ظاهرة رينود

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:١١ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
ظاهرة رينود

                                                                     بواسطة آلاء حيمور

مرض رينود

مرض رينود أو رينو هو مرض يؤدي إلى خدر وبرودة وتوتر في بعض أجزاء الجسم مثل أصابع اليدين والقدمين، وذلك لأن الأوعية الدموية الصغيرة التي تمد الجسم بالدم تصبح أضيق وهو ما يؤدي إلى تقليل الدم الواصل إلى بعض أماكن الجسم.

تصاب النساء بهذا المرض أكثر من الرجال، كما أنه يصيب من يعيشون في أماكن باردة أكثر من غيرهم، أما بالنسبة لعلاجه فهو يعتمد على شدته وما إذا كان المصاب يعاني من مشاكل صحية أخرى، وهو في معظم حالاته غير خطير إلا أنه يؤثر على الحياة اليومية.

أعراض مرض رينود

  • برودة في أصابع اليدين والقدمين.
  • تغير في لون الجلد في الأماكن المصابة بسبب برودتها.
  • خدر وشعور بالوخز أو اللسع عند تدفئة الأجزاء المصابة.

عند تعرض الأجزاء المصابة لنوبة المرض فإنها تتحول في البداية إلى اللون الأبيض ثم إلى الأزرق ويبدأ الشعور بالبرد والخدر، لكن عند تدفئتها تعود الدورة الدموية للتدفق فيها وقد تتحول الأجزاء المصابة إلى اللون الأحمر كما قد يتولد شعور بالتنميل أو قد تنتفخ.

وعلى الرغم من أن مرض رينو يصيب أصابع اليدين والقدمين في الأغلب إلا أنه يمكن أن يصيب أجزاء أخرى من الجسم مثل الأنف والشفتين والأذنين وحلمتي الصدر، لكن عند تدفئتها فهي تحتاج إلى 15 دقيقة لعودة الدم وجريانه في المناطق المصابة.

أسباب مرض رينود

لم يتوصل الأطباء إلى السبب الدقيق الذي يكمن وراء الإصابة بنوبات مرض رينو، إلا أن الأوعية الدموية في اليدين والقدمين تبالغ في ردود الفعل تجاه درجات الحرارة المنخفضة أو التوتر، إذ إنها تصاب بالتشنج الوعائي عند تعرضها للبرد أو التوتر، وهو ما يؤدي إلى ضيقها وتقليل كميات الدم المتدفقة بشكل مؤقت، ومع الوقت يمكن أن يزداد سمكها ليقل تدفق الدم أقل من ذلك.

يعد انخفاض درجات الحرارة هو المحفز الأساسي للنوبات على الأغلب، خاصة الانخفاض المفاجئ في درجات الحرارة، مثل وضع اليد في ماء بارد أو تناول شيء ما من المجمِد، وبالنسبة لبعض الأشخاص يعد التوتر العاطفي هو المسبب الرئيسي.

أنواع مرض رينود

هنالك نوعان من هذا المرض هما:

  • داء رينو الأولي، والذي يطلق عليه اسم داء رينو، وهو الشكل الأكثر انتشارًا ولا يرتبط ظهورة بأي حالة أخرى، ويمكن أن تكون حدته قليلة إلى درجة أن العديد ممن يصابون به لا يحتاجون إلى علاج، وهذا النوع يشفى وحده من دون تدخل طبي.
  • داء رينو الثانوي، وهو ما يطلق عليه اسم ظاهرة رينو، وهو ينتج عن مشاكل صحية أخرى، وعلى الرغم من قلة انتشاره إلا أنه أكثر خطورة من النوع الآخر، وعادة ما تظهر أعراضه في سن الأربعين تقريبًا، أي في سن متأخرة عن داء رينو الأولي.

أما أسباب الإصابة بداء رينو الثانوي فهي متعددة، إذ إنها قد ترجع إلى الإصابة بأمراض النسيج الضام، أو أمراض الأوعية الدموية، أو متلازمة النفق الرسغي، أو بإصابات الإجهاد المتكرر، أو بسبب التدخين أو الإصابة بجروح في اليدين أو القدمين، أو لتناول عقاقير طبية تحتوي على محصرات بيتا أو على الإرغوتامين أو السوماتريبتان أو أي أدوية تتسبب بضيق الشرايين والأوعية الدموية.

تجنب الإصابة بظاهرة رينود وعلاجه

يمكن تجنب الإصابة بنوبات ظاهرة رينو من خلال تجنب محفزاتها، مثل الحرارة والبرودة والتدخين، كما يمكن تجنب الأدوية التي تحفز الإصابة بالنوبات والتي تؤدي إلى حدوث تشنجات في الأوعية الدموية.

أما بالنسبة لعلاجه فلا يوجد إلى الآن أي علاج له، لكن تجنب محفزات النوبات وأخذ بعض الإجراءات الاستباقية هو الحل الأمثل، وذلك مثل تغطية اليدين عند الخروج من المنزل في الجو البارد، ومحاولة تدفئة الأجزاء المصابة عند حدوث أي نوبة بالماء الدافئ لا الساخن..