علاج نزيف الرحم المستمر

علاج نزيف الرحم المستمر

نزيف الرحم

نزيف الرحم هم من اكثر الأمراض النسائية الشائعة اليوم عند النساء، وهو سيلان دموي مصدره بطانة الرحم الداخلية، ويتراوح بدرجات، إذ من ممكن أن يكون قويًا أو كثيفا، عاديًا أو غزيرًا، وقد يصاحب النزيف الرحمي صداع قوي ومغص في الحوض وأسفل البطن، إضافةً إلى احتمالية حدوث مغص معوي، وقد يصيب النزيف الرحمي النساء عمومًا، أي المتزوجات والبنات، فالنزيف الرحمي هو نزول دم من مهبل المرأة، في غير موعده أو لفترات زمنية غير معتادة، سنتحدث في هذا المقال عن أعراض هذا المرض وطريقة علاجه وما هي الأسباب التي تؤدي إلى حدوث النزيف الرحمي المستمر.


علاج نزيف الرحم المستمر

لا بد من علاج نزيف الرحم المستمر، إذ يعد من المشاكل الخطيرة التي من الممكن أن تصيب المرأة، كما يعالج عن طريق الأدوية التي يصفها الطبيب المختص، أو عن طريق العلاج بالأعشاب، ومن أهم طرق علاج نزيف الرحم المستمر بالأدوية:

  • العلاج باستخدام الهرمون الخاص بالغدة الدرقية عند نقص نشاطها، أو عن طريق العلاج باستخدام هرمون البروجسترون من أجل إطالة الدورة، إذ يُعطى هذا الهرمون من اليوم الخامس عشر حتى بدء الدورة الشهرية لمدة 10 أيام.
  • العلاج باستخدام هرمون البروجيسترون وهرمون الأستروجين من اليوم الخامس عشر حتى بدء الدورة الشهرية لمدة 21 يومًا، ومن الممكن استعمال حبوب منع الحمل من أجل هذا الغرض.
  • العلاج باستخدام بعض المضادات الحيوية عند وجود عدوى، ومن الممكن علاج الأنيميا باستخدام مركبات الفيتامينات والحديد، أو باستخدام الأدوية المضادة للالتهابات عند الإصابة بالتهاب المهبل والرحم.
  • من الممكن إجراء عملية الكحت عند الإصابة بنزيف الرحم الناتج عن حدوث الإجهاض، كما يمكن استئصال الأورام السرطانية، أو الحصول على عينات من الأورام من أجل تحديد نوعها، ولا بد من علاج تكيسات المبيض عن طريق الكلوكوفاج.

اعراض نزيف الرحم المستمر

الكثير من النساء لا تميز بين الدورة الشهرية والنزيف الرحمي، لما لهما من أعراض متشابهة، لذا سنعرض الآن أعراض النزيف الرحمي والفرق بينه وبين الدورة الشهرية، ومن أعراض نزيف الرحم المستمر:

  • غزارة الدم النازل من رحم المرأة، وتغّير لونه عن اللون الطبيعي، إذ ستلاحظ المرأة تشّرب الفوط الصحية أكثر من المعتاد لعدة ساعات أو أيام، إضافةً إلى حاجتها لاستخدام حماية مزدوجة للتحكم بكمية الدم النازل.
  • المغص الشديد والصداع القوي والاكتئاب، بالإضافة إلى الإرهاق والتعب وضيق التنفس، والنزيف المستمر لأكثر من أسبوع.


اسباب نزيف الرحم المستمر

  • أكثر الأسباب المعروفة والتي تؤدي إلى النزيف الرحمي هو الدورة الشهرية، إذ يحدث النزيف نتيجةً لتغير الهرمونات في الجسم، والمسؤول عن إفراز الهرمونات في جسم الأنثى هو المبيض، ينتج من المبيض في كل شهر ما يسمى البويضة، وتتحرك هذه البويضة إلى الرحم من خلال قناة فالوب، ويُصاحب هذا التحرك الكثير من التغيرات الفسيولوجية في الجسم، مثل الامتداد الزائد للطبقة المبطنة للرحم، وارتفاع هرمون البروجسترون وهرمون الإستروجين، عند وصول البويضة إلى الرحم تتهيَّأ البطانة للحمل، وفي حال عدم حدوث إخصاب لها، تبدأ بطانة الرحم بالتساقط على شكل إفرازات دموية، والتي تُشكِّل الدورة الشهرية، ونادرًا ما تحدث زيادة في الهرمونات التي يفرزها المبيض، فيؤدي إلى كثافة وكبر حجم بطانة الرحم، وعند انفصالها عن الرحم يحدث نزيف دموي غزير، أي النزيف الرحمي.
  • عدم توازن الهرمونات في الجسم، والذي يكون سببًا في مرض التكيسات على المبيضين، بالإضافة إلى السُّمنة ومشاكل الغدة الدرقية ومقاومة الأنسولين.
  • الأورام الليفية التي تصيب الرحم، وهي أورام سرطانية حميدية تُصيب الرحم خلال السنوات التي يحدث بها الإنجاب، وتُسبب هذه الأورام النزيف الحيضي الغزير والممتد لفترة طويلة.
  • نمو الزوائد اللحمية الحميدية على بطانة الرحم، والتي تتسب بالنزيف الرحمي المستمر بغزارة ولفترات طويلة، بالإضافة إلى العُضال الغدي الذي يحدث عند التحام الغدد في بطانة الرحم والعضلات المكونة للرحم، وتتسبب بالنزيف القوي والحاد والألم أثناء الدورة الشهرية.
  • اللولب، فتُعد غزارة الدورة الشهرية من الأعراض الجانبية لتركيب اللولب الرحمي لتنظيم النسل، بالإضافة إلى المضاعفات التي تحدث بعد الإجهاض، وذلك بسبب تغير موقع المشيمة كانخفاضها أو انزياحها.
  • السرطان مثل سرطان الرحم وسرطان عنق الرحم، والذي يؤدي لنزيف الطمث الغزير.
  • مرض فون ويللبراند، وهو مرض يقل فيه تجلط الدم في الجسم ويَضعف، بالإضافة إلى بعض الأدوية المضادة للالتهاب وأدوية الهرمونات ومضادات التخثر الدموي مثل إنكسابارين (لوفينوكس) أو وارفارين (كومادين، جانتوفين).


مضاعفات نزيف الرحم المستمر

يعد نزيف الرحم في الغالب حالةً مؤقتةً وبمجرد تنظيم الهرمونات الجنسية فإن النزيف غير الطبيعيّ يزول، ويعد فقر الدم من أهم المضاعفات محتملة الحدوث بسبب النزيف الشديد، وفي حالة الإصابة بفقر الدم الناتج النزيف الحاد فإن الطبيب يعالج هذا الفقر بواسطة مكملات الفيتامينات والمعادن، وفي بعض الحالات النادرة قد يتسبب فقدان الدم الحاد بالحاجة لنقل دم[١].


المراجع

  1. "What You Should Know About Dysfunctional Uterine Bleeding", healthline, Retrieved 26-4-2020. Edited.