طريقة عمل سجادة من الصوف

الصوف

يُعد الصوف الغطاء الطبيعي للأغنام، إذ يتكون من مجموعة الألياف التي تنمو على جلودها، وبذلك تحمي جسم الحيوانات من التعرض للمؤثرات الخارجية، كما تحافظ أيضًا على درجة حرارته، وتُصنع من الصوف عدة أنسجة قوية، تُستخدم في صناعة السجاد والملابس وغيرها، وإن المنسوجات الصوفية تعد سهلة التنظيف، فهي تنكمش عند تعرضها للرطوبة أو الجفاف كما أنها تحافظ على جمالها ورونقها، فالصوف يمتص الرطوبة، ويعد عازلًا للحرارة والبرودة، وإن هذه الخصائص تجعل الصوف مفضلًا في صناعة الجوارب والسترات والقفازات والمعاطف، وغيرها من أنواع الملابس، أما بالنسبة للألياف الصوفية ذات الشكل الأسطواني تقريبًا فتساعد الطبقات السطحية في استواء الألياف ودمجها وتلاحمها بفعل عدة عوامل مثل الرطوبة والحرارة والضغط، إذ تسمى هذه الخاصية بالتلبيد وهي تختص بالأنسجة الصوفية فقط، فهذا التلبيد يزيد من قدرة ومقاومة الأنسجة الصوفية على التحمل، كما تُسهل تصنيع اللباد المستخرج من الصوف[١].


العلامة القانونية للملابس الصوفية

يُلزم القانون جميع الدول التي تُنتج الملابس الصوفية، بوضع علامة على هذه الملابس لتدل على درجة نقاء الصوف داخل المنسوجات الصوفية، كما يجب وضع علامات إرشادية أيضًا لتعريف وتصنيف المنتجات الصوفية، وتوجد بعض الألياف التي تدخل الصوف أيضًا مثل: الألبكة المستخرجة من حيوان الألبكة وهو (من أنواع حيوان اللاما)، والكشمير المستخرج من ماعز الكشمير ووبر الجمال، والفكونة المستخرجة من حيوان الفكونة وهي (حيوانات تشبه حيوان اللاما)، والموهير من ماعز أنجروا، إذ يبلغ الإنتاج العالمي للصوف الخام تقريبًا 3.1 مليون طن متري في كل سنة، وتعد أستراليا والصين ونيوزيلندا وروسيا والأرجنتين والأوروجواي من أهم الدول في العالم الرائدة بإنتاج الصوف[١].


صناعة سجادة ملونة باستخدام الصوف

يُعد السجاد الذي يصنع من الصوف البارز من أغلب الموديلات في السوق العربي والأجنبي والتي لاقت رواجًا كبيرًا خاصةً في الفترة الأخيرة، ويوجد الكثير من الناس الذين يحبون ملمس وبرة السجاد الناعم عندما يدعسون عليها في أقدامهم، ولكن يجب معرفة كيفية صنع هذا السجاد بأدوات بسيطة، وهذه خطوات عمل سجادة من الصوف داخل المنزل بعدة ألوان صوفية زاهية[٢]:

المواد والأدوات

  • خيوط صوف ملونة.
  • إبرة كنفا صغيرة.
  • مقص حاد لقص القماش.
  • قماش كنفا بمقياس وشكل على حسب الرغبة


طريقة الصنع

  • لف كمية كبيرة من خيوط الصوف حول أربعة أصابع من اليد الواحدة، إذ إن عدد اللفات سيعتمد عليه الارتفاع المراد للوبر عن السجاد.
  • تخرج اليد من الخيط، مع الحرص الشديد، ثم يربط من الوسط بقطعة خيط آخر لينتج على شكل فيونك.
  • تُقص أطراف الخيوط من الأعلى والأسفل، بعدها سينتفش الخيط ليصبح على شكل كرة.
  • تثبت الكرة على قطعة قماش الكنفا باستخدام خيط وإبرة الكنفا الخاصتين.
  • تكرر هذه الخطوات السابقة، وتثبت الكرات الملونة إلى جانب بعضها البعض، وفي النهاية ستكون السجادة مصنوعةً من خيوط الصوف الملونة بمجموعة من الألوان الزاهية.


الصفات الفيزيائية للصوف

  • النعومة: يحكم على الصوف بأنه ناعم أم لا، من خلال استخدام قطر المقطع العرضي للألياف داخل خيط الصوف، فكلما كان الصوف ناعمًا قلت أبعاد أقطاره وكذلك العكس، لذا فإن للصوف أهميةً كبيرةً تدخل في التصنيع، إذ يقاس القطر باستخدام جهاز اللانوميتر الذي يبلغ فيه قطر الألياف الصوفية الناعمة من 8 إلى 10 ميكرون، حتى تصل لحد من 150 إلى 160 ميكرون للألياف الميتة.
  • طول الصوف: فيعد الطول من أهم الصفات الأساسية التي تميز الخيوط الصوفية عن بعضها، ويهتم بها أصحاب مصانع الصوف والأشخاص الذين يرعون الأغنام، لأن طول الألياف الصوفية إذا توافقت مع درجة نعومة الصوف فهما العاملان الأساسيان لتدريج وتصنيف الصوف إلى رتبه المتعددة التي عادةً ما تتعلق وترتبط بارتفاع أسعار بيعه وشرائه، أما طرق حساب طول الطوف فهما: الطول الطبيعي الذي يقاس على السطح الخارجي لجسم الحيوان مباشرة أو عن طريق قياس الطول الحقيقي داخل المخبر.
  • الارتداد: فيقصد به درجة ردة الفعل التي تقاوم قدرة الألياف الصوفية للعودة إلى حجمها الطبيعي أو ضغط كتلة الصوف، فإذا لم يضغط الصوف أو يزل عنه الضغط، فتعد هذه الخاصية من أهم الخصائص التي تُميز خيوط الصوف عن بعضها البعض، والتي لا تتواجد داخل ألياف النسيج الأخرى، ومن فوائدها أن الأقمشة الصوفية تحتفظ بشكلها دون أن تتسبب بالتجاعيد بسهولة، وهذه الصفة مرغوبة أكثر للمستخدمين لأن معظم خيوط الصوف تتأثر بفعل بعض العوامل الخارجية مثل الجو والرطوبة.
  • الطراوة: تعتمد طراوة الصوف حسب اختلاف الجنس والنوع وأفراد الأغنام المختلفة والسلالة، فيعد الصوف الناعم أكثر طراوةً من الصوف الخشن، أما الصوف الذي تقل فيه نسبة الطراوة يسمى الصوف الجاف، كما أن العوامل الجوية الخارجية تؤثر سلبًا على طراوة الصوف، وترتبط بها علاقة وثيقة بمرونته وليونته، فيشعر الانسان عند ارتداء هذه الملابس الصوفية بالراحة التامة[٣].


المراجع

  1. ^ أ ب "صوف"، معرفه، اطّلع عليه بتاريخ 24-5-2019.
  2. "اصنعي بنفسك سجادة ملونة من الصوف"، فستاني، اطّلع عليه بتاريخ 24-5-2019.
  3. "الصفات الفيزيائية العامة للصوف"، المرجع الإلكتروني للمعلوماتية، اطّلع عليه بتاريخ 6-5-2019.