والعربية[٣].  

الخيول العربية في أوروبا

تسرَّبت الخيول الأوروبية إلى المناطق العربية خاصةً عند عودة الصليبيين المسيحيين من الشرق خلال الفترة التي تتراوح ما بين 1099 و1249 للميلاد، وعامةً إنَّ الخيول كانت خفيفةً وسريعةً ويُعتمد عليها في السباقات المختلفة، ومما لا شكَّ فيه أنَّ الحروب المختلفة أثبتت تفوُّق الحصان العربي كجيش عسكري بارز في جميع أنحاء العالم، وبعد الحروب الصليبة بدأت شعوب العالم الغربي بالتطلع للشعوب الشرقية بهدف البحث عن الأصل العربي، وخلال عامي 1683 و1730 للميلاد حدثت ثورة بتربية الخيول، إذ أدَّى ذلك لاستيراد ثلاثة أحصنة عربية إلى أنجلترا، وهكذا نتجت سلالة أوربية أساسها الخيل العربي[٣].


بالإضافة لذلك، في القرن التاسع عشر للميلاد افتُتِن السياح بخيول الصحراء، ونشأت المزارع العربية ذات الحجم الكبير في جميع أنحاء أوروبا، كما أسست العائلات الملكية في بولندا أماكنَ خاصةً للأحصنة كما فعل ملوك ألمانيا والدول الأوروبية الأخرى، وأُرسلت العديد من الخيول العربية لروسيا وبولندا وأستراليا وأمريكا الشمالية والجنوبية ومصر[٣].


أفضل أنواع الخيول الأصيلة

تُوجد أنواع مختلفة من الخيل الأصيل، وأفضل أنواعها ما يأتي[٤]:

  • كحيلة العجوز: يُعد هذا النوع من أكثر أنواع الخيول العربية التي تُكرم لدى الفرسان القدامى، وأطلق عليها هذا الاسم نسبةً لعينيها الكحيلة، كما أنَّ أول شخص ركبها أُطلق عليه العجوز وفقًا لما ورد في الأساطير والروايات.
  • الحمدانية: يُعد هذا النوع من الأنواع الرشيقة التي أثبتت جدارتها في السباقات المختلفة، واستطاعت تحقيق المراكز المتقدمة، وفيما يتعلق بلونها فإنه رمادي بدرجاته المتفاوتة.
  • الصقلاوية: يُطلَق عليها هذا الاسم بسبب صقل شعرها ونعومته.
  • الملولش: يُطلَق على هذا النوع اسم تلولش في اللغات المحلية الدارجة، وسبب تسميته بهذا الاسم هو أنَّ صهيله عذب جدًا لدرجة تجعل صوته يُشبه زغاريد النساء.
  • الشويمة: يتميز هذا الحصان بجمال شكله، وهو شجاع جدًا وعنيف، ويُطلق عليه الاسم بسبب وجود الشامات على جميع أجزاء جسمه.
  • المعنقية: يُعد من أجود وأعرق أنواع الخيول العربية الأصيلة، وهو يتميز بقدرته العالية على التحمل، وقوته، كما أنَّه طويل الرقبة، وينتشر في المنطقة الشمالية من الجزيرة.
  • الشوافة: يحتل هذا النوع مكانةً مميزةً في قلب الشخص الذي يُربيه، ويُطلق عليه هذا الاسم بسبب قوة بصره وقدرته الكبيرة على الإدراك.


المراجع

  1. "Arabian horse", britannica, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Katherine Blocksdorf (5-11-2019), "The Arabian Horse"، thesprucepets, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "Discover the magic of the Arabian horse...", arabianhorses, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  4. صابر، "افضل انواع الخيول العربية الاصيلة مع توضيح مميزات كل نوع"، small-projects، اطّلع عليه بتاريخ 11-11-2019. بتصرّف.