علاج برودة الأطراف

علاج برودة الأطراف

برودة الأطراف

تُعبّر كلمة الأطراف في جسم الإنسان عن كلٍ من القدمين واليدين[١] التي من الممكن أن يشكو الشخص من برودتهما عادةً بسبب التعرّض للطّقس البارد الذي إلى تقلّص الأوعية الدمويّة كردّة فعل طبيعيّة في أجسامنا عند التعرّض للبرد، ويؤدّي تقلّص هذه الأوعية الدمويّة إلى التقليل من كميّات الدم التي تصل إلى الأطراف، بهدف زيادة كميّة الدم المُتدفّق إلى الأجزاء الأكثر أهميّةً في أجسامنا، وهي القلب والأعضاء الحيويّة الأخرى، ممّا يُساعد على تنظيم درجة حرارة الجسم، ولكن في بعض الأحيان من الممكن أن يعاني الشخص من برودة الأطراف المُزمنة، ممّا يدلّ على الإصابة بحالات صحيّة أخرى تُؤدّي إلى الإصابة ببرودة الأطراف، خاصّةً في حال وجود أعراض أخرى، منها تغيّر لون أصابع القدمين أو اليدين، وتجدُر الإشارة إلى أنّ بعض الأشخاص يملكون طبيعيًّا أطرافًا أكثر برودةً من المعتاد، دون إصابتهم بأيّ حالة صحيّة تؤدّي إلى برودة الأطراف[٢].


علاج برودة الأطراف

يمكن تقديم بعض أنواع العلاجات المنزليّة المختلفة في سبيل المُساعدة على تدفئة الأطراف والتخلّص من برودتها، ونذكر منها ما يأتي[٢]:

  • ارتداء الملابس المناسبة: فعلى سبيل المثال يجب لبس الملابس التي تساعد على الشّعور بالدّفء في الطقس البارد، منها لبس الجوارب، والقفّازات، والقبّعة، والمِعطف المناسب، كما يمكن لبس الجوارب أيضًا داخل المنزل إذا كان باردًا، بالإضافة إلى التأكّد من لبس الأطفال أيضًا للملابس جيّدًا لحمايتهم من الشّعور بالبرد.
  • الحركة بانتظام: إذ لا يجب على الشخص البقاء في نفس المكان لوقت طويل، بل يجب أن يتحرّك كل نصف ساعة على الأقلّ.
  • ممارسة التمارين الرياضيّة يوميًّا: وذلك لأنّ الرّياضة تُساعد في تحسين الدّورة الدمويّة لدى الشخص، فعلى سبيل المثال يمكن للمشي يوميًّا أن يُحسّن من الدورة الدمويّة في الجسم.
  • الإحماء السّريع: فالإحماء عامّةً يُساعد على زيادة تدفّق الدم إلى الأطراف، فعلى سبيل المثال يمكن أن يُحرك الشخص قدميه ويديه دائريًّا في الهواء، كما يمكن للقفز أن يُساعد على تحريك الدم في الجسم، ممّا يؤدّي إلى تدفقه إلى الأطراف.
  • التدليك: إذ إنّ تدليك القدمين أو اليدين تدليكًا سريعًا يمكن أن يُساهم في الشّعور بدفءٍ في الأطراف.
  • وسائد التّدفئة الكهربائيّة: يمكن أن تُستخدم هذه الوسائد المُتوفرّة بأشكال وأحجام مُتنوّعة في تدفئة مناطق مختلفة من الجسم، فعلى سبيل المثال يُمكن أن تُستعمل في تدفئة القدمين من خلال وضعها مباشرةً عليها، وذلك لأنّها تُساعد على توسعة الأوعية الدمويّة في القدمين، وبالتالي تزيد من تدفّق الدم، ممّا يؤدّي إلى الشعور بالدّفء في القدمين.
  • تجنّب النيكوتين والكافين: وذلك لأنّ هذه المواد تُساعد على زيادة التأثير الذي يُسبّبه الطقس البارد على الجسم[٣].
  • إمساك الأشياء الدّافئة: فيمكن للشخص أن يُمسك مشروبًا دافئًا للمساعدة على تدفئة اليدين.


أسباب برودة الأطراف

يمكن أن تُقسم الأسباب المُؤديّة إلى برودة الأطراف لأسباب خاصّة بالقدمين، وأسباب خاصّة باليدين، فبالإضافة إلى التعرّض للطّقس البارد توجد أسباب أخرى ترجع إلى إصابة الأشخاص بحالات صحيّة مختلفة، نذكر منها ما يأتي:

  • أسباب برودة القدمين: توجد أسباب عديدة منها ما يأتي[٤]:
    • الإصابة بفقر الدم؛ إذ تُصاحب حالات فقر الدم المعتدلة والشديدة برودةً في القدمين، ويُعدّ فقر الدم من الأمراض النّاتجة عن انخفاض عدد كريات الدم الحمراء في الجسم لأسباب مختلفة منها مرض الكلى المزمن، أو نقص فيتامين ب12، أو نقص حمض الفوليك، أو نقص الحديد.
    • الإصابة بالقلق والتوتّر؛ وذلك لأنّ الجسم يُنتج مادّةً تسمّى الأدرينالين عند الشّعور بالقلق ويُطلقها في مجرى الدم، وتؤدّي هذه المادّة بدورها إلى انقباض الأوعية الدمويّة المُتواجدة في الأطراف، ممّا يعني انخفاضًا في كميّات الدم الواصلة إلى الأطراف.
    • الإصابة بالاضطرابات العصبيّة بسبب الإصابة بحالات صحيّة؛ منها مشاكل الكلى، أو الكبد، أو العدوى، أو نتيجة تعرّض الأعصاب للتلف لأسباب منها قضمة الصقيع.
    • الإصابة بقصور الغدّة الدرقيّة؛ وذلك لأنّ قصور الغدّة الدّرقيّة يؤثّر سلبًا على عمليّة التمثيل الغذائي في الجسم، وبما أنّ التمثيل الغذائي يؤثّر بدوره على العديد من الأمور منها نبضات القلب، والدّورة الدّمويّة، وحرارة الجسم أيضًا، فإنّ قصور الغدّة الدرقيّة يجعل الأشخاص أكثر حساسيّةً للبرد عامّةً، بالإضافة إلى برودة القدمين.
    • الإصابة بالسكري، لأنّه يتسبّب بانخفاض مستوى تدفّق الدم إلى الأنسجة، وتضيق في شرايين الجسم، نتيجة الارتفاع الحاصل في سكر الدم، ممّا يؤدّي إلى برودة القدمين، وتجدُر الإشارة إلى أنّ ارتفاع سكر الدم أو عدم انضباطه لفترات طويلة يمكن أن يؤدّي إلى تلف الأعصاب، وإصابة الشخص بما يُسمّى باعتلال الأعصاب السكري، حينها تظهر على الشخص أعراض أخرى، منها الشّعور بالتنميل والوخز في القدمين.
  • أسباب برودة اليدين: يُمكن أن تؤدّي الأسباب المذكورة سابقًا إلى الإصابة ببرودة اليدين، بالإضافة إلى أسباب أخرى نذكر منها ما يأتي[٥][٦]:
    • الإصابة بمرض الذّئبة.
    • الإصابة بداء رينود.
    • الإصابة بمرض بورجر.
    • الإصابة بتصلّب الجلد.
    • الإصابة بمرض الشريان المحيطي، وتجدُر الإشارة إلى أنّ هذا المرض من الممكن أن يُصيب القدمين أيضًا.
    • الإصابة بالجلطة الدمويّة، والتي من الممكن أن تؤدّي إلى انسداد شرايين اليدين في حالاتٍ نادرةٍ، ويجب التّنبيه إلى أنّ هذه الحالة تستوجب الذهاب إلى الطوارئ فورًا.
    • استعمال بعض أنواع الأدوية، منها بعض أدوية علاج السرطان، وأدوية الأمفيتامين، والأدوية المُضادّة للاحتقان.
    • نقص فيتامين ب12.
    • التوتر والقلق.


المراجع

  1. "Medical Definition of Extremity"، medicinenet, Retrieved 15-9-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "What Can I Do About Cold Feet and Hands?"، healthline, Retrieved 15-9-2019. Edited.
  3. "Why My Hands and Feet Are Always Cold?", hunimed, Retrieved 15-9-2019. Edited.
  4. "Causes and remedies for cold feet"، medicalnewstoday, Retrieved 15-9-2019. Edited.
  5. "Cold hands", mayoclinic, Retrieved 15-9-2019. Edited.
  6. "Potential causes of cold fingers"، medicalnewstoday, Retrieved 15-9-2019. Edited.
161 مشاهدة