علاج نقص الصوديوم في الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٨ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
علاج نقص الصوديوم في الدم

نقص الصوديوم في الدم

يعدّ الصوديوم أحد العناصر الكهرلية أو ما يعرف بالإلكتروليت[١]، ويلعب دورًا أساسيًّا في تنظيم مستويات الماء وغيره في الجسم، فهو يحافظ على توازن السوائل في الجسم، كما أنّه يساعد في الحفاظ على ضغط الدم الطبيعي، بالإضافة إلى دوره في دعم عمل العضلات والأعصاب[٢].

ويعرف نقص الصوديوم بأنّه عدم توازن الكهارل، ويحدث نتيجة انخفاض مستويات الصوديوم في الدم، ويُعدّ منخفضًا إذا كان مستواه أقل من 135 مل مول/ لتر، وقد يؤدي انخفاض مستوياته في الدم إلى الخمول والوهن، والشعور بالتعب، وعادةً ما يحدث نتيجةً لعدة عوامل صحية، بما في ذلك الفشل الكلوي وغيره من العوامل الأخرى.

ويُعدّ نقص الصوديوم شديدًا للغاية عندما تصل مستويات الصوديوم إلى أقل من 125 مل مول/ لتر، مما قد يتسبب في وجود مشكلات صحية قد تصل إلى أن تكون قاتلةً[١].


أعراض نقص الصوديوم في الدم

قد تظهر بعض الأعراض التي تدل على انخفاض مستويات الصوديوم في الدم، ومنها[٣]:

  • الشعور باضطراب.
  • كثرة النسيان.
  • مشكلات في التفكير، والتركيز.
  • تشنجات عضلية أو الشعور بالتنميل.
  • الغثيان.
  • الشعور بالتعب والإعياء.
  • ضيق في التنفس.
  • الصداع.
  • انتفاخ وتورم أو تراكم السوائل في أماكن معينة من الجسم.


أسباب نقص الصوديوم في الدم

قد تؤدي العديد من العوامل، بما في ذلك الظروف الصحية وعوامل نمط الحياة، إلى نقص مستويات الصوديوم في الدم، ومن هذه العوامل[٢]:

  • تناول بعض الأدوية، فقد تتداخل بعض الأدوية مع وظائف كل من الهرمونات والكلية، التي تحافظ على بقاء مستويات الصوديوم ضمن المستوى الطبيعي، ومن هذه الأدوية مدرات البول ومضادات الاكتئاب.
  • الإصابة بمشكلات القلب والكبد والكلى، فقد يؤدي قصور القلب الاحتقاني وبعض الأمراض التي تصيب الكبد والكلى إلى خفض مستويات الصوديوم في الدم، من خلال تراكم السوائل في الجسم، مما يؤدي إلى تمييع الصوديوم وخفض مستوياته.
  • متلازمة الإفراز غير الملائم للهرمون المضاد لإدرار البول SIADH، تتلخص هذه المتلازمة في إفراز الجسم للهرمون المضاد لإدرار البول بكميات كبيرة، مما يؤدي إلى الاحتفاظ بالماء في الجسم بدلًا من طرحه بطريقة طبيعية في البول.
  • حدوث القيء المزمن والشديد أو الإسهال، وغيرها من الأسباب التي تؤدي إلى الجفاف، مما يسبب فقدان الكهارل، بما في ذلك الصوديوم.
  • شرب كميات كبيرة من الماء، إذ يفقد الجسم الصوديوم من خلال العرق، لذلك فإنّ شرب الكثير من الماء أثناء ممارسة أنشطة التحمل، بما في ذلك الماراثون والترايثلون، قد يتسبب في انخفاض الصوديوم في الدم.
  • التغيرات الهرمونية، فقد يؤثر قصور الغدة الكظرية، ومرض أديسون، على قدرة الغدد الكظرية على إفراز الهرمونات التي تساهم في توازن مستويات الصوديوم والبوتاسيوم والماء في الجسم، كما أنّ انخفاض مستويات هرمون الغدة الدرقية يسبب انخفاض الصوديوم في الدم.


علاج نقص الصوديوم في الدم

يعتمد علاج نقص الصوديوم في الدم على السبب المؤدي إلى ذلك، وتشمل العلاجات ما يلي[٤]:

  • تقليص كمية السوائل المأخوذة.
  • ضبط وتعديل جرعة مدرات البول.
  • تناول الأدوية للتخفيف من بعض الأعراض، بما في ذلك الصداع والغثيان والنوبات المرضية.
  • علاج الظروف الصحية الكامنة.
  • أخذ محلول الصوديوم بالوريد.


الوقاية من نقص الصوديوم في الدم

توجد العديد من الطرق التي قد تكون فعالةً في منع انخفاض مستويات الصوديوم في الدم، ومنها[٥]:

  • علاج بعض الحالات التي قد تؤدي إلى انخفاض مستويات الصوديوم في الدم، مثل قصور الغدة الكظرية.
  • معرفة الأعراض الناتجة عن انخفاض الصوديوم في الدم ومراقبتها إذا ظهرت نتيجةً لاستخدام مدرات البول، أو غيره من العوامل التي قد تؤدي إلى انخفاضه.
  • الحذر والانتباه لكمية المياه المُستَهلَكة، خصوصًا في حالات ممارسة التمارين الرياضية المكثفة، ويمكن السيطرة عليها ومعرفتها من خلال الشعور بالعطش ولون البول.
  • استشارة الطبيب حول إمكانية تناول المشروبات الرياضية بدلًا عن الماء أثناء ممارسة الرياضة؛ لاحتوائها على الشوارد التي تشمل الصوديوم.


المراجع

  1. ^ أ ب Gerhard Whitworth, RN (2018-11-28), "What are the symptoms of low sodium levels?"، medical news today, Retrieved 2019-3-2. Edited.
  2. ^ أ ب "Hyponatremia", mayo clinic,2018-5-8، Retrieved 2019-3-2. Edited.
  3. Louise Chang, MD (2018-11-18), "Why Do I Need a Blood Test for Sodium?"، webmd, Retrieved 2019-3-2. Edited.
  4. Steve Kim, MD (2017-3-28), "Low Blood Sodium (Hyponatremia)"، health line, Retrieved 2019-3-2. Edited.
  5. Louise Chang, MD (2018-11-18), "What Is Hyponatremia?"، webmd, Retrieved 2019-3-2. Edited.