فوائد الافوكا للجنس

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:١٠ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
فوائد الافوكا للجنس

الأفوكادو

Avocado، يعرف أيضًا بالبيرسية الأمريكية أو الزبدية، ينحدر من عائلة البرساء وتحديدًا من الفصيلة الغارية، ويشيع انتشارها غالبًا في أمريكا الاستوائية، وبدأ انتشار زراعتها تدريجيًّا في كل من المكسيك وأمريكا الجنوبية والوسطى، يصنف الأفوكادو ضمن قائمة الخضروات الغنية بالعناصر والفيتامينات الضّرورية لجسم الإنسان؛ لذلك فإنّها تدخل في العديد من الاستخدامات الطبية، أمّا فيما يتعلق بشكلها فيتراوح ما بين الدائري والبيضاوي كما هو في الكمثرى، وهي ذات لون أخضر أو أسود، وأحيانًا أحمر، وتقدم هذه الثمرة عددًا ضخمًا من الفوائد التي سنتطرق لها في هذا المقال؛ مع تسليط الضوء على فوائد الأفوكادو للجنس، وأضرارها أيضًا.

فوائد الأفوكادو للجنس

تعتبر ثمار الأفوكادو علاجًا فعالًا لكل ما يواجه الرجال من مشاكل جنسية من الممكن لها أن تهدد العلاقة الزوجية، وغالبًا ما تحدث هذه المشاكل إثر اختلال عمل الغدد التناسلية أو حدوث اضطراب في مستويات الهرمونات الجنسية، لذلك فإنها توصف من قبل الخبراء والمختصين لعلاج الضعف الجنسي بالدرجة الأولى، كما تستخدم لعلاج ضعف الانتصاب عند الرجال، ومن الجدير بالذكر فإنها منشط للقدرة الجنسية بفضل وجود مستويات من الدهون الأحادية غير المشبعة، بالإضافة إلى دورها الفعال في تنشيط الدورة الدموية وتحفيزها على التدفق إلى الأعضاء التناسلية، وبالتّالي تحقيق الرغبة الجنسية لدى الرجال بشكل أكبر، هذا وتسهم في زيادة كمية الحيوانات المنوية المتدفّقة، ولا بد من الإشارة إلى أن فوائد الأفوكادو للجنس لا تقتصر على الرجل؛ بل إنها تعزز أيضًا الرغبة الجنسية عند النساء ويزيدها لتصبح العلاقة حميمةً بين الزوجين.

الفوائد العامّة للأفوكادو

  • تستخدم كعلاج فعال للكثير من الأمراض.
  • تغذي بصيلات الشعر وفروة الرأس بالفيتامينات والمعادن، مما يحسن جودة الشعر.
  • تقي البشرة من مشاكلها وتحافظ عليها.
  • تعتبر مصدرًا ضروريًّا لأحماض الأوميغا الدهنية المتعددة الأنواع.
  • تمدّ الجسم بفيتامين ج بنسبة تقدر 33% من إجمالي احتياجه اليومي منه.
  • يمكن الاستعانة به كمصدر للكالسيوم والفسفور والمنغنيز والحديد وغيرها.
  • تقوي مناعة الجسم مما يجعله أقل عرضةً للإصابة بالأمراض المختلفة.
  • توازن مستويات الأحماض الأمينية في الجسم، بفضل وجود نسب مرتفعة من فيتامين B6 وحمض الفوليك.
  • تحافظ على صحة القلب وتحميه من الأمراض التي تصيبه.
  • تنظم مستويات الكوليسترول في الدم، وبالتّالي تحافظ على معدّلات ضغط الدم ضمن الطبيعي.
  • توفّر الحماية اللازمة للخلايا من السّرطانات، نظرًا لوجود نسب مرتفعة من الكاروتينات والتوكوفيروليز، وتحد الأخيرة بدورها من انتشار الخلايا السرطانية.
  • ترفع من جودة الرؤية وتقلل من تشوشها.
  • تحد من احتمالية الإصابة بالضمور الشبكي.
  • تعالج ثمار الأفوكادو مختلف أنواع الالتهابات في الجسم بفضل مركبات البوليفينول ومركبات الفلافوتويدان.
  • تنظم مستويات السكر لدى مرضى السكري.
  • تؤخر ظهور علامات تقدم السن وتمدد البشرة.
  • تزيل الروائح الكريهة من الفم وتعالج التهابات اللثة.
  • تحمي خلايا الدماغ من الإصابة بالسكتات الدماغية نتيجة إمدادها بحمض الفوليك.
  • ترطّب الشعر وتخلّصه من الجفاف وتمنحه لمعانًا.
  • تعالج الجلد ومشاكله من خلال تحفيز إنتاج مادة الكولاجين الضرورية للحفاظ على شباب البشرة.
  • يمكن استخدامها كمادة حارقة للدهون لأصحاب الأوزان الثقيلة، حيث يسرع عملية حرق الدهون في الجسم.

أضرار الأفوكادو

بالرغم من اعتبار الأفوكادو صيدلية لعلاج الكثير من الأمراض وتقديم الفائدة لجسم الإنسان، إلا أن هناك بعض الأضرار التي قد تلحق بالإنسان في بعض الحالات كاستخدامه لمدة طويلة أكثر من ستة أشهر في علاج الأمراض، أما عند الاستعانة بها لعلاج البشرة فيجب ألا تتجاوز 3 أشهر، أما الأعراض الجانبية التي قد تظهر على الإنسان نتيجة فرط تناول الأفوكادو فتتمثل بالحكة البسيطة أو حساسية المطاط..