عالم الكمبيوتر والتكنولوجيا

عالم الكمبيوتر والتكنولوجيا

يعرّف بأنه الآلة الإلكترونية التي تستقبل البيانات وتعالجها، إذ تجمع العمليات البسيطة والمعقدة بسرعة فائقة ودقة عالية وذلك من خلال تحويل البيانات إلى لغة يستطيع الجهاز التعامل معها، ثم يخزنها بعد المعالجة ويمكن أيضًا نقلها إلى جهاز آخر وهذا ما يسمى بالشبكات الحاسوبية.


ظهرت ثورة التكنولوجيا في القرن العشرين والواحد والعشرين ظهورًا كبيرًا وملحوظًا، إذ إنّ الحياة اليومية أصبحت تعتمد اعتمادًا أساسيًّا في جميع تفاصيلها على التكنولوجيا بشتى فروعها العملية والعلمية، مما أدى إلى الاستغناء عن بعض الأدوات التقليدية واستبدالها بأدوات إلكترونية.


تعرّف التكنولوجيا بأنها عملية شاملة لتطبيق العلوم والمعارف بمختلف المجالات لتحقيق أهداف قيمة للمجتمع، وفي النظرة العامة للبعض أو كما يطلق عليه المفهوم المحدود تعرَف التكنولوجيا بأنها استعمال الكمبيوتر والأجهزة الحديثة، والأصح أنها تعدّ طريقة للتفكير وإيجاد حلول للمشكلات بطريقة توصل الفرد لنتائج مرجوّة، أي أنها وسيلة وليست غاية.[١]


فوائد التكنولوجيا

توجد عدة فوائد للتكنولوجيا ومنها ما يأتي[٢]:

  • أسهمت التكنولوجيا إسهامًا كبيرًا في المجال الطبي كتطوير المضادات الحيوية واستخدام الأجهزة الطبية الحديثة في إجراء العديد من العمليات الجراحية المعقدة والدقيقة والجراحة بالمنظار والقسطرة، وكذلك في صناعة الدواء مما ساعد كثيرًا في شفاء الكثير من الأمراض المستعصية، كما أنها ساعدت كثيرًا في تسهيل عمل الأطباء والكادر الصحي في المستشفيات، مما انعكس إيجابًا على تطوير القطاع الصحي وخدمة المجتمع بطريقة أفضل.
  • ساعدت التكنولوجيا في تطوير صناعة وسائل النقل البرية والبحرية والجوية، وتحقيق الرفاهية العالية في خدمة المسافرين حول العالم وتحقيق السرعة القصوى في إنجاز وتسهيل العمليات التجارية بين دول العالم مهما بعدت المسافة بينها، فقد ظهرت القطارات الكهربائية الصديقة للبيئة والطائرات والسيارات وغيرها من وسائل النقل الحديثة.
  • استُخدمت التكنولوجيا في تقديم الخدمات الأمنية من خلال دخولها في أجهزة الجيش والشرطة وقد أدى ذلك إلى تسهيل العمليات الأمنية من مراقبة الحدود الخارجية وتأمينها بالطريقة المطلوبة وصناعة الآلات الحربية اللازمة لتأمين سلامة الوطن والمواطن، ولا ننسى أيضًا دورها المهم في تسهيل عملية مراقبة المرافق العامة وتتبع المطلوبين وتسهيل الخدمات الأمنية المقدمة للمواطن.


سلبيات التكنولوجيا

إن طريقة استخدام التكنولوجيا هي من يحدد إذا ما كانت تعود بالخير علينا أم أنها أداةً سيئة، على سبيل المثال الطاقة النووية فمن الممكن استخدامها في تدمير المجتمعات والبيئة، ومن سلبيات التكنولوجيا أيضًا أنها تؤثر على الجانب الاجتماعي والصحي لحياة الإنسان فقد يؤدي طول المكوث أمام تلك الأجهزة إلى مضاعفات جسدية مثل أمراض الدسك وألم المفاصل والعضلات وضعف النظر خاصةً للأطفال، أما في الجانب الاجتماعي فقد أدى سوء استخدامها إلى تقطّع الروابط الاجتماعية الجميلة، والإصابة بالأمراض النفسية مثل الاكتئاب والرهاب الاجتماعي والتوحد، ومما لا شك فيه أن الفئة الأكثر تضررًا من التكنولوجيا هي الأطفال، فغياب رقابة الآباء يؤدي بهم إلى عالم مجهول لضعف إدراكهم للمخاطر الناجمة عن الاستخدامات السيئة للأجهزة الحديثة فقد يؤدي بهم إلى الدخول إلى المواقع المشبوهة والتشبع بالأفكار الخاطئة مما يؤدي إلى نشوء معتقدات غريبة وسلوكيات خاطئة قد تفسد مجتمعات بأكملها أو تعود بأضرار كبيرة على المستوى الشخصي للطفل، ويبقى أن نقول إن عالم التكنولوجيا عالمٌ جميل ورائع يؤدي إلى رفعة وازدهار المجتمعات إذا ما استُخدِم بالطريقة الصحيحة.[٣]

المراجع

  1. "تكنولوجيا الحاسب الإلكتروني"، alukah، 19-6-2019، اطّلع عليه بتاريخ 19-6-2019. بتصرّف.
  2. "موضوع تعبير عن التكنولوجيا باللغة العربية"، https://www.thaqfya.com، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-12. بتصرّف.
  3. "إيجابيات وسلبيات التكنولوجيا"، almrsal، 19-6-2019، اطّلع عليه بتاريخ 19-62019. بتصرّف.
269 مشاهدة